تستمع الآن

نادية رشاد لـ”لسه فاكر”: نهاية الحاجة “صفية” في “الطوفان” كانت تحريضية لهذا السبب

الخميس - ١١ يناير ٢٠١٨

قالت الفنانة القديرة نادية رشاد إن نجاح دورها في مسلسل “الطوفان” فاق توقعاتها، مشددة على أنها لم تشاهد العمل السابق الذي قدمت فيه الفنانة الراحلة أمينة رزق نفس دورها.

واستطاعت نادية رشاد أن تلمس مشاعر المشاهدين عبر تجسيدها لشخصية الأم التي تمر بحالة صراع شديدة بين التزامها بمبادئها وضرورة إعلان كلمة الحق، وتلبية رغبات أبنائها حتى لا يصابوا بالحزن وخيبة الأمل وعدم مواجهتها بنظراتهم التي تفيد بأنها سبب في تدهور أوضاعهم المادية والاقتصادية لرفضها تقديم “شهادة زور” بشأن ملكيتهم لأرض تقدر بملايين الجنيهات، وهي التي باعها والدهم لشقيقه قبل وفاته، لكن بمبلغ زهيد، وصولًا لاتفاق أغلبهم على قتلها لمنعها من حضور جلسة المحكمة، والحصول على حكم لصالحهم، مع شعور بالندم على مؤامرتهم عليها، لكن بعد فوات الأوان.

الحاجة صفية

وقالت نادية في حوارها مع يارا الجندي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “نادرا ما تجدين دور أم مهم لهذه الدرجة في عمل درامي وهي المشكلة والحل، والدور كان يستاهل إنه يتعمل وكانت فرصة جيدة للعودة بعد فترة غياب، عن طريق إرسال رسائل للمشاهد تحمل مضامين أخلاقية، الحاجة صفية هي مؤمنة لدرجة لا يداخلها الشك ولا تتردد والقيم عندها أهم من الفلوس، وشايفة إن أولادها أعلوا قيمة المادة على لأخلاقيات لدرجة هي أوقفتهم، ولما عملت هذا لم يتحملوا ودفعت حياتها الثمن، وكانت نهاية تحريضية وتجعل المشاهدين يفكرون العكس إن أولادها مخطئين ولو مكانهم لن نفعل ذلك”.

وأضافت: “أشكر ربنا على هذا النجاح كان فوق خيالي وكأنه يحصل لشخص آخر، رغم إني في مسيرتي قابلت نجاحات أذهلتني، وكان أول مسلسل كتبته كان (دعوة للحب) الجرائد كتبت عنه 7 أسابيع متواصلة واعتبرتها نفحة من ربنا منحني إياه ليعرفني أني أسير على الطريق الصح، أنا من النوع الجبان والخائف باستمرار، وعملت ورشة في البيت لكي أحفظ دوري في الطوفان ومعي كتيبة من النجوم التنافسيين اللي محترفين، وإذا الناس صدقت إني شخص صادق تماما سيتأكدوا إني شخصية متدينة وأني استحالة أكذب مهما كانت الجائزة التي سأحصل عليها”.

أمينة رزق

وعن مقارنة دورها بدور الفنانة أمينة رزق في العمل الذي قدم سابقا المأخوذ عن فيلم شهير بنفس الاسم للمؤلف والمخرج بشير الديك، شددت: “حقيقة لم أعرف إن هي نفس شخصية أمينة رزق وهذا علمته مؤخرا ولم أشاهد العمل السابق ويمكن هذا لصالحي، ويمكن لو كنت رأيت دورها كنت خفت أكثر، ولم أكن أعرف أن الدور محوري إلى هذا الحد، وهذا كان مفتاح نجاح العمل والحمدلله المقارنة لم تكن سيئة بالنسبة لي”.

سفينة نوح

وأردفت: “هذا الدور مرحلة سنية مختلفة، عملت أمهات من قبل ولكن كانت شابة عن هذا الدور ولم أضع مكياج تماما وكنت أرتدي ملابس تظهر سني الكبير، وحافظت على كل التفاصيل التي تمنح كل هذا السن، وهذا اقتبسته من أمي وكأنها كانت حاضرة تماما، وكنت دائما أقرأ لها قرأن ليلا وأنا أستفيد من المناخ اللي عيشتني فيه، وقلت على المسلسل بالفعل هو يجسد سفينة نوح، لأنه لما الطوفان جاء كان سيدنا نوح ينبه الناس عدد كبير من السنين ولكن الناس لم يسمعوا الكلام حتى ابنه لم يستمع له، وشعرت أننا قريبين جدا من هذه الفكرة”.

وعن عرض المسلسل خارج السباق الرمضاني، شددت: “العمل الجيد يفرض نفسه حتى لو في زحمة رمضان أو لو كان منفردا بالمشاهدة خارج هذا الموسم وكان عرضنا في وقت جيد والناس مستقرين واستفرد باهتمام الناس، واللي ربنا مقدره لنا سنراه”.


الكلمات المتعلقة‎