تستمع الآن

مروة حسن.. ماراثون يغير مصير “بائعة المناديل” رأسًا على عقب

الإثنين - ١٢ فبراير ٢٠١٨

طفلة صغيرة بملامح بريئة استسلمت لنداءات الطفولة، وانساقت وراء رغباتها بأن تمارس حقها وأن تشارك الأطفال في ماراثون أسوان الخيري الذي أقيم في أسوان الأسبوع الماضي، واستطاعت أن تهزم الجميع وتحصل على الميدالية الذهبية حافية القدمين.

لم تكن تتخيل مروة حسن أن حياتها ستتغير رأسًا على عقب، بعد فوزها بالصدفة في ماراثون أسوان الخيري، خاصة أنها هزت مشاعر المصريين بسبب ظروفها المادية الصعبة.

وعلى الرغم من أن السباق أقيم على ضفاف نهر النيل بمشاركة عدد كبير من العدائين والهواة، إلا أن الطفلة الصغيرة مروة خطفت الأضواء من الجميع بعد فوزها بالمسابقة وحصولها على الميدالية على الرغم من أنها ليست متسابقة من الأساس وإنما كانت تمر بالصدفة بجوار الفعالية.

وقالت في إحدى اللقاءات التليفزيونية: “صحيت من النوم لقيت أتوبيس وأبلغت أحد الأشخاص أنا بعرف ارمح (أجري)، وكنت لابسة إسدال بني وقلعت الشبشب وجريت سبقت كل الناس”.

فوز الطفلة الصغيرة والتي كانت تعمل “بائعة مناديل” لمساعدة والدها على تحمل أعباء الحياة، بالماراثون الخيري فتح لها طاقة القدر، حيث إن اللجنة الأوليمبية المصرية قررت تكريمها، كما قدمت لها طقم ملابس باسم منتخب مصر وحذاءً رياضيا.

واستقبلها هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية، وعقب ذلك توجهت لاتحاد ألعاب القوى وسجلوها في الاتحاد ليرعاها جهاز الرياضة العسكري.

من جانبها، أعلنت الدكتورة عزة كامل نائب رئيس مجلس أمناء مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، تكريم مروة خلال حفل افتتاح مهرجان أسوان لأفلام المرأة.

ووفقًا لموقع “العربية”، فإن النادي الاهلي أعرب عن رغبته في ضم الطفلة إلى صفوف فريق ألعاب القوى في النادي، حيث أعلن المتحدث الرسمي للنادي استعداد الأحمر لتبني الطفلة، وسيقابلها محمود الخطيب رئيس الأهلي لتكريمها.

وحسم نادي “طلائع الجيش”، الأمر وأعلن تبني مروة حسن رياضيًا، وذلك حسب تصريحات صفوت عبدالحليم المدير الإداري لألعاب القوى بالنادي.

وأوضح: “نتبنى اللاعبة الصغيرة ونسعى لتأهيلها لتكون إحدى بطلات مصر في العدو، وسننسق مع والدها لبدء إجراءات تدريبها وتأهيلها”.


الكلمات المتعلقة‎