تستمع الآن

أبرز أزمات أهل الفن في 2017.. ازدراء الأديان وفيديو غادة عبد الرازق

الثلاثاء - ٠٥ ديسمبر ٢٠١٧

أزمات وتصريحات والاستدعاء للقضاء.. ملخص حال عدد من الفنانين المصريين والعرب خلال عام 2017، حيث يعد هذا العام هو الأسوأ لهم.

أزمات الفنانين هذا العام لا حصر لها.. تصريح واحد فقط كفيل بأن يتحول مجتمعًا كاملا إلى مهاجمتك بعد أن كنت نجم تتسلط عليه الأضواء، وأيضًا حبات من الأدوية كفيلة هي الأخرى أن تضعك خلف القضبان، لذا نرصد في التقرير التالي، أبرز المشاكل التي واجهت الفنانين في 2017:

أحمد الفيشاوي

وضع الفنان أحمد الفيشاوي بطل فيلم “الشيخ جاكسون”، نفسه في مأزق كبير عقب تصريحه الخارج خلال فعاليات حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي الدولي، الذي أقيم في سبتمبر الماضي.

بدأت الأزمة عند صعود أسرة فيلم “شيخ جاكسون” مع المخرج عمرو سلامة على المسرح استعدادًا لعرض الفيلم، إلا أن أحمد الفيشاوي تغيب عن الصعود للمسرح لفترة.

وعقب ترك جميع صناع العمل للمسرح، ظهر الفيشاوي وأمسك بالميكروفون وتمنى مشاهدة ممتعة لفيلمه “شيخ جاكسون”، إلا أنه اعترض على ظروف عرض الفيلم، قائلا: “مش عارف إزاي هنشوفه على البتاعة …”، بسبب العاصفة الهوائية الكبيرة التي كانت موجودة آنذاك.

وتعرض الفيشاوي لهجوم عنيف من قبل عدد كبير من نجوم الفن ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، كان كفيلا بخروجه بعد ساعات قليلة بفيديو نشره عبر صفحته الرسمية على موقع تبادل الصور “انستجرام” اعتذر فيه عن ذلك اللفظ الخارج.

الأزمة الثانية التي واجهت الفيشاوي في 2017، هي تهامه بازدراء الأديان بسبب فيلم “الشيخ جاكسون”.

وأمرت نيابة استئناف القاهرة، بإشراف النائب العام المستشار نبيل صادق، باستدعاء أحمد الفيشاوي للتحقيق معه في البلاغ المقدم من عبدالرحمن عبدالباري الشريف، الأمين العام للجنة الحقوق والحريات بنقابة المحامين في الجيزة.

وذكر البلاغ، المقيد برقم 12596 لسنة 2017 عرائض النائب العام، أن المذكور قام بتمثيل الفيلم السينمائي المسمى “الشيخ جاكسون”، مؤكدًا أن هذا العمل تعرض للدين الإسلامي الحنيف لكثير من الإساءة، واستخدم الفيشاوي رجال الدين أصحاب الجلباب القصير وذوي العقول الضيقة في فهم الدين والمتشددين لآرائهم؛ ليظهر رجال الدين- الذين لا يمثلهم هؤلاء- وليثبت في فكرته في النهاية بانتصار صاحب الرقص والفكر المعاصر على صاحب الدين والأفكار المتحجرة.

وأضاف البلاغ، أن هذا العمل يسىء لمصر بلد الأزهر الشريف، البلد المتدين بطبعه، مشيرًا إلى أنه جاء في أحد مشاهد الفيلم، صلاة أحمد الفيشاوي كإمام بجموع المصلين، ثم يظهر فجأة مايكل جاكسون المغني الأمريكي الشهير، وهو يرقص وجموع المصلين، أثناء أداء صلاة الفجر، الأمر الذي يتعارض مع صحيح الدين الإسلامي في مناقشة مثل هذه القضايا، وهو ما يؤكد أن الفيشاوي يريد هو ومؤلف العمل والمخرج إثبات وجهة نظرهما بالتشكيك في ثوابت الدين وهوية المصريين، مما يستوجب التصدي له ولكل من على شاكلته وبكل حزم وقوة.

وأشار مقدم البلاغ، إلى أن المادة 98 من قانون العقوبات نصت على أنه: “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تتجاوز 5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500جنيه ولا تتجاوز ألف جنيه، كل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ -التعبير- بالقول أو بالكتابة أو بأي وسيلة أخرى لأفكار متطرفة؛ بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها، أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلم الاجتماعي، وكذلك نصت المواد أرقام 161 و171 و176 من قانون العقوبات المصري على ذلك.

رانيا يوسف

الفنانة الكبيرة رانيا يوسف، كشفت عن وجود أزمة بينها وبين الفنانة غادة عبدالرازق، حيث أعلنت عنها خلال برنامج “أنا وأنا” مع الإعلامية سمر يسري.

وقالت رانيا يوسف: “لن أتعامل مع غادة عبدالرازق في أي عمل فني مرة أخرى، أنا وهي وغادة كويسين جدا ولطاف جدًا خارج العمل، لكن في ناس لما بتشتغل مع بعض بتعمل قفلة في الشغل”.

وتابعت: “إحنا في الحياة زملاء جدًا وهي إنسانة محترمة جدًا، لكن على المستوى الفني متعاملش معاها”.

واستطردت: “أنا متفرقش معايا قصة إني أبقى رقم واحد لكن اللي يفرق معايا إن شغلي ميتشالش منه، لكن غادة عبدالرازق مش أكيد هتراعي ده، أنا هبقى مخوناها وهي هتبقى قلقانة مني، ليه نشتغل أصلا”.

وأكملت رانيا يوسف: “غادة بتقلق مني هي شالت مشاهدي، وشيل ده من ده يرتاح ده عن ده”.

خالد يوسف

في 29 يناير الماضي، أعلنت قوات الأمن القبض على المخرج السينمائي الكبير خالد يوسف في مطار القاهرة الدولي قبل سفره إلى العاصمة الفرنسية باريس.

ووفقًا لما ذكرته قناة العربية، فإن المخرج ضبط بحوزته 10 أشرطة من عقار “الزانكس” المحظور تداوله في مصر إلا بوصفة طبية رسمية بإجمالي 100 قرص في حقيبته لدى سفره إلى باريس.

واشتبه ضابط الأمن في حقيبة البرلماني والمخرج خالد يوسف، وبفحص الحقيبة بجهاز الأشعة تبين وجود أجسام معتمة داخلها، وبفتحها تم العثور على شرائط لعقار الزانكس المحظور قانونًا حيازته، وتم إخطار النيابة التي تولت التحقيق.

ودافع يوسف عن نفسه، قائلا: “هذه الأقراص لزوجتي الموجودة في باريس، والتي تستخدمها كأقراص مهدئة مضادة للاكتئاب، وأن الأطباء هم الذين قرروا منح زوجته هذه الأقراص، ولذلك قرر شراءها وفق روشتة طبية معتمدة”.

وعقب احتجازه، كتب خالد يوسف عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أنه أفرج عنه من قبل النيابة العامة دون ضمانات.

أحلام

مفاجأة كبرى أعلنت عنها شبكة قنوات mbc، باستبدال الفنانة أحلام بالفنانة نوال الكويتية في الموسم الرابع من برنامج “ذي فويس” والذي يعرض على الشاشات شهر ديمسبر المقبل، ليصبح عام 2017، عامًا مؤلمًا للفنانة الإماراتية.

وأصدرت الشبكة، بيانًا كشفت فيه عن تعديلات طرأت على هوية لجنة تحكيم البرنامج المكونة من إليسا ومحمد حماقي وأحلام وعاصي الحلاني، حيث أشارت إلى أن التعديل شمل المدربين في الموسم الرابع من البرنامج.

وقالت mbc، إن فريق الإنتاج في شبكة القنوات يعمل حاليًا على قدم وساق على إتمام التعديلات اللوجستية والفنية والتقنية الناجمة عن هذا التبديل.

وأشارت القناة إلى أن لجنة التحكيم الجديدة مكونة من: نوال الكويتية، وإليسا، ومحمد حماقي، وعاصي الحلاني.

الفنانة الإماراتية أحلام، وجهت رسالة إلى إدارة “mbc” عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قائلة: “محبتي لكم لم ولن تتغير كنتم وستظلون بيتي الأول والدعم الكبير لأحلام فشكرًا على تقديركم لي دائماً وأبدًا”.

وعقب ذلك، كتبت أحلام تغريدة غريبة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أثارت الجدل خاصة بعد قرار بإبعادها عن لجنة تحكيم برنامج “ذا فويس”، وربط البعض الأمر برفضها الغناء في أغنية “قولوا لقطر” التي طرحت خلال الأيام الماضية.

وقالت أحلام: “لم يطلب مني أي شخص في الإمارات لا شاعر ولا ملحن ولا موزع ولا فنان أني أعمل عمل وطني لبلدي الإمارات، ورفضت وأتشرف بأي عمل لبلادي بس حسبي الله ونعم الوكيل في كل من ظلمني”.

بيان أحلام المقتضب أثار العديد من التساؤلات خاصة بعد انتشار العديد من الأقاويل بشأن رفضها المشاركة في العمل الفني الذي طرح خلال الأيام الماضية تحت مسمى “قولوا لقطر”.

غادة عبد الرازق

بين ساعة وضحاها.. أصبحت الفنانة غادة عبدالرازق حديث الصباح والمساء في مصر بعد ظهورها بشكل خارج في فيديو مباشر من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “انستجرام”.

الفيديو كان مفاجئًا للجميع حيث تعرضت لسيل من الانتقادات خاصة بعد المظهر غير اللائق الي ظهرت به، فاضطرت في الحال لمسح الفيديو.

وعقب الهجوم السرش الذي تعرضت له غادة عبد الرازق، قررت مواجهة جمهورها وتعتذر له بعد الفيديو المثير للجدل، حيث ظهرت باكية وتحاول أن تشرح ما حدث.

وقالت غادة عبد الرازق في فيديو حي جديد نشرته عبر حسابها على موقع Instagram: “كان امتحانا من ربنا، لكن الناس أقول لهم أنا أخطأت فعلا وأنا آسفة جدا، آسفة لجمهوري وآسفة للناس وآسفة لبلدي آسفة ولفني، أقسم بالله العلي العظيم، وحياة خديجة وجويرية وابنتي روتانا أنا عمري في حياتي ما قصدت أن أقلل من نفسي أو أعمل شيء خاطئ”.

وأضافت: “الناس قالوا أنني كنت سكرانة، لم أكن سكرانة، الحكاية أننا أتلقى علاج منذ 22 سنة وأتناول عقاقير، وعندما كتبتم لي لم أر الكلام لأنني لا أستطيع القراءة بدون نظارة”، في إشارة منها إلى تعليقات المتابعين بأن جزء من جسدها ظهر للكاميرا.

واستكملت: “احترم نفسي واسمي وأهلي وبلدي منذ 26 عاما واحترم كل حاجة حولي، لم أخطئ في حياتي لكني لست ملاكا، أخطأت يومها فعلا لأنني كنت مرهقة طوال اليوم ورجعت بالليل وتناولت عقاقير، والأدوية النفسية معروف أنها تتسبب في حالة هذيان”.


الكلمات المتعلقة‎