تستمع الآن

محمد فؤاد المهندس لـ”كلام خفيف”: والدي إيده كانت (مرزبة) لكنه كان حنينا جدا.. وعلاقته بشويكار لم تنقطع مطلقا

الإثنين - ١١ سبتمبر ٢٠١٧

استضاف شريف مدكور، يوم الإثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم، محمد فؤاد المهندس، نجل الفنان الراحل فؤاد المهندس، للحديث عن مقتطفات ومحطات مهمة من حياة أستاذ الكوميديا لا يعرفها الكثير عن الفنان الذي أضحك الجمهور العربي والمصري سنين طويلة.

وقال محمد: “الإذاعة كانت قريبة جدا للأستاذ، وكنت دائما أقول له يا أستاذ كان حنينا جدا وطيب جدا وصارما، ومواكب لأحداثنا في كل مراحل حياتنا حتى تزوجنا وطريقة التعامل تتغير كل فترة على حسب سننا، وكنا نجلس كلنا أنا وأشقائي وطنط شويكار ونتحدث عن أسبوعنا كيف كان وماذا فعلنا، ولم يكن يفرق بين الأخوات، وأنا كنت الشقي وسطهم ودائم التأخر، وفي فترة ابتدائي لما كان خطأ يحدث يغلق علي الباب أنا وشقيقي ويضربنا كانت إيده (مرزبة) ولكن كان فقط للخطأ، وشويكار كانت تظل تتحايل عليه أن يتوقف، وهذا طبعا بسبب خطأنا الجسيم وكان يدخل غرفته ويبكي أنه ضربنا، ولكن مع تقدم العمر التجربة تغيرت وأصبحنا أصحاب، وموضوع الضرب ربانا في حياتنا، وتحول الأمر للصداقة والحرية اللي لها حدود جعلتنا رجالا”.

وأضاف: “في المسرح من أيام سيدتي الجميلة كنا نعشق ومتعتنا نجلس في كواليس المسرح، وكنا نرافقه دائما في كواليس أعماله، ولازم يتواجد في المسرح قبل العرض ساعتين وكان ملتزما بشدة مهما كانت صحته، ويطمئن على تواجد كل الممثلين حتى الساعة 9، ثم يبدأ التحضير لدوره ويرتدي الشخصية، 9.30 يجتمع مع الممثلين الكبار ويطمئن على كل شيء وينظر للديكور والصوت، وقبل العرض بدقائق يظل خلف الكواليس يقرأ القرأن، ثم يبدأ العرض”.

وعن أكثر المسرحيات القريبة من قلبه، أشار: “سيدتي الجميلة وسك على بناتك كانتا الأكثر حبا وقربا لقلبه، وفيه مسرحيات رائعة لم تسجل للأستاذ لذلك لم نعرفهم كلهم، منهم مسرحية اسمها (النجمة الفاتنة) مع شويكار وكانت مسرحية استعراضية تحفة، وكان يعشق المسرح أكثر من أولاده”.

وعن أبرز أفلامه: “أول بطولة فيلم كان بنت الجيران مع شادية وعمر الحريري، وأخر أفلامه كان على ما أتذكر (جريمة إلا ربع)، وأنا حضرت معه أيضا أبرز أفلامه (فيفا زلاطا) وكان يأخذ ساعتين في تحضير زلاطا الكبير وكانت شخصية مبهرة”.

واستطرد: “ومن مسلسلاته الشهيرة (حيرم) ولم يعمل مسلسلات كثيرة، ولكن الفوازير كانت حبه الثالث، ظل 18 عاما يقدم الفوازير، وحتى قبل وفاته بعام كان يجهز لفوازير ولكن توفاه الله في 2006”.

وتابع: “قبل موته بشهرين ماس كهربائي في التكييف بشقته الحريق في 10 دقائق الحريق أكل كل تاريخه في غرفته كان لديه حاجات شيء لا يصدقه عقل وشهادات تقدير وجوائز ونظاراته وساعاته الشهيرة، كان عنده أمور نادرة الوجود ولكن كله اتحرق”.

وعن أبرز أصدقائه في الوسط الفني، أشار: “كان فريد شوقي وسمير خفاجي وعادل إمام وعبدالمنعم مدبولي وعزت أبو عوف وفاروق فلوكس وشريف منير، كانوا دائما يزورنه، والفنانة شويكار كانت دائمة السؤال عليه يوميا، وكانت تعمل له الطعام الذي يحبه دائما هو كان يعشق الشركسية، ولكنه أيضا كان يميل للوحدة، وفي رمضان لم يكن يفطر خارج البيت ولكن كان حريصا على الذهاب للفنان محمد عبدالوهاب، وكان يشعر أن عبدالوهاب وأم كلثوم من أساتذته وكان يعشقهما بشكل غريب”.

وأردف: “نفسي البيت اللي كان عايش فيه أنا أعيش فيه الآن وأتذكره في كل مكان في البيت وهو شيء صعب، ولما أجد مسرحية له أحيانا أدير التلفاز أو أشاهدها حسب الحالة النفسية”.

يذكر أن الفنان فؤاد المهندس كان قد رحل عن عالمنا يوم 16 سبتمبر عام 2006 وهو من أهم نجوم الفن المصري ومن كبار الفنانين المخضرمين الذين مثلوا في المسرح والسينما والتليفزيون والمذياع، كما كان له برنامج إذاعي اجتماعي يومي “كلمتين وبس” عبر أثير إذاعة البرنامج العام يسلط به الضوء على سلبيات المجتمع المصري على لسان سيد أفندي، كما أنه خلف كماً كبيراً من الأغانى في أفلامه ومسرحياته، وتميز في التليفزيون بتقديم أعمال كثيرة للأطفال أشهرها فوازير عمو فؤاد في شهر رمضان والتي لاقت نجاحاً كبيراً ويكون جمهوره الأول فيها الأطفال بالثمانينيات والتسعينيات عندما قدم فوازير عمو فؤاد، كما قدم مسرحيات كثيرة للأطفال منها هالة حبيبتي، وغنى أغنيات للأطفال أشهرها هنوا أبو الفصاد، ورايح أجيب الديب من ديله، اللتان لايزال يرددها الأطفال إلى الآن.


الكلمات المتعلقة‎