تستمع الآن

مريم أمين في “اتفقنا”: “الجيل الجديد سابقنا بسنوات ضوئية”

الخميس - ٠٧ سبتمبر ٢٠١٧

مع اقتراب عودة الدراسة خلال أيام، طرحت مريم أمين عبر برنامج “اتفقنا”، اليوم الخميس، على “نجوم إف إم”، نقاشًا ساخنًا عن الجيل الحالي وكيفية التعامل معه، والصعوبات التي تواجه الأباء والأمهات في التعامل مع أجيال 2017 وسط تطور تكنولوجي رهيب.

وقالت مريم في مستهل حلقتها: “نتعامل مع جيل سابقنا بسنوات ضوئية وجيل صغير أيضًا يعلم الكثير من الأمور وخصوصًا في التكنولوجيا، تجد أطفال لم يبدأوا الحديث ولكنهم يعلمون كيفية اللعب والتعامل مع الأجهزة اللوحية، إحنا تعلمنا في حقبة زمنية مختلفة”.

وأضافت: “اليوم أطرح سؤالا للأباء والأمهات هل أنتم عارفين في 2017 تتواصلوا مع هذا الجيل؟، مفيش حاجة اسمها لأ معه، ولكن يقولون لك إقنعوني، إنت لازم تربي بشكل وأدوات جديدة وحتى الثواب والعقاب أصبح مختلفًا الدروس الخصوصية وكل حاجة مختلفة هل أنتم مستعدون؟”.

وأردفت: “المعلومات التي تصل للجيل الحالي عن طريق الآيباد والتابلت كانت تصل لنا ونحن في سن كبير، هو طفل قادم لتطور رهيب لم نعشه نحن في زماننا الذي كان أكبر تطور هو تعلم الكتابة على الكمبيوتر”.

وقال أول متصل “أحمد”: “عندي 3 بنات، والكبيرة هي من خرجت من تحت العباءة واصطدمت بواقع تعلمنا منه وواقع حالي صعب جدا، سرعة التكنولوجيا حاليا حتى مع السن الصغير يحاول أن يلحق بركبها فما بالكم بجيلنا الكبير، إحنا مطلوب نذاكر من أول وجديد لكي نتعامل مع هذه العقلية بهذه الظروف، وأنا فعلا حاسس إني قليل الحيلة لمحاربتي في أكثر من اتجاه، انعدام القيم التي تعودنا عليها عند الجيل الجديد عامل لنا نحن الكبار أزمة، نحن في حيرة وأنا مش قادر أقوم الشخصية مع الضغوط الموجودة، عندي مشكلة في السلوك وأقول هذا خطأ والأخر صح، أول كلمة أسمعها إنت لك جيل ونحن جيل آخر، والمفروض إننا على خط واحد، حتى المصطلحات بدأت تتغير لكلام معيب ولكن الشاب يقول لك أنا أقصد مضمون آخر”.

فيما أضافت هناء: “ليس عندي مشكلة مع بناتي ولكن مشكلتي واحدة فأنا حلقة الوصل بين الأب والأطفال في البيت وأنا مدرسة وأغلب يومي مع طلاب وأرى ما يحدث في المدارس وأحاول أقومهم، وعندك في البيت أقل شيء موجود وتحاولين تفهمي الأب أن ما يحدث في بيتنا قليل عما يحدث في الخارج، ولكن الأب غير مقتنع وأحاول أقول للبنت بلاش الكلام الدارج لكن الأمر يخرج غصب عنها”.

كما تابعت لورين: “أنا عايشة في دبي، وأنا سعيدة بعودة المدارس حقيقة لأنني أعمل والمدرسة بالنسبة لي أمر رائع وعودة لأصدقائها بدل من التواجد في البيت لوقت طويل في انتظار عودتنا، وإحنا بنحاول نمحي يوميًا كم الكلام الذي تسمعه في المدرسة من سباب أحيانا واختلافات وأسئلة طبعًا لماذا هذه الكلمة سيئة، وهي تحاول عمل كنترول على نفسها في البيت وهذا أمر أجده رائع لأنها تعلم أن تركيبة بيتنا وتربيتنا لا تسمح بهذا الكلام، وإحنا بالنسبة عايشين في عالم آخر، ولأن الدراسة بالإنجليزي فالسباب وسط الكلام مثل الماء والهواء، ولكن كل هذا نحاول السيطرة عليه، وأقول لها دائمًا ليس لنا علاقة بما يفعله الناس ولن يكون هو التريند والسائد في بيتنا، والتربية حقيقة هذا الأيام ليست سهلة مطلقا”.

وتلقى البرنامج اتصالا من محمد، حيث قال: “التربية الآن تختلف كثيرًا عن زمان، لأن التكنولوجيا في عصرنا الحالي تلعب دورًا كبيرًا في تربية الأطفال، فالطفل أصبح يراقب تصرفات والده ووالدته ويتخذ ذلك التصرف منهجًا له”.

وتابع: “الأطفال حاليًا يجلسون أمام الكمبيوتر طوال اليوم، ومينفعش نمنع هذا الجيل من التكنولوجيا لأن الأمر أصبح لا مفر منه، كما أن المستقبل كله للتكنولوجيا، ولايجوز أن أمنع ابني من مواكبة التطور حتى لا يصبح ضعيفًا دراسيًا ويظل واقفًا دون تقدم”.

وأكمل محمد: “الفرق بيننا وبين الجيل القديم هو حب الاستطلاع لتعلم التكنولوجيا، الجيل القديم اتخذ تلك الخطوة متأخرًا عكس الجيل الحالي المضطلع دائمًا للتكنولوجيا”.


الكلمات المتعلقة‎