تستمع الآن

فريق من “ناسا” ينهي عزلة 8 شهور لمحاكاة بيئة المريخ في هاواي

الثلاثاء - ١٩ سبتمبر ٢٠١٧

عاد فريق بحث من “ناسا” مُكّون من 6 أشخاص إلى حياته الطبيعية، بعد 8 شهور قضاها في عزلة تامة داخل مأوى، كجزء من البحوث المدعومة من ناسا لمحاكاة بيئة المريخ.

ولم يتمكن الطاقم من تناول سوى الطعام المجمد والمجفف أو الغذاء المعلب خلال رحلة محاكاة المريخ، إلا أنهم استطاعوا اخبرا تناول عدد من الفواكه الاستوائية الطازجة مثل الأناناس والمانجو والبابايا فور خروجهم.

ويشارك الرجال الأربعة وامرأتان في دراسة تهدف إلى فهم أفضل للآثار النفسية التي ستترتب على مهمة الفضاء الطويلة الأجل على رواد الفضاء.

وقال ضابط العلوم صمويل بايلور: “إنه لمن دواعي السرور حقا أن نعرف أن المعرفة المكتسبة هنا من مهمتنا والبعثات الأخرى التي قامت بها هيئة HI-SEAS ستسهم في استكشاف المريخ في المستقبل والاستكشاف المستقبلي للفضاء بشكل عام”.

وستساعد البيانات التي تنتجها وكالة ناسا في اختيار الأفراد والمجموعات مع المزيج الصحيح من الصفات التي تتكيف مع الإجهاد والعزلة وخطر رحلة تمتد من سنتين إلى ثلاث سنوات إلى المريخ، وتأمل وكالة الفضاء الأمريكية في إرسال البشر إلى الكوكب الأحمر بحلول عام 2030.

وقد تم عزل طاقم السفينة لمدة ثمانية أشهر على سهل شاسع تحت قمة جزيرة ماونا لوا في الجزيرة الكبرى، وهى أكبر بركان نشط في العالم، وخلال ثمانية أشهر في العزلة، قام متخصص مهمة البيولوجيا جوشوا إهرليش بزراعة الخضروات الطازجة، وأضاف: “قمت بزراعة الجزر والفلفل، الملفوف الصيني، الفجل والطماطم والبطاطا والبقدونس والأوريجانو”، كما تعرضت جميع اتصالاتهم مع العالم الخارجي لتأخير 20 دقيقة، الوقت الذي يستغرقه الحصول على إشارات من المريخ إلى الأرض، وقد كلف الطاقم بإجراء المسوحات الجيولوجية، ودراسات رسم الخرائط والحفاظ على موطن الاكتفاء الذاتي كما لو كانوا يعيشون بالفعل على سطح المريخ.

وتعتقد أخصائية تكنولوجيا المعلومات في الفريق، لورا لارك، أن رحلة مأهولة إلى المريخ هو هدف معقول لناسا، وهذا المشروع هو الخامس في سلسلة من ست دراسات ممولة من وكالة ناسا في منشأة جامعة هاواي تسمى هوايي لاستكشاف الفضاء التناظري والمحاكاة، وقد خصصت ناسا حوالي 2.5 مليون دولار للبحوث في المنشأة.


الكلمات المتعلقة‎