تستمع الآن

هاني خليفة لـ”تعالى أشرب شاي”: الواسطة سبب رسوبي في امتحانات “معهد السينما”

الإثنين - ١١ سبتمبر ٢٠١٧

تحدث المخرج هاني خليفة، عن نشأته في محافظة سوهاج واتجاهه إلى القاهرة لدراسة الإخراج في المعهد العالي للسينما، في برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم”.

وقال خليفة إنه ولد في محافظة سوهاج وظل هناك حتى فترة التعليم الثانوي ثم انتقل بعد ذلك إلى محافظة أسيوط للالتحاق بكلية الحقوق.

وأشار إلى أنه عقب ذلك انتقل إلى القاهرة لدراسة الإخراج في المعهد العالي للسينما عام 1989، على الرغم من اعتراضات أسرته في البداية.

وتابع: “التحقت بحقوق أسيوط بسبب والدي حيث إنه كان محاميًا وأراد أن أكمل مسيرته”، موضحًا أنه عندما أخبر أسرته وأصدقائه برغبته في ترك الكلية والاتجاه لدراسة الإخراج والتخصص في هذا المجال قوبل بوابل من السخرية.

وأضاف هاني خليفة، أنه بدأ حياته كممثل في مسرح المدرسة ثم في فرقة سوهاج المسرحية، قائلا: “لكنني اكتشفت بعد ذلك أنني أمتلك رؤية خاصة وأريد نقلها عبر الشاشة بالإضافة إلى تنفيذ رؤيتي الشخصية، ولكنني لم أكن أستطيع فعل ذلك وأنا ممثل لذا قررت خوض تجربة الكتابة والإخراج وكنت بعمر 18 سنة آنذاك”.

ولفت إلى أن فليمي “الطوق والأسورة” و”يوم حلو ويوم مر”، هما السبب في الاتجاه إلى الإخراج، مضيفًا: “أول لما شفتهم حلفت إني مش هكمل تمثيل وهبقى مخرج، بالإضافة إلى فيلم المخرج الكبير محمد خان الحريف للفنان عادل إمام نظرًا لأنه كان هادفًا بعيدًا عن الأفلام التجارية الموجودة حاليًا”.

الرسوب في معهد السينما

وأوضح أنه عندما تقدم إلى معهد السينما فشل في الالتحاق في العام الأول وسقط في الاختبارات، منوها: “لم أقبل في العام الأول عشان كان في فكرة الواسطة، المعهد يضم في العام الأول من 10 إلى 12 طالبًا فقط 10 طلاب منهم بالواسطة واثنين بنجحان بمجهودهما”.

وشدد هاني على أنه اتخذ قرارًا عقب ذلك الفشل بالعودة مرة أخرى في العام المقبل في نفس الوقت الذي رسبت في امتحانات كلية الحقوق، وفي العام التالي تقدمت للاختبارات ونجحت وتم اختياري للانضمام للمعهد”.

وعن سر رسوبه في العام الأول، أوضح: “الاختيبار كان يضم 3 أجزاء، الأول له علاقة بالثقافة العامة والثاني عن التخصص والجزء الثالث اختبار لغات، وبالفعل تمكنت من اجتيازهم، لكن في اختبار المقابلة الشخصية دخلت إلى اللجنة مع شخص آخر كان يمتلك واسطة ووجه سؤالا سهلا له، ثم وجه سؤالا سينمائيًا لي لم أعرف إجابته لذا رسبت”.

وأشار إلى أنه في إطار استعداداته لامتحان العام المقبل، اشتري معجم الفن السينمائي وحفظه، مؤكدًا أن مهنة الإخراج مركبة جدا وتتطلب امتلاك المخرج أشياءً عديدة منها: الخيال والرؤية والثقافة.

الدراسة في المعهد

ونوه هاني خليفة، بأن العديد من الأساتذة في المعهد هم سبب حبه الكبير للإخراج، منهم يحيى عزمي كاتب سيناريو فيلم “الطوق والأسورة”، قائلا: “كان إيقاعه هادئًا كما أنه يتحدث دائمًا عن جوهر الإخراج وكيفية ربط الأفكار ببعضها البعض”.

وأكمل: “المخرج يدرس كل الأقسام سواء مونتاج أو تصوير أو صوت وجميع العناصر الخاصة بأقسام المهنة، ثم يدرس الفلسفة وعلم النفس والفلكلور، ثم الجزء العملي الخاص بالمشاريع والأفلام القصيرة”.

بداية المسيرة

وقال هاني: “عملت كمساعد مخرج منذ مع محمد راضي في فيلم الحجر الداير عام 1990، ثم انطلقت في عالم الإخراج بعد تخرجي من المعهد عام 1993، وأول فيلم لي كان زيارة السيد الرئيس مع المخرج منير راضي كمساعد مخرج ثاني”.

واستطرد: “انتقلت بعد ذلك لمساعد أول مع المخرج خيري بشارة في فيلم قشر البندق، ومحمد كامل القليوبي في أحلام مسروقة”، واستغرقت 10 سنوات حتى أحوض تجربتي الأولى كمخرج.


الكلمات المتعلقة‎