تستمع الآن

الكاتبة الصحفية إيمان رسلان لـ”لدي أقوال أخرى”: “اليابان أرادت أن تكون مدارسها في مصر مجانًا لكننا رفضنا”

الأربعاء - ١٣ سبتمبر ٢٠١٧

قالت الكاتبة الصحفية إيمان رسلان، إن التعليم في مصر يزداد سوءًا من جميع النواحي، مشيرة إلى أن الفترة الحالية تشهد انحدارًا في مفهوم التعليم.

وأضافت رسلان في حوار ببرنامج “لدي أقوال أخرى” مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، أن فكرة التعليم المجاني الآن أصبحت رفاهية وغير موجودة، مشددة على أن غيابها هو المعلم الأهم في السنوات الأخيرة.

وأشارت الكاتبة الصحفية، إلى أن السبب الرئيسي في تأجيل العام الدراسي لمدة أسبوع يعود إلى افتتاح 15 مدرسة يابانية، حيث إنه تم تأجيل العام الدراسي عن جميع طلاب مصر بسبب 1000 طالب أو ألفين.

وكشفت إيمان رسلان عن مفاجأة بأن اليابان اقترحت على أن تكون المصاريف في تلك المدارس مجانًا، لكن الجانب المصري رفض.

وأشارت إلى أن المدارس اليابانية ليس بها مناهج يابانية وإنما التصميم على الطريقة اليابانية فقط، أما المناهج فهي مصرية خالصة.

وتابعت: “صدر قرار هذا العام بزيادة مصروفات التعليم الحكومي 50%، وهو الأمر الذي يحمل عبئًا على أولياء الأمور خاصة أن المترددين على هذه المدارس من الطبقة الفقيرة وعددهم 50 % من نسبة الطلاب في مصر”.

وأوضحت إيمان أن 18 مليون طالب هم النسبة غير القادرة على دفع مصروفات التعليم الحكومي، لافتة إلى أن الوزارة دفعت المصاريف لمليون طالب غير قادر ومصاريف مليون آخر تم دفعه للطلاب من قبل الجمعيات الخيرية.

وأكدت أن موزانة وزارة التربية والتعليم تبلغ 80 مليار جنيه، يصرف منها 70 مليار جنيه على رواتب المدرسين والعاملين في الوزارة، و10 ملايين تذهب إلى الكتب المدرسية والثانوية العامة والأبنية التعليمية.

ونوهت رسلان، بأن وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي يرغب في الاستغناء عن دعم الكتب المدرسية تحت بند تطوير التعليم وبنك المعرفة.

وقالت: “لو اتشالت مصاريف المدارس من موازنة الحكومة لن يؤثر في أي شيء في الوزارة، خاصة في ظل اعتماد الوزارة على 16 مستشارًا جديدًا حيث يجب إعادة توزيع المصروفات على الجميع تحقيقًا لمبدأ الحيادية”.

تطوير المناهج

وعن التصريح الشهير لكل وزير تعليم يتولى المنصب بضرورة تطوير التعليم، أشارت الكاتبة الصحفية: “كل وزير يأتي يقول سنطور المناهج ونشيل الحشو وكأنه سندوتش، لدرجة تحول الكتاب إلى لا يعلم شيء لصالح الكتب الخارجية، ونحن لا ندرس التاريخ المصري اللي كل دول العالم تدرسه وخصوصا الفرعوني إلا للطالب وهو عنده 10 سنوات، والطفل اللي في الابتدائي وعنده 6 سنوات نضع له في كتب مناهج غريبة ومثلا درس نعرفه عن الثلاجة وهذا سرير، هل يعقل هذا؟ واستوقفني في الكتب أيضا صور السيدات وهن محجبات ويرتدين الجلباب وكأن هذا هو السائد والمفروض وكأنها مناهج سلفية بشكل غير طبيعي، نأتي مثلا لتعليم الحروف وأمام حرف الـ(ج) نرمز للجامع ونأتي لحرف الـ(ك) لا نجد مثلا يشيرون للكنيسة ولكن تجدهم يقولون كرسي، حرف الـ(س) أمام رسمة سكينة، لا أفهم حقيقة ماذا نربي في أولادنا في هذا السن، وتأتي لدرس فيه أسرة سعيدة والرسمة أمامها الأم محجبة والأب ضابط وكأن المهن الأخرى غير سعداء”.

وشددت: “ونحن في بلدنا لا نعطي المعلمين حقوقهم المالية، لكي نصلح التعليم علينا أن نعطيهم مرتبات حقيقية فيعطيك تعليم حقيقي، وفيه عيد للمعلم في العالم هو 5 أكتوبر من كل عام ونحن لا نحتفل به في مصر حتى عيد العلم عندنا في مصر متغير دائما، وعلينا تكريمهم في هذا اليوم ونتفق على يوم في تاريخ مصر يكون تكريما للمعلم المصري”.


الكلمات المتعلقة‎