تستمع الآن

مديرة مركز القاهرة للرقص المعاصر لـ”كلام خفيف”: الدراسة عندنا مثل الجيش

الإثنين - ٠٦ نوفمبر ٢٠١٧

استضاف شريف مدكور عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، كريمة منصور، مديرة مركز القاهرة للرقص المعاصر والذي تأسس عام 2012، وهو معترف به من المجلس الأعلى للراقصات.

والمركز يعد الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط المتخصص في تعليم فنون الرقص المعاصر بشكل أكاديمي من خلال دورة تدريبية احترافية مدتها ثلاثة أعوام يدرس خلالها الرقص المعاصر والباليه، والهيب هوب، والفنون القتالية، بالإضافة إلى التشريح وتاريخ الرقص ومدارسه المختلفة في العالم، على يد مجموعة من الخبراء في المجال من المدربين المصريين وغير المصريين.

ويحصل خريجو المركز على شهادة معتمدة من المركز الدولي للرقص التابع لمنظمة اليونيسكو وهو ما يتيح لهم استكمال الدراسات العليا في المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في الرقص المعاصر خارج مصر.

وقالت كريمة في حوارها: “من يقول إن الرقص ليس من ثقافتنا أمر غير صحيح، وأنا بدأت في المجال من وأنا طفلة ولم يكن عندي طموح إلا أن أحترف الرقص، وظللت أدور عليه في أماكن مختلفة ولما خلصت قرر أسافر لدراسة الرقص المعاصر، والأمر لم يكن سهلا ولم أنقطع عن هذا الفن ودخلت معهد سينما وتخرجت ثم سافرت إيطاليا وعملت دراسة احترافية ثم إلى لندن London Contemporary Dance School التابعة لجامعة Canterbury فى إنجلترا وعملت ورش هناك، وعملت اختبارات ونجحت ثم عملت ماجيستير في الموسيقى والديناميكية داخل الجسم دون الاعتماد على الموسيقى، وفيه اعتقاد إن الموسيقى لازم تكون العنصر المحرك للجسد وهذا غير صحيح، وعروض كثيرة أخرجتها كنت أعمل من غير موسيقى”.

وعن مفهوم الرقص الحديث، أشارت: “دائما نخلط بين الرقص الحديث والمعاصر، فبدايات الرقص الحديث في أوائل القرن العشرين وبدأت في أمريكا ثم اتجهت لأوروبا ومنها اشتق ما بعد الحداثة ثم الرقص المعاصر جاء فيما بعد، والرقص الكلاسيكي هو مرادفه الباليه وبدأ في النخبة والبلاط الملكي، والرقص الحديث بدأ بفكرة أننا سنخرج بهذا الفن للشارع أي ينزل للعامة ويتخلص من بعض القيود اللي في الرقص الكلاسيكي من الملابس والحذاء الخاص بها، وفي الرقص الحديث بنشتغل مع الجاذبية وضد الجاذبية”.

وعن علاقة الرقص المعاصر بالرياضة، قالت: “فيه جزء رياضي وهو أننا في المقام الأول بنشتغل بجسد ونبني عضلات وقوة وليونة ونشتغل على التوافق العضلي العصبي، مما لا شك فيه أنه رياضة ومن يمتهن هذه المهنة يعتبر رياضي، ولكن الزومبا مثل الأيروبكس تمارين موجهة فقط للرياضة ويوضع لها بعض الموسيقى لكي لا تكون مملة وليس لها علاقة بالرقص”.

وعن الدراسة في المركز، أشارت: “مركزنا هو أول مركز في الوطن العربي المتخصص في هذا الشأن، لأننا لدينا ناس بيحاولوا في هذا المجال وفيه جهود فردية وورش ولكن نحن أول مكان يقدم برنامج استدامة نشتغل 5 ساعات في اليوم 5 أيام في الأسبوع ونحن نعمل مع الدفعة الثانية، ونعمل بمنهج واضح رقص معاصر بأنواعه ومدارسه المختلفة وكلاسيكي وتشريح وهي محاضرات نظري، ورقص أفريقي، وتاريخ رقص ويوجا، وفنون قتالية للدفاع عن النفس وهي هدفها تجعل عقلي وجسمي يعملون سويا وأيضا الانضباط، والرقص مثل الجيش في الالتزام نلعب ومن سينضم لنا سيفهم، ولدينا التزام تام، ونعلم احترام المساحة بيني وبين زملائي ومهنتي وزملائي، نحن لا نقلد ولكن نتعلم لغة سنستخدمها ونطوعها لكي نأخذ لغتنا، وهي مسؤولية تقع على عاتق من يتخرج من عندنا، ومش شرط عشان أن أعمل حاجة مصري ألبس فرعوني”.

وأشارت: “عندنا ورش مفتوحة وللأطفال، وللمدسة عندنا ما بين 17 و28، وعندي طالبة بدأت من 16 سنة ولم أقدر أن أرفضها، والجسم السليم في العقل السليم وبنعمل حاجة فيها رياضة والعقل الجسد مترابطين، ولما أشبع موهبتي ولما أشعر إني عندي مساحة أعبر فيها عن نفسي بيجعلني شخص هادئ وسوي، وبعمل حاجة مفيدة لجسمي وعقلي وبنتعلم الاحترام والتذوق والذوق والانضباط وهذه عناصر مهمة تجعلنا ننمو بشكل سوي”.


الكلمات المتعلقة‎