تستمع الآن

مصريات كسرن قاعدة “للرجال فقط”

الأربعاء - ٣٠ مارس ٢٠١٦

أثبتت “الستات” خلال السنوات الماضية، ومازالو يثبتن أنهن قادرات على الانخراط في مختلف الوظائف، حتى التي يقال عنها “للرجال فقط”.

فلم يعد غريبا في الوقت الحاضر، أن ترى سيدة تمتهن أي وظيفة أو مهنة، بعد أن أصبحن قادرات على تحمل المسؤولية بشكل يفوق الرجال أحيانا.

واستعرض مروان قدري خلال برنامج “عيش صباحك” على نجوم إف إم، بعض النماذج المشرفة لسيدات وفتيات مصريات، كسروا قاعدة “للرجال فقط”.

أم حسن

توفى زوجها تاركا لها أطفال لم يتعدى عمر الأكبر منهم خمس سنوات، إلا أن أم حسن أبت أن تستسلم للظروف الصعبة وكافحت.

استعانت أم حسن بصندوق لمسح الأحذية، لتوفير قوت يومها وما يعينها على تربية أولادها.

ويكفيك معرفة أن أولاد أم حسن جميعهم حصلوا على مؤهلات عليا، حتى أنها هي نفسها أكملت تعليمها ودرست في كلية الخدمة الاجتماعية، ما دفع محافظة الجيزة لتكريمها كأم مثالية.

أم-حسن

دنيا سامي

وجدت دنيا أن معظم الفتيات يعزفن على آلات محددة، كالكمان والبيانو والكونترباص والإكسلفون، أما عزف الإيقاع فكان مخصصا للرجال في المقام الأول.

الأمر الذي أشعل بداخلها رغبة التحدي وكسر القواعد الجامدة، لتقتحم عالم العزف على الطبلة!

وتقول دنيا “تعلمت العزف على الطبلة منذ ثلاثة أعوام بمدرسة الفنون بالدرب الأحمر، وقضيت شهورا معدودة حتى وصلت إلى مستوى جيد، أسعى دائما لتطويره من خلال مشاهدة الفيديوهات الخاصة بأشهر عازفي الإيقاع في العالم على اليوتيوب للاستفادة من خبراتهم الواسعة”.

دنيا-سامي

ياسمين السيد

فتاه تدعى ياسمين السيد عمرها لم يتجاوز عمرها الـ21 عاما، قررت تعليم وتدريب الفتيات مهارات كره القدم واللياقه.

بدأت بتقليد مهارات وحركات اللاعبين المشهورين في الملاعب، لم تفارق أي مباراة تلعب أمامها سواء في الشارع أو في النادي أو المدرسه منذ طفولتها.

ياسمين طالبه الهندسه قررت تأخذ كورسات وتدريبات شاقه في هذا المجال وإنشاء مكان مخصص لتشجيع وتدريب الفتيات مثيلاتها علي ممارسه الهوايه التي يحبونها بعيداً عن نظرة المجتمع “المتخلفه” من وجهه نظرها.

ياسمين-السيد


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك