تستمع الآن

نصف دقيقة أصابت مصر بالرعب.. رواد موقع التواصل الاجتماعي يتذكرون #زلزال1992

الخميس - ١٢ أكتوبر ٢٠١٧

يحل اليوم الذكرى الخامسة والعشرين لزلزال 92، والذي وقع في تمام الثالثة و9 دقائق عصر يوم الإثنين الموافق 12 أكتوبر 1992، وكان مركزه جنوب غربي القاهرة بالقرب من الفيوم والجيزة، وشهدت مصر إثره عدة توابع.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، فإنه على الرغم من مرور كل هذا الوقت على وقوع هذا الزلزال إلا أنه لا يغيب عن أذهان من حضروه تلك الفترة، ولازالوا يتذكرون كل ما حدث آنذاك من دمار وهلع بين الناس.

واليوم في 2017 أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #زلزال1992، ليصبح في دقائق حديث الساعة على “فيسبوك”.

وكتب أحدهم “زي النهاردة من 24 سنة الزلزال كان بيمرجحنا”، فيما علق آخر قائلًا “24 عاما مضت منذ وقوع زلزال 1992 لقد هرمنا حرفيًا”، فيما تذكر آخرون ما حدث معهم في هذا اليوم الذي وصفه الكثيرون بالكارثة التي لم تحدث من قبل.

وسخر البعض الآخر من أنه لم يكن مولودا وقت وقوع الزلزال، وقالت إحدى رواد الموقع: “زي النهاردة من 24 سنه كنت في بطن ماما ونازلة بتجري بيا”.

واستمر الزلزال نصف دقيقة مما أدى إلى مقتل أكثر من 1000 شخص، وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح وتعرض الآلاف للتشريد.

وانهار 87 عقارًا وتصدع 1205 عقارات، كما تهدمت وتصدّعت 44 منشأة تشمل المدارس والمباني الحكومية والمساجد والكنائس، وبين القتلى نحو 200 طالب.

ويرجع ارتفاع عدد الضحايا لانهيار المنازل والمباني وبعض المدارس وايضاً لحالة الهلع والذعر التي سيطرت على المواطنين وجعلتهم يتدافعون للفرار من منازلهم ومقار أعمالهم إلى الشوارع.

وبعد نحو ساعتين وقعت هزة ثانية بلغت قوتها 3.4 درجة، تلتها هزة ثالثة بعد بضع ساعات بقوة 7.3 درجة، لكن السكان لم يشعروا بهاتين الهزتين.

 


الكلمات المتعلقة‎