تستمع الآن

“بنشجع أمهات مصر”: قصص 3 أمهات صنعن من أبنائهن أبطالا

الخميس - ١٢ مايو ٢٠١٦

دائما ما تلعب الأم الدور الأكبر والأبرز في حياة أولادها، حيث دائما ما تتمنى الأم أن يصبح أبنائها الأفضل وأن يكونوا أبطالا.

واستعرضت رنا خطاب في “بنشجع أمهات مصر” على نجوم إف إم، دور الأم في صناعة البطل، بالتحدث مع 3 أمهات صنعن من أبنائهن أبطالا في مختلف الرياضات، للتعرف على كيف حققوا هذا الإنجاز.

راندا أنور -والدة أصغر بطلة عالم في تاريخ الإسكواش نور الشربيني

المكالمة الأولى كانت مع السيدة راندا أنور والدة بطلة العالم في الإسكواش نور الشربيني، والتي سردت قصة تفوق ابنتها قائلة: “أنا خريجة أداب أثار، كنت أعمل وعقب ولادة نور وشقيقها قررت التفرغ لهما”.

وتابعت “بدأت نور الإسكواش في عمر الخمس سنوات، كانت طفلة ولكن بحماس الكبار، خسرت أول بطولة خاضتها لأقدم لها الدعم حتى وصلنا لأن تكون بطلة العالم”.

وأصبحت نور أول مصرية تحصد لقبا في بطولة عالمية، كما أنها حصلت على لقب “أصغر لاعبة في العالم تحصل على بطولة العالم”.

وأضافت والدة نور “كل ما تحقق كان بسبب إصرارها وتنظيم وقتها، وتربيتها على عدم قبول أن تكون رقم 2، لذلك دائما ما كنا نرسم الخطط المختلفة لتنظيم وقتها ما بين التمرين والبطولات والدراسة”.

أمل عطيفة -والدة بطلة السباحة البارالمبية رحمة خالد

المكالمة الثانية كانت مع السيدة أمل عطيفة أخصائية التخاطب، والتي سردت قصة نجاح ابنتها رحمة خالد، بطلة السباحة البارالمبية.

وقالت عطيفة: “خبرتي التي اكتسبتها من مجال عملي جعلت التعامل مع رحمة أسهل، وكنا نزرع فيها دائما إنها بني أدم طبيعي جدا لا يعاني من أي شيء”.

وتابعت “شعرت أنها تحب السباحة، فبدأت معها من عمر 8 سنوات، وشاركت في أول بطولة لها عام 2009  في سن 13 عاما، حيث تأهلت لتمثيل مصر في بطولة الألعاب الإقليمية، وحصلت على أربع ميداليات، 2 ذهب وفضية وبرونزية”.

رحمه خالد دخلت ضمن قائمة المرأة المصرية الأكثر تأثيرا لعام 2015، لتكون بذلك الأصغر سنا في تاريخ القائمة.

وأتمت والدة رحمة “سر نجاح رحمه هو الإصرار، وأنصح كل الأمهات أن يؤمنوا بقدرات أولادهم وأنهم قادرين على النجاح”.

سها حسين -والدة بطل مصر البارالمبي في رفع الأثقال عمرو فاروق

المكالمة الثالثة كانت مع سها حسين، والدة بطل رفع الأثقال البارالمبي عمرو فاروق، والذي تأهل للأولمبياد القادمة.

وتقول سها حسين: “منذ أن ولد عمرو وأنا أعمل على دمجه مع المجتمع بصورة كاملة، بدأ مسيرته الرياضية مع السباحة، قبل أن تستهويه رياضة رفع الأثقال وهو في الـ11 من عمره”.

وتابعت “في سن الـ14، بدأ خوض البطولات ونجح في تحقيق العديد، أخر تلك النجاحات كان حصوله على المركز الثاني في أولمبياد المجر لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث نجح في رفع وزن 222 كيلو جرام”.

وأضافت “سر نجاح عمرو هو الإصرار وإدراكه جيدا لماذا يريد أن يحقق، كما أنه لا يقبل أبدا بأن يكون رقم 2، الأمر الذي يجعله أحيانا يحزن بشدة رغم حصوله على ميدالية كونها ليست ذهبية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك