تستمع الآن

دراسة: الاكتئاب مرض عضوي يمكن علاجه بأدوية الالتهابات

الإثنين - ١١ سبتمبر ٢٠١٧

كشفت دراسة حديثة أن الاكتئاب مرض جسدي يمكن علاجه باستخدام العقاقير المضادة للالتهابات، ويعتقد العلماء الآن أنه هو مرض جسدي ناتج عن جهاز المناعة الخاطئ.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، يوم الإثنين، عبر برنامج “عيش صباحك”، على نجوم إف إم، نقلا عن صحيفة “تليجراف” البريطانية، فيعاني حوالي واحد من كل 13 شخصًا في بريطانيا من القلق أو الاكتئاب، وفي العام الماضي أصدرت دائرة الصحة الوطنية 64.7 مليون وصفة طبية لمضادات الاكتئاب، أي ضعف العدد الذي قدم قبل عقد من الزمان.

وتتمحور المعالجة الحالية إلى حد كبير حول استعادة المواد الكيميائية لتعزيز المزاج في الدماغ، مثل السيروتونين، ولكن الخبراء يعتقدون الآن أن الجهاز المناعي المفرط يؤدي إلى التهاب في جميع أنحاء الجسم كله، مما أثار مشاعر اليأس وعدم التعاسة والتعب.

وقد يكون أحد أعراض فشل الجهاز المناعي بعد الصدمة أو المرض، وهو مماثل للمزاج المنخفض الذي غالبا ما يواجهه الناس عندما يقاتلون فيروسًا مثل الإنفلونزا. وتتفق هذه الدراسة مع العديد من الدراسات السابقة التي ربطت بين الاكتئاب وجهاز المناعة، حيث أظهرت أن علاج الالتهابات التي يعانيها الجهاز المناعي ينعكس إيجابيًا في الحد من حالة الاكتئاب.

وقال رئيس قسم الطب النفسي في جامعة كامبريدج، إد بولمور: “إن علاجًا جديدًا في علم المناعة يظهر في الأفق ومن الواضح جدا أن الالتهاب يسبب الاكتئاب”. وقال في مؤتمر صحفي في لندن ليتزامن مع محاضرة أكاديمية العلوم الطبية التي تعقد هذا الأسبوع والتي جمعت بين الحكومة والهيئة الوطنية للصحة والأكاديميين لمناقشة هذه القضية “من الواضح جدًا أن الالتهاب قد يسبب الاكتئاب”.

فيما يتعلق بالمزاج، هناك ارتباط قوي جدًا بين التهاب والأعراض الاكتئابية، عندما نعطي الناس التطعيم يصابوا بالاكتئاب، ويمكن لعيادات اللقاحات أن تتنبأ بها دائمًا، ولكنها لا تستطيع أن تفسر ذلك أبدًا.

وأظهرت مجموعة من الأوراق الأخيرة، ونتائج غير متوقعة من التجارب السريرية، أن علاج الالتهاب يبدو أنه يخفف من الاكتئاب ويأمل العلماء في البدء بتجارب العلاج خلال العام المقبل، لاختبار قدرة أدوية العلاج المضاد للالتهابات من الاكتئاب.


الكلمات المتعلقة‎