تستمع الآن

بعد 800 سنة.. كامبريدج تدرس إلغاء نظام الكتابة بخط اليد في الامتحانات

الأحد - ١٠ سبتمبر ٢٠١٧

تدرس جامعة كامبريدج، إلغاء الامتحانات الكتابية الإجبارية والسماح للطلاب لاستخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو اللاب توب، خاصة بعد شكوى من المعلمين بأن الكتابة اليدوية للطلاب أصبحت غير مقروءة.

وقال أكاديميون إن تلك الخطوة من شأنها أن تضع حدًا لأكثر من 800 سنة من التقليد، حيث إن الطلاب يعتمدون بشكل كبير على أجهزة الكمبيوتر المحمولة في المحاضرات، وفقدان القدرة على الكتابة باليد.

وقد بدأت جامعة كامبريدج الآن تشاورات حول هذا الموضوع كجزء من “استراتيجية التعليم الرقمي”، بعد أن طبقت بالفعل برنامجا تجريبيا في كليات التاريخ والكلاسيكيات في وقت سابق من هذا العام.

وانتقد بعض الخبراء هذه الخطوة باعتبار أن الكلمة المكتوبة بخط اليد ستصبح جزءا من الحنين إلى الماضي.

وقالت الدكتورة سارة بيرسال المحاضرة العليا في كلية التاريخ في كامبريدج، إن الكتابة اليدوية أصبحت “فنًا ضائعًا” بين الجيل الحالي من الطلاب.

وتابعت: “قبل 20 عامًا كان الطلاب يكتبون بشكل روتيني عدة ساعات في اليوم، ولكنهم لا يكتبون أي شيء باليد إلا في الامتحانات”.

وحث تراسي تروسيل، الخبير في الكتابة اليدوية في المعهد البريطاني لعلماء الجرافيك، الكتابة باليد، مشيرة إلى أنها تحسن الذاكرة وتساوي معدل أعلى من الفهم والاحتفاظ بالمعلومات.


الكلمات المتعلقة‎