تستمع الآن

نادية رشاد لـ”لسه فاكر”: هذه تحفظاتي على أعمال محمد رمضان

الخميس - ١١ يناير ٢٠١٨

شددت الفنانة القديرة نادية رشاد على أنها لم ترفض العمل مع الفنان محمد رمضان في أحد أعماله كما تردد، مشددة على تحفظها على بعض الأدوار التي يقدمها، مطالبة في الوقت نفسه بعودة تقديم الأعمال التاريخية التي تخدم تاريخنا المصري والعربي.

وقالت نادية رشاد في حوارها مع يارا الجندي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “لم يعرض عليّ أعمال مع محمد رمضان فلماذا يوقعون بيني وبينه ويرددون هذا الكلام وهذا ليس اعتراضا مني على الذي يقدمه، لأنه ليس الوحيد الذي يقدم حاجات أتحفظ عليها مثل إنك تأخذ تارك بيدك وكأنه ليس هناك قانون أو دولة، وأتمنى هيبة الدولة تكون راسخة في أذهان الناس وحتى لو تحتج على شيء يكون بحدود ولكن تقوم بدور الشرطة ووزارة الدفاع لوحدك هذا شيء غير جيد على الإطلاق”.

وعن رفضها تقديم الأعمال الفنية الطويلة، أشارت: “لم يحدث أني رفضت، ولكن لازم أقول إن وقت التصوير أصبح يأخذ وقتا طويلا وهذا ليس في صالح العمل الفني، لأن شكل الفنان سيجهد جدا، أنا مع فترة معقولة والآن الظروف الاقتصادية تفرق كثيرا والتصوير أصبح يأخذ وقت طويلا جدا ومرهقا والنظام الجديد في الإضاءة بيأخذ وقت طويل جدا لإعداده”.

فترة الغياب

وعن قرار عودها للتمثيل بعد فترة غياب، أوضحت: “بالتأكيد أخذت رأي المحيطين بي لأني لما جلست فترة الشكل تغير وتسألت هل الأفضل تظلين بصورتك الثابتة عند الناس أم تغامرين وتتجهين للفن مجددا مع تغير الشكل، وشجعوني بالطبع لأن الناس لا يعرفون عن إلا إني ممثلة جيدة ولست مهتمة بعمليات التجميل أو عالم الجمال”.

وأردفت: “لم يأت لي دور جيد يستاهل اعمله بعد (ابن موت) كان مع الدكتور سمير سيف وعملت أم خالد النبوي كان من 4 سنوات، وكان دورا جديدا ومختلف بالنسبة لي، وكان فيه مشروع بعدها إني أكتب مسلسل وأخذ مني لمدة سنة ونصف، ولما عرضناه على المنتج كان مكلفا بالنسبة له وكان يبحث عن شريك وتوقف المشروع، وقطاع الإنتاج في اتحاد الإذاعة التليفزيون كلموني ويريدون العودة بأعمال قوية واتفقنا بالفعل على عمل واشتغلت فيه بالفعل لمدة سنة ونصف والقطاع انتظر التمويل ولم يأت، وجاءت له أعمال أخرى حربية مقدمة على الأعمال الاجتماعية وأنا موافقة بالطبع على تقديمها لأهميتها، وكل هذا كان سبب غيابي، وكأن ربنا منحني منحة تفرغ وجلست قرأت كثيرا بعض الكتب الجديدة والقديمة وأخذت جرعة ثقافة كبيرة لأنه لكي ترسلي يجب أن تستقبلي”.

الأعمال السياسية

وبسؤالها هل رفضت الظهور في الإعلانات التي تدعو لأعمال التبرعات، قالت: “لم يعرض عليّ، ولكن أتمنى هذه الإعلانات تقل يوما ما وتكون مكتفية ويكون لديها الدخل اللي يكفيها ويكون لديها تمويل ولا تكون مضطرة تسأل الناس إلحافا”.

وشددت الفنانة القديرة أنها لم ترفض تقديم الأعمال السياسية خوفا على شكلها أمام الجمهور، موضحة: “وهي فين الأدوار السياسية حتى أرفضها، وفيه مقولة تقول (ناقل الكفر ليس بكافر) فالمهم العامل هدفه إيه ولو عرض علي سأقبلها وأؤديها”.

الأعمال التاريخية

وعن مطالبتها بعودة الأعمال التاريخية مرة أخرى للشاشة، أشارت: “أنا بطالب بعودة الأعمال التاريخية لمناطق تاريخية بعينها، مثل الفتنة الكبرى لطه حسين والتي تتكلم عن الحادث بين قتل سيدنا عثمان واغتيال سيدنا علي ابن أبي طالب وهو ما أخرج لنا ما نعاني منه ليومنا هذا مثل السنة والشيعة والمعتزلة، وجاءت تيارات كثيرة فتت الدعوة الإسلامية اللي كانت لها اتجاه واحد، وجعلتنا ليومنا هذا نتقاتل ورغم أنا كلنا مسلمين، ونضع يدينا على الأسباب لكي نراجع أنفسنا على الجرح ونفهم أن كل هذا كانت علاقات سياسية والهدف منها الكرسي أكثر منها التدين، وأعمال تناقش متاجرة البعض لعودة الخلافة العثمانية وأنا أقول على مسؤوليتي وأنها كانت أسوأ فترات الحكم في مصر وتم تجريف مصر وقتها من الصناع المهرة وأخذهم لعمل فنهم في بلدهم، ماذا استفدنا منه كمصريين زمان لكي نستفيد منه الآن هل كان خيره علينا، مصر لازم تفضل مصر بهويته الشخصية، لماذا لا نقدم هذه المنطقة التاريخية لكي لا نتلاعب أحلام الناس ونعرف إننا كنا مظلومين في مصر ولن يأت لنا أحد من الخارج يحكمنا ويكون حنين علينا”.

وعن رأيها في الأعمال الفنية السينمائية حاليا، قالت: “أنا غير متابعة حقيقة لما يعرض حاليا في السينما، ولكن المنتج يريد تقديم كل ما يجلب له الربح وهذا ليس عيبا أو جيدا، فنحن في مصر ليس لدينا الشركات العملاقة المنتجة مثل أمريكا، لدينا منتج ميزانيته محدودة ولا يتحمل الخسائر، ولكني بالطبع أنحاز لأفلام أنتجتها مؤسسة السينما في مصر، وما وصله له حال السينما بالتأكيد هو سبب اقتصادي، ولما كتبت سينما من قبل كانت من إنتاج التليفزيون ولما يكون فيه قطاع السينما اللي عمل ناصر 56 سأعود من جديد، وأتابع كل ما يقدم في السينما العالمية وحفلات الأوسكار وأرى الإبهار اللي عملوه بالطبع”.

وعن غياب دور المسرح في الوقت الحالي، قالت: “لازم يكون فيه إرادة سياسية إن المسرح يرتفع لأن مسرح الستينات كان توظيفه ينقل رسائل معينة للناس وكان مطلوبا في وقتها، إن لم يكن القائمين على الدولة يشعرون أن المسرح له لازمة وإنه محتاج دعم حقيقي ومراقبة ومحاسبة بجانبه إنه يخرج أعمال اللي تفيد الناس، أمام (مسرح مصر) مثلا فهو معني بتقديم الكوميديا والترفيه عن الناس ليس مرفوضا، ولكن لا يكون هو الشيء الوحيد اللي مطروح أنا مع التنويع”.


الكلمات المتعلقة‎