تستمع الآن

خبيرة لغة جسد تحلل لقطة محمد صلاح بعد هدف الكونغو حتى قاد مصر للتأهل لكأس العالم

الثلاثاء - ١٠ أكتوبر ٢٠١٧

استضافت سارة النجار، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، رغدة السعيد، مدربة المهارات البشرية وخبيرة لغة الجسد، للحديث عن كيفية الوصول لحالة الشغف في عملنا وكيفية مواجهة أصعب المواقف التي تمر بنا وتحويلها لطاقة إيجابية، كما حللت لقطة تصدي محمد صلاح لركلة جزاء منتخب مصر وهدفه الرائع في الكونغو والي طار بمصر للمونديال بعد 28 عاما من الغياب.

وقالت رغدة: “في لقطة محمد صلاح بعد هدف الكونغو كان فيه حوار جسدي الثواني القليلة بعد الهدف وكان فيه حوار هائل حصل بإنه نزل رأسه في الأرض وكانه عنده حالة إنكار ومش مصدق اللي حصل، ولحد ما أدرك أخذ ثانية أو ثانيتين، ثم بدأ ينهض ويرفع يديه وكأنه يطلب من الجماهير التفاعل لكي يمنحوه الطاقة وكانت صوابعه للداخل ثم حدث انكسار للإيد وكأن فيه صراع داخله ثم نهض من جديد، وكان فيه صراع بين محمد صلاح السلبي والإيجابي والأخير هو اللي فاز والشغف كان أكثر ولم يكن ينفع غيره هو اللي يسدد ركلة الجزاء مع احترامي لباقي اللاعبين، لأن اللاعب المحترف شعوره مختلف، واللاعبين نزلوا مخضوضين من كثرة التحفيز، والمحترف يكون مهنيا ويفصل المشاعر ويتعامل معاملة الإنجليز، فهو تطبع بالطبع المهني الاحتراف ولديه ثبات انفعالي ويعرف يفصل بين الضغط ومهمته، ولديه ثبات انفعالي هائل”.

رغدة السعيد مدربة المهارات البشرية وخبيرة لغة الجسد

الشغف

وعن كيفية جلب حالة الشغف لأي شخص، أشارت: “أهم حاجة نكون عارفين إن الشغف طاقة داخلنا، فيه طاقات سلبية وإيجابية وكل شخص واستعداداه وفين ناس تعرف تجدد الشغف والحماس سريعا، وممكن مزاجي يبوظ سريعا وممكن يظل يوم أو يومين أو أسبوع، والمهم نتغلب على الأمر ونشحن الطاقة الإيجابية سريعا وهي حاجة فيها نوع من الإيمان الداخلي، ويجب أن نتساءل ماذا بعد الزعل؟ بالتأكيد سيؤثر على فعاليتي وعواقبه كثيرة، لو فكرنا إننا نمثل حتى إننا كويسين هذا أفضل، مثلا لو ضحكنا صباحا في وجه بعض فالموضوع سيخلق موجة إيجابية من السعادة ستنتقل للناس، ولا تعطي مساحة لأحد يقول لك (مالك) هذا السؤال سيفتح باب الطاقة السلبية، حتى اصطناع الضحكة ينقل الطاقة الإيجابية”.

ونبهت “رغدة” من معاملة أطفالنا بشكل سلبي، موضحة: “فيه ناس تقول لطفل إيه الوحاشة ديه أو ليه لونك أسمر أو إنت الوحيد اللي شبه باباك، هذا أمر سيئ لأن كل هذه الأمور تترسخ في عقل الطفل وتعمل له عقد لما يكبر لا نعرف سببها، الكلمة تفرق جدا والتحفيز بالكلمات أمر مهم حتى لو شخص متضايق حفزوهم، السر في الكلمة فيها طاقة وستصل للناس، واعطوا للطفل وهو بيذاكر امنحوه طاقة إيجابية وبلاش تغيروا نبرة صوتكم تعاملوا معه على أنه شخص كبير”.

وعن الشغف المفقود لدى البعض في العمل، أشارت: “سأعود للمثل القديم (حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب) لأن شغلك هو دنيتك الثانية وتعيش حياتك في الشعل أكثر ما تعيش في بيتك وتكيف أنك تقبل حاجات وظروف أنت فيها، وفيه روتين لازم يتغير في الشغل، كسر الروتين يجدد الطاقة، حتى في طريق عملك للشغل غيره مرة كل أسبوع، واسمع حاجات فيها طاقة إيجابية حلوة، قول حاجات تحبب نفسك في العمل، مثلا قول أول ما أروح سأشرب نسكافيه وأبدأ الشغل، والمفروض يكون فيه بينك وبين الزملاء كل يوم يكون فيه تجمع شخص يجيب فطار مثلا ومش كل واحد على مكتبه بعيدا عن الأخرين، الموضوع كله”.

وشددت: “الثقة بالنفس أمر مثل القناع، ونرتديه بالابتسامة والاتصال المباشر بالعين، وولو فيه موضوع مترددين فيه هناك تمرينات نعملها كل يوم لمدة 4 دقائق خاصة بالتنفس، وبعد ذلك نرى الموضوع اللي مترددين فيها نلعب لعبة الورقة والقلم لو جاء لنا مثلا عرضين نكتب المزايا والعيوب في كل عمل ونعد ونشيل، زي مرحلة التصالح مع النفس”.

 


الكلمات المتعلقة‎