تستمع الآن

الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة يدمر العلاقة الزوجية

الأربعاء - ٢٠ يوليو ٢٠١٦

حذرت الدكتورة منى رضا، أستاذ الطب النفسي واستشاري العلاقات الزوجية، من تأثير الاستخدام المفرط للموبايلات وضررها البالغ على الأسرة، والتي تؤدي في النهاية إلى الطلاق وما يتبعه من أزمات وكبوات.

وقالت رضا في حوار مع مروان قدري خلال حلولها ضيفة على برنامج “عيش صباحك” على إذاعة “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء: “الاختراعات الحديثه مثل العملة، لها وجهان، أحدهما مفيد والأخر ضار”.

وأضافت: “الموبايلات في البداية كانت وسيلة سريعة للتواصل والاطمئنان على الآخرين، إلى أن وصلنا لتغول (السمارت فون).. حدث ضرر كبير جدا في العلاقات والاستخدام الطيب لها لم يعد متوفرا كثيرا… استخدامها بيأخذ من وقتك كثيرا ويؤثر على قدرتك في التواصل الإنساني والتحاور بالنظر والسمع ونقل المشاعر من شخص لآخر.. التواصل وجها لوجه الذي يجعلني أنقل ما أريده دون ضرر”.

وأشارت: “وجود الموبايل في الحياة الزوجية أصبح يؤثر سلبيا على الحالة المزاجية، فسهولة الحصول على معلومة في ظل الحالة العامة السيئة التي يعيشها العالم والحروب وتدفق الأخبار طوال 24 ساعة في الـ7 أيام جعلتنا ننخرط في الحياة المادية أكثر من التواصل الإنساني للأسف، ولا أقول أننا لا نطلع على ما يحدث، ولكن بتعقل وبعيدا عن الانجراف بشكل كبير والعصبية خلف الأحداث، خير الأمور الوسط.. جهازك العصبي بالتأكيد سيحدث له حالة إرهاق شديد.. الاستخدام الصحي المقنن يكون مفيدا في كل الأحوال”.

وأردفت: “للأسف الاستخدام المفرط للموبايلات أصبح يسبب الخرس المنزلي.. بسبب ما أصبح ينتجه من علاقات خارج إطار العلاقة الزوجية السليمة، وهو ما يؤدي في النهاية إلى الطلاق.. والعلاقات الافتراضية تخدم الناس اللي عندها مشكلات اجتماعية وخوف أو فوبيا من الاختلاط مع الأخرين أو عندهم إحباط في حياتهم.. وظهرت فئة في المجتمع الآن أصبحت تتباهي أنه لها ملايين المتابعين والمعجبين.. الطلاق العاطفي أو الخرس الزوجي في البيت أصبحت نسبته أعلى بكثير للأسف”.

وحذرت الدكتورة منى رضا: “يشعر الزوجان أن هناك خطرا على حياتهما عندما يفقدان لغة الحوار والكلام مع بعضهما أو يفقدان التواصل العاطفي ويبدأ الكلام كله عبارة عن تذمر وشكوى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك