تستمع الآن

المخرج أحمد خالد موسى لـ”بصراحة”: انتظروا أحمد عز في “أبو عمر المصري”

الأحد - ١٧ سبتمبر ٢٠١٧

قال المخرج أحمد خالد موسى، إن صناعة الإخراج في مصر متأخرة بفارق كبير عن نظيرتها في أمريكا والدول الأوروبية.

وأضاف في حوار ببرنامج “بصراحة” مع الإعلامي يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، أن الإخراج في مصر يقف حاليًا دون تقدم، عكس ما كان يحدث في الستينات والسبعينات لأن السينما في تلك الفترة كانت متفتحة بشكل كبير.

وكشف مخرج فيلم “هروب اضطراري”، عن مفاجأة خلال تصوير مشاهد الأكشن في الفيلم الذي حقق نجاحًا كبيرًا خلال عرضه في موسم عيد الفطر الماضي، قائلا: “80% من معدات تصوير الأكشن والمطاردات في الفيلم تم صناعتها بطريقة يدوية لأن تلك الأجهزة المتقدمة غير موجودة في مصر”.

وأشار أحمد خالد إلى أن طموح الإخراج في مصر بدأ في التوسع مؤخرًا، خاصة أن الطموح مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالنجاح، مضيفًا: “الطموح يزيد في وجود النجاح”.

بداية الاحتراف

وأوضح خالد أن التخصص في مجال الإخراج بدأ بـ”الصدفة”، قائلا: “كنت مغرما بالكمبيوتر وعشقت فكرة الخدع والتصوير، وكنت أريد السفر للخارج، لكن عائلتي رفضت ثم درست الإعلام في إحدى الكليات الخاصة ثم تدربت في مهنة الإخراج”.

وأكمل: “شعرت عقب ذلك أن الإخراج هو بوابتي لإخراج رؤيتي الفنية، ثم عقب تخرجي بـ 4 أشهر فقط اتخذت قرارًا بالتخصص في الإخراج فقط”.

وأكد أحمد خالد، أن صناعة السينما في مصر تعاني من أزمة في المنظومة، مؤكدًا: “إذا اهتم الصناع بإنتاج أفلام مثل هروب اضطراري سيحقق للصناعة المصرية نتائج مادية كبيرة”.

وقال إن الفنان الكبير أحمد السقا ذبح عجل له خصيصًا بعد نجاح فيلم “هروب اضطراري” وتحقيقه 60 مليون جنيه، خاصة أنني وعدته بنجاح الفيلم في أول يوم تصوير.

ولفت إلى أن المسلسلات التركية تغزو الشاشات المصرية وهو ما يؤثر بالسلب على رصيد المسلسلات المصرية لأنها تأخذ من نصيبها، موضحًا: “لازم نهتم بالصناعة لأن الموضوع اجتهادي، بالإضافة إلى ضرورة وجود قانون لمنع سرقة الأفلام”.

أبو عمر المصري

وعن استعداده لإخراج مسلسل “أبو عمر المصري” والمأخوذة عن رواية الكاتب الكبير عز الدين شكري فشير، قال: “عندما كنت أحضر مع طارق الجنايني مسلسل الميزان قال لي إنه قرأ أبو عمر المصري لعز الدين شكري فشير ومتحمس لها، وقبل رمضان قال لي مريم نعوم هي من تقدر تكتب سكريبت العمل وهي من أهم المتواجدين على الساحة في هذه المنطقة، وجلسنا نقنع أحمد عز حتى ووافق، وكنا عارفين أنه سيقدم شخصية رائعة في فيلم (الخلية) وننتظر خروجه من حالة النجاح اللي هو فيها، والمسلسل سيكون أول عمل له وكلنا متحمسين له ولم يقدم من قبل وهو مراحل زمنية كثيرة ومفيش لوكيشن ثابت وهذا جديد على عز وعليّ، وهي تجربة جديدة على مريم نعوم لأنها لم تكتب سكريبت لعمل بطله رجل، ونتمنى نصل لتركيبة جديدة علينا كلنا”.

ويعود عز بهذا العمل للدراما التليفزيونية بعد غياب 4 سنوات، والمقرر تصويره في أكثر من 6 مدن في مصر وأوروبا وعرضه في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل، وهو أول عمل مقتبس عن روايتين، وهما “مقتل فخر الدين” وأبو عمر المصري.

الرقابة

وعن ضرورة تواجد الرقابة على الأعمال الفنية، أشار: “هو نظام متبع في بلد كثر، في أبوظبي مثلا هم أصعب من عندنا وهناك تفاصيل أصعب وهو أمر لم أكن مستوعبه في ظل الانفتاح الموجود عندهم، ولكن خطوة بخطوة تقدر تأخذ مساحتك، أتذكر وقت نزول فيلم (النوم في العسل) للفنان عادل إمام كان صدمة حضارية ولما تشاهده الآن تشعر أنه لا يجد به أي شيء أو مشاهد حتى مخلة، ولكن إحنا كشعب بنعمل على نفسنا رقابة أكثر من الرقابة التي تعمل علينا وخايفين من التطور، وتجد الناس تنتقد فنانين بقوة وحافظين كل أفلامهم، ونحن لدينا مشكلة حقيقية في عدم تقبل الاختلاف أو الأهلي والزمالك، مهما كنا متشابهين، وأنا بحب طارق الجنايني لأنه لديه جملة اشتغل مع الناس اللي تقدر تختلف معهم وهو أكثر منتج بختلف معه والمنطق سيفوز في النهاية بيننا، ولكن هنا نقاتل على وجهة نظرنا ولا نمنح دماغنا أريحية ومساحة لتقبل الخطأ”.


الكلمات المتعلقة‎