تستمع الآن

“أبو” لـ”أجمد7″: هذا هو اسمي الحقيقي.. وهكذا حققت “3 دقات” هذا النجاح الكبير

الخميس - ١٢ أكتوبر ٢٠١٧

استضافت جيهان عبدالله، يوم الخميس، عبر برنامج “أجمد7” الفنان “أبو” صاحب أغنية “3 دقات”، والتي ظهرت لأول مرة في مهرجان الجونة السينمائي، وحققت نجاحا كبيرا في الوسط الفني، وشاركته أيضا الفنانة يسرا في غنائها، ليكشف عبر البرنامج عن كواليس الأغنية وبدايته الفنية.

وقال “أبو”: “أولا أنا مصري ولست أجنبيا كما يعتقد البعض، وأصحابي ينادونني بهذا اللقب من أنا عندي 7 سنين، واسمي الحقيقي محمد أبو العنين، ومن هنا جاءت كلمة (أبو) وبالإنجليزي ABU، والاسم تعودت عليه والناس يعتقدون لذلك أنني أجنبي”.

3 دقات

وأضاف: “الحمدلله الأغنية كبرت أوي وعملت صدى كبير جدا، وأنا بعتبر (3 دقات) هي بداية انطلاق ألبومي (شربات) والإستراتيجية التي سنعتمد عليها الفترة المقبلة أننا كل شهر سنصدر أغنية سينجل، لأن المزيكا أصبحت مختلفة عن زمان والموضوع أصبح ديجيتال بشكل أكبر، وفيه أغان جاهزة وستطرح كما ذكرت كل شهر أغنية”.

وعن كواليس الأغنية، تابع: “الأغنية من تأليفي أنا وتامر حبيب، ومنذ أنا تقابلنا أول أنا والفنانة القديرة يسرا أشعرتني أنها إنسانة بسيطة وليست النجمة الكبيرة، ودائما لم أكن مصدق أنها تشاركني الأغنية، والحدوتة بدأت في الجونة وكان عندي حفلة هناك وحضرها تامر حبيب وأصدقاء أخرين وكتبت فكرة الأغنية وعرضتها على تامر وقلت له مش عارف الحدوتة ممكن تروح لمين، وحبيب حلاوته إنه من أقوى الناس اللي بيستخدموا كلمات وهو عمره ما كتب أغاني، وكنت ملحن الأغنية وكاتب أول سطرين، وجلسنا سويا لمدة 5 ساعات نكتبها وفي النهاية لما جاءت الكلمات التي غنتها يسرا، صمت قليلا ثم خرج بالكلمات اللي في نهاية الأغنية وهو شخصية لديه كم شغف للفن مرعبة ومن أول التعاون مع تامر حبيب الموضوع سار بشكل رائع جدا”.

وعن بدايته في عالم الفن، أوضح: “الكلام له قوة ويا يقوم حروب يا يفرح قلوب، وكنت بكتب كلمات دائما وبلعب جيتار وألحان وفي 2013 قررت أغني وقررت تحويل مهنتي التي لم يكن لها علاقة بالفن نهائيا، ولما سمعت الأغنية حبتها جدا ولم سمعت الأغنية في الاستوديو طلبت أن تغنيها فورا وحصلت كيمياء فظيعة بيننا رائعة، وأقول لها إني عرفت يعني إيه كلمة (ديفا) وهي أكثر إنسانة بسيطة وروحها دائما بها طاقة إيجابية وعرفت منها معنى كلمة نجومية، وبحالتها وصوتها قلب الأغنية بالنسبة لي ومعنى مشاركتها في الأغنية لا يمكن وصفها الحقيقة”.

مهرجان الجونة السينمائي

وعن طرح الأغنية في مهرجان الجونة السينمائي، استطرد: “المهندس نجيب ساويرس أرسلت له الأغنية وطلبت رأيه وطلبني وكان متأثرا جدا وقال لي إنه يريد دعمها بقوة، وطلبت منه المساهمة في تصويرها وبالفعل ذهبنا لتصويرها وفوجئت بوضعها في حفل الافتتاح، وفيه فيديو انتشر ونحن على المسرح ورقصنا ومن ساعتها ارتبطت بالمهرجان، وفي حفل الختام قمنا بغنائها أيضا، والمهرجان كان رائعا على كل المستويات حقيقة”.

تامر حبيب

وأجرى السيناريست الكبير تامر حبيب مداخلة هاتفية مع البرنامج، وتحدث عن الأغنية وتعاونه مع “أبو”: “كل حاجة حصلت وبتحصل في الأغنية لها علاقة بالروقان، والمسؤول الأول هي منطقة الجونة وتجعل الواحد في حالة نفسية رايقة وإيجابية، وأبو من أكثر الناس المبهجة اللي عرفتها في حياتي، وعلاقته الفنان بالغناء وطالما بحب صوتي سيصل لقلوب الناس، وتقابلنا وكان يومها بيغني في أحد الأماكن وعرض علي الكلمات واللحن وأنا بحب الغناء ومن أول الصفارة اللي في الأغنية شعرت ببهجة والكلمات وجاءت لي عروض حقيقة لكتابة أغاني، وأنا مؤمن إن النية الصافية والروقان لكل شخص عمل في هذه الأغنية هي سبب نجاح الأغنية وأصبحت الأغنية الرسمية لتغيير (المود)”.

 

يسرا

كما أجرت الفنانة يسرا مداخلة هاتفية مع البرنامج، وأشارت: “(أبو) السبب في كل الفرحة الخاصة بالأغنية، وكلماتها لتامر حبيب رائعة وألحان أبو جيدة، ولذلك خرجت بهذا الحب والفرحة والبهجة، وأنت شخصية رائعة فنان موهوب بشكل غير عادي، واكتشفت له أغنية مع احمد عدوية وهي (مسافر) وتقابلنا من قبل ولكن لم يكن عندي فكرة عن هذه الموهبة العظيمة، وقعت في غرام الأغنية، وسعيدة بالجمهور غير العادي الذين سمعوا الأغنية وتليفوني من كتر التعليقات والاتصالات الإيجابية (هنج)”.

وعن الفيديو الكليب وفكرته، شدد “أبو” في نهاية حواره: “جاءت فكرته مريم أبو عوف وهي من كلمت أحمد مالك وجميلة عوض وشيرين رضا وسلمى أبوضيف، وهي الدينامو المحرك لكل هؤلاء النجوم وعملت حالة رائعة وفخور إننا أصدقاء، وكل حاجة اتعملت بحب ولم يأخذ أي فنان عائد مالي وبحب أشكر من شارك معنا وملحمة رائعة”.

 


الكلمات المتعلقة‎