تستمع الآن

هادي الجيار: لهذا السبب اعتقد الجمهور أنني اعتزلت

الأحد - ١٧ يوليو ٢٠١٦

نفى الفنان هادي الجيار، دخوله أي أعمال سينمائية مقبلة مع الفنان عادل إمام، مشددا على أن العمل مع “الزعيم” دائما ما تكون تجربة مختلفة.

وقال الجيار في حوار مطول مع هند رضا عبر برنامج “محطة النجوم” على إذاعة “نجوم إف إم”، مساء الخميس: “لم أتلق عرضا للعمل مع عادل إمام، ولكن بالطبع أتمنى أرجع اشتغل معه بعد كل هذه السنوات، وأتمنى ألا تكون شائعة ولم أعمل معه إلا في مدرسة المشاغبين”.

وأضاف: “الزعيم شخصية جميلة جدا ومحب لعمله ويحب جو الشلة وكانت مجموعة رائعة في وقت عملنا المسرحية، وكنت أنا ويونس شلبي وأحمد زكي ثلاثي جديد على أبطال العمل وكنا حينها صغارا وسط نجوم مثل سعيد صالح وسهير البابلي وعادل إمام بالطبع، وكانت مجموعة رائعة منحتنا دفعة قوية للعمل”.

وحول سر ابتعاده عن الأعمال السينمائية الفترة الماضية، أبرز: “أنا بعد مدرسة المشاغبين عملت 5 أو 6 أفلام، وفي هذا التوقيت كانت رائجة جدا (أفلام المقاولات) والمنتجين أقنعوني بالعمل في هذه النوعية لكي أصل للنجومية السريعة، ولكن لم يحدث أي تغيير في حياتي حينها ورفضت أن أكمل بعد ذلك في هذه النوعية، واتجهت للعمل في التليفزيون ولكن في الخارج وكنت أسافر للعمل في مسلسلات بدبي وبعض الدول العربية، ولكن بعد فترة وجدت أنني أصبحت مشهورا في الخارج، وفي مصر يسألونني لماذا اعتزلت، وهذا الكلام كان في الثمانينيات، وحينها قررت التوقف عن السفر والعمل بشكل كثيف وكبير في مصر وهو ما حدث مع الفنان محمد صبحي وعملت معه في مسلسل (على بيه مظهر)”.

وعن رأيه في السينما في وقتنا الحالي، شدد: “السينما تحولت بنسبة 70% لما يشبه الأغاني الشعبية.. ولكن أيضا تم تقديم أفلام ثقيلة وحققت نجاحا كبيرا، مثل الفيل الأزرق والجزيرة (1و2)، وهيبتا، لسه فيه ناس وخصوصا الشباب لديه إصرار على إعادة السينما لأصولها الحقيقية.. ولكن لدينا أزمة كتاب سيناريو، وخصوصا في الأعمال التليفزيونية، موهبة الشخص الحكاء كانت عند المؤلفين الكبار.. وفن كتابة السيناريو ممكن تتعلمه ولكن أن تكون حكاء وتكتب قصة أو حدوتة هي موهبة نحتاج لأصحابها في وقتنا الحالي”.


الكلمات المتعلقة‎