تستمع الآن

مها هلالي: التوحد ليس إعاقة.. ويمكن اكتشافه في عمر 6 شهور

الثلاثاء - ١٠ مايو ٢٠١٦

رفضت مها هلالي، رئيسة مجلس إدارة الجمعية المصرية للأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، تصنيف مرض التوحد على أنه إعاقة ذهنية، خاصة وأن علاجه متاح بشرط التدخل المبكر.

وقالت مها هلالي خلال حلولها ضيفة على يارا الجندي في برنامج “النص الحلو” على نجوم إف إم: “دائما ما أوصي بضرورة التدخل المبكر لزيادة فرص علاج الطفل”.

وتابعت هلالي “التوحد عبارة عن حالة من المرض العقلي الخفيف وله ملامح فسيولوجية مختلفة، بل على العكس أحيانا ما يمتاز الطفل المريض بقدرات فائقة”.

وأضافت هلالي “يمكن للوالدين ملاحظة أي اضطراب يصيب طفلهم مبكرا، عندما لا يتكلم الطفل في السنة الأولى، ولا يستخدم الإشارات المعتادة للأطفال للتعبير عن احتياجاتهم، وعدم لفظ كلمات مفردة في عمر سنة ونصف السنة، أو نطق جمل كاملة عند سنتين”.

وأوضحت “بل أن ملاحظة الطفل تبدأ من سن 6 أشهر، عندما تجده الأم كالدمية لا يستجيب لأي تواصل منها خلال عميلة الرضاعة”.

وأشارت هلالي إلى أن النسب العالمية تؤكد أن التوحد يكثر بين الذكور عن الإناث، حيث يصاب به واحد من كل 42 مولودا ذكرا، مقابل واحد من بين كل 189 أنثى، بإجمالي 67 مليون إنسان في العالم.

وأكملت هلالي “العلاج متاح وهناك حالات تشفى تماما بالعلاج، الطفل المصاب بالتوحد يعاني من مشاكل في التواصل ويميل دائما للعزلة والجلوس منفردا”.

وأتمت مها هلالي التي عايشت التجربة عمليا مع ابنها المصاب بالتوحد “أجريت تجربة في أحد المصانع، بجعل وقت محدد يعمل فيه مصابي التوحد، والجميل في الأمر أنهم سجلوا إنتاجية أعلى وأكثر إتقانا من العمال العاديين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك