تستمع الآن

بنشجع أمهات مصر..نصائح لتنمية مهارات طفلك

الأحد - ٣١ يوليو ٢٠١٦

وجهت أستاذة منى جابر، أخصائية العلاج النفسي للأطفال والإرشاد الأسري، مجموعة من النصائح للأمهات لكي تنlي مهارات طفلها منذ نعومة أظافره.

وقالت أخصائة العلاج النفسي في حوارها مع رنا خطاب في برنامج “بنشجع أمهات مصر”، على نجوم إف إم، يوم الأحد: “ربنا يمنح كل طفل مجموعة من المهارات ولكي تنمي تنمو بشكل جيد يحتاج هو البيئة الجيدة لتوظيف هذه المهارات، وليس شرطا يكون الأب والأم على قدر كبير من الوعي، ولكننا نعمل على تنمية المهارات بشكل فطري جدا”.

وأضافت: “نستعد لتنمية مهارات الطفل من وهو جنين نستعد لكيفية استقبال الطفل.. فهو يخرج من الرحم الذي يعتبره بيته فهو مكان آمن وبينام ويستريح بداخله بجوار دقات قلب والدته.. ولما بيخرج يجد دقات القلب ابتعدت، ويهم في هذه المرحلة ألا تبتعتد الأم عن طفلها لكي نخلق الثقة بينهما.. ويعرف أن الأمان ما زال موجودا عندما ينام بجوارها.. فلذلك يبكي عندما يبتعد عنها فهو كل ما يريده هو سماع دقات القلب لكي يشعر بالاطمئنان”.

وشددت: “كل أم محتاجة تعرف ذكاء ابنها لو لقيته عنده صعوبة مثلا إنه بيكتب الحروف بالمقلوب أو بينسى النقط، تبدأ تبحث عن القصور ولا تعنف الطفل، وتبدأ تبحث عن كيفية تنمية المهارة والخطوات التي تعملها لكي تنميها، فلما ابني يجيب مجموع 80% مثلا ويجد البيت سعيدا سيسعى للمزيد من النجاح، وبدل ما تخسره نفسيا الأب أو الأم ينفردون به ويقولون له (إحنا عارفين إنك عملت اللي عليك، والمرة الجاية ستكون أفضل)، وأبدأ أعرف القصور، وأحاول أحله ولا أعنفه”.

وأردفت: “من أول 6 أشهر يبدأ الطفل يُجرب أجهزة جسمه ويسمع صوت الآهات التي تصدر منه مثلا، ونكررها نحن من خلفه بشكل تلقائي دون أن ندري أننا ندربه بشكل عفوي وعشوائي، وهو تدريب مهم لمعرفة الأصوات التي تدور حوله، والأم تضحك في وجهه عندما يفعل موقف ما فيكرره حتى تكرر الأم ضحكتها بالإضافة للتواصل البصري بينهما، ولكن بعد 6 شهور تعبيرات الوجه سيكون لها معنى آخر، فالابتسامة مثلا لأنه رأى شخص متعود إنه يشيله أو رأى والدته مثلا وهي تجلب له أكل معين”.

صعوبة في المذاكرة

وبسؤال إحدى المستمعات عن وجود صعوبة لدى ابنتها خلال المذاكرة، أجابت أستاذة منى جابر: “يجب أن نفرق هل ما بتحبش المذاكرة ولا عندها صعوبة في تذكر ما تدرسه، للأسف نحن نضع قيمة للدرجة ومش مهم ابننا، وهل هي بتتعامل من أجل أن تجيب درجة وخلاص ولا عشان بتحبها، علينا أن عود ونرى منذ الحاضنة حالة الانتباه هل كانت جيدة، وهل كانت تفهم ما يقال لها بسرعة هل تتذكر أم تنسى ما يحدث حولها، وهنا نحتاج متخصصا يعمل لنا تدريبات معينة، وهي تفرق بالطبع من شخص لآخر”.

مشكلة التبول اللاإرادي

وأجابت أيضا عن سؤال آخر حول التبول اللاإرادي، الذي يصيب الأطفال، موضحة: “عشان نقول إن هو اضطراب لدى الطفل فهذا يبدأ بعد 5 سنوات، فعندما يولد الطفل حتى يصل لسن 5 سنوات هي كلها مرحلة تدريب على التبول.. علميا من 18 شهر ونعلمه نجيب (البوتي) وعليها أشكال مثلا وألوان تجذبه الأم لكي يجلس عليها وهو تدريب يمكن أن يستمر لمدة شهر ونصف الشهر، ونعلمه إنه يقلع البامبرز ويقعد على هذا لمكان، والأم أيضا تعلم عارفة مواعيد عمل الحمام قبل الاكل أو بعدها وتسارع لوضعه على (البوتي) حتى يعتاد الأمر، ويجب على الأم أل تجعله يمسك تابلت أو أيباد حتى لا يلهيه عن أنه يترك أعصابه”.

وشددت: “طالما عدينا 5 سنوات وما زال هناك تبول لا إرادي نحتاج للذهب إلى متخصص، ونرى أولا طريقة تعاملنا مع أولادنا، لأننا للأسف أحيانا نتعامل معهم بطريقة (من الحب ما قتل) وبيبقى بداخله انفعالات تخرج بشكل تبول لا إرادي، ويحتاج حينها لطبيب نفسي يعلمه بعض المهارات والتدريبات السلوكية، بالإضافة للإرشاد الأسري وكل كلمة تخرج من الأب أو الأم تجاه الطفل علينا أن نأخذ بالنا بتوصل إزاي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك