تستمع الآن

خالد يوسف: هناك حملة ممنهجة لتشويه ثورة 23 يوليو

الأحد - ٢٤ يوليو ٢٠١٦

هاجم خالد يوسف، المخرج وعضو مجلس النواب، منتقدي ثورة 23 يوليو، مشددا على أن هناك حملة تشويه وتزييف للحقائق حول هذه الثورة.

وقال يوسف في حواره المطول مع يوسف الحسيني، مساء اليوم الأحد، عبر إذاعة نجوم إف إم لبرنامجه “بصراحة”: “للأسف مورست حملة تشويه غيبت الوعي وزيفت الحقائق، ولا بد أن نعترف أنه كانت هناك حملة ممنهجة لتشويه هذه الثورة.. 23 يوليو هي كانت من أهم أساسيات التحول العربي، ومن شوهها كان لهم مصلحة مباشرة لهدم مكتسبات هذه الثورة”.

وأضاف: “كان هناك حرب منهجية على جمال عبدالناصر وعلى نظامه وأفكاره، فهو كان أكثر الناس المنحازين للبسطاء والفقراء في العالم، وكان لا بد من ضرب هذه الجماهيرية العظمى التي يظهر بها، حتى الاشتراكيين الذين حبسوا في عهده كانوا يخرجون من السجون يقولون إننا نحبك وإحنا كنا غلطانين أمثال الراحلين عبدالرحمن الأبنودي وأحمد فؤاد نجم، حبسوا في عهده وأحبوه.. لازم الأجيال الجديدة تقرأ شوية.. الجيل اللي عنده 20 سنة لا يعرف شيئا عن هذه الفترة، الاستسهال للأسف أصبح ثقافة شعب وثقافتنا أصبحت سمعية ومعلومات تلغرافية مثل لغة تويتر الآن، لم يعد أحد يلجأ لكتاب، وثورة الاتصالات صنعت شيئا إيجابيا بالطبع بتكة زر العالم يصبح بين إيديك.. لكني أعبر عن استفزازي بما قرأت من الشباب على تويتر، ومهتم بتشكل وجدان الشباب الجديد لأن أعظم جيل هو اللي موجود حاليا، لأنه تعرض لتجربة ثرية جدا وعنده جين عبقري بحكم توارث الخبرات، علينا فقط أن نبعد عن الاستسهال ونعرف تاريخنا ونعرف دروس التاريخ ونفهم بالظبط ما حدث ونربط كل حاجة بجذورها”.

وشدد: “مصر تحولت في عهد عبدالناصر في الخمسينات إلى قوة حقيقية، ولم يكن الأب الروحي لثورة يوليو فقط ولكن لثورات العالم الثالث، جيفارا كان يأتي ليُقبل رأس عبدالناصر ويقول له إنت الأب والملهم، وكان رجلا عظيما”.

وحول إنجازات عهد عبدالناصر، كشف: “نصف المواليد كانوا يموتون من الأوبئة وقضى على هذه الفكرة وعمل وحدة صحية ومدرسة في كل قرية.. بعدما كانت مدرسة واحدة في عاصمة كل محافظة وكانوا معددوين على الأصابع، وعمل شبكة كهرباء وماء لم يكن كل هذا موجودا قبل ثورة 23 يوليو.. كونها أصبحت متهالكة الآن ليس ذنب عبدالناصر، ولكن فساد شاهدناه طوال 30 سنة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك