تستمع الآن

هل الحب الحقيقي يستمر بنفس القوة بمرور الوقت؟

الثلاثاء - ١٣ فبراير ٢٠١٨

كشفت دراسة حديثة أن الأزواج يستطيعون أن يحافظوا على الحب حتى بعد سنوات طويلة من الزواج وأن يواجهوا نفس أنواع المشاعر الرومانسية الشديدة مثل الأشخاص الذين وقعوا في الحب مؤخرًا.

ووفقا للخبر الذي قرأته رنا خطاب، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، فإن هذا الاستنتاج كشفته عن دراسة جديدة، التي قام بها الدكتور أرثر أرون من قسم علم النفس في جامعة ستوني بروك، والذي قام باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) من أجل مسح دماغ الأزواج المتزوجين منذ فترة طويلة ومقارنة الصور بصور الرجال والنساء الذين وقعوا في الحب مؤخرًا.

وقام الباحثون بمسح دماغ 10 نساء و7 رجال ممن قالوا انهم ما زالوا يحبون شريك/ة حياتهم بعد ما معدله 21 سنة من الزواج، وأثناء المسح، شاهد المشتركون صور وجوه شركاء وشريكات حياتهم وأيضًا صور صديق/ة مقرب، وكذلك فإنهم شاهدوا صور شخص مجهول لا يعرفوه. وأثناء مشاهدة المشتركين للصور تم قياس نشاط دماغهم.

وبعد ذلك، قارن الباحثون نتائج مسح الـ fMRI للأزواج الذين ما زالوا يحبون أزواجهم منذ عدة سنوات مع نتائج دراسة سابقة، التي استخدمت نفس أساليب المسح 10 نساء و-7 رجال الذين قالوا إنهم وقعوا بجنون في الحب خلال العام الماضي فقط.

وأظهر المسح “أوجه تشابه واضحة جدا بين أولئك الذين هم في علاقة رومانسية منذ سنوات عديدة، وبين أولئك الذين وقعوا بجنون الحب مؤخرًا”.

فيما قالت الدكتورة بيانكا أسيفيدو، المشاركة في الدراسة، إن المنطقة في الدماغ ” أظهرت نشاطًا كبيرًا لأولئك الموجودين في مجموعة الأزواج منذ فترة طويلة والذين حصلوا على درجة عالية بشكل خاص في مقياس الحب الرومانسي وفي مقياس التقارب، والذين اعتمدوا على الاستبيانات التي عبئها المشتركين”.

ووفقًا للباحثين، فإن دراستهم هي الأولى التي فحصت وحللت العلاقات العصبية في دماغ الأشخاص الذين يشعرون بالحب الرومانسي طويل الأمد، والتي قد توفر الأدلة التي تتعلق بسبب محافظة الأزواج على الحب للأبد.


الكلمات المتعلقة‎