تستمع الآن

مراكز شحن الهواتف بالمطارات.. مصيدة خفيّة لبيانات هاتفك

الإثنين - ٠٣ يونيو ٢٠١٩

إذا كنت تسافر إلى أو من أحد البلاد خارج مصر وقد أقحمك هاتفك المحمول في موقف غير محمود، ليفاجئك باستغاثة إعادة الشحن، حينها تفكّر تلقائيًا في شاحن الهاتف، لكنه للأسف في قاع حقيبة ملابسك، إذًا فليس هناك حلٌ سوى مراكز إعادة الشحن العامة في المطار.

ستتوجه بالطبع لتحظى بوقتٍ كافٍ لشحن بطارية هاتفك، لكن قبل أن تضع مدخل الشحن إلى داخل هاتفك الشخصي، يجب أن تنتبه إلى شيءٍ مهم، هل تعلم من كان هناك قبلك وماذا قد يكون ترك لك في هذا الكابل الذي يبدو عاديًا تمامًا؟!

كاليب بارلو من قسم أمن المعلومات في IBM يفسّر لك الأمر ببساطة، أنك إذا وجدت فرشاة أسنان متروكة على جانب الطريق، هل ستضعها في فمك؟!، الأمر سيان في تلك الحالة، فتلك المراكز العامة لإعادة الشحن تكون عادة مصيدة لاختراق هاتفك وبياناتك، حيث يعمل مخرج الشحن كممر خفي إلى هاتفك الشخصي، عن طريق تحميل بعض البرمجيات الخبيثة أو الملفات الضارة.

ويوضّح “بارلو” أنه ربما ليس من السهل الحصول على مكان في مراكز الشحن العامة، لكن من السهل على أي شخص ترك رأس الشحن الخاص به هناك، لتاتي أنت وتسعد بهذا الأمر وتباشر بتوصيل هاتفك الشخصي، وأنت لا تعرف أن هذا الشخص قد ترك في رأس الشحن هذا شريحة إضافية تحتوي على تلك البرمجيات الضارة التي ستسمح له بالاستيلاء على بياناتك الشخصية.

ويحتل القطاع المالي  المركز الأول في التعرض لبرمجيات الاختراق بحسب تقارير لـIBM، وقد بقى كذلك للعامين 2017 و2018، لكن المفاجأة أن قطاع المواصلات أتى من بعيد ليحتل المركز الثاني في 2018 بعد المركز العاشر في 2017، ليصبح المنافس الوصيف ويصعد لثماني مراكز في عامٍ واحد فقط، ما يدل على ما يمثله هذا القطاع من فرصة واعدة أمام هؤلاء المخترقين والمبرمجين.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك