تستمع الآن

أخصائي أمراض جلدية لـ”النص الحلو”: العلاج بالليزر أصبح تجارة.. وهذه مخاطر إزالة الشعر في مراكز غير متخصصة

الثلاثاء - ١٢ سبتمبر ٢٠١٧

تحدث الدكتور محمد عبد الوهاب أخصائي الأمراض الجلدية وتجميل الجلد والليزر، عن معالجة حبوب الشباب والآثار الناتجة عن إزالة الشعر بالليزر، وذلك خلال برنامج “النص الحلو” على “نجوم إف أم” اليوم الأربعاء.

وقال عبد الوهاب، إن معالجة حب الشباب بالليزر أصبح تجارة من قبل عدد كبير من الأطباء، خاصة أن الأمر مكلف ماديًا، مشيرًا إلى أن هناك العديد من العلاجات غير الليزر أقل تكلفة وأكثر فاعلية.

وأوضح أن الحبوب التي تظهر عند الفتيات خاصة في مرحلة “البلوغ” بسبب فترة المراهقة، كما أن النوع الثاني الذي يظهر عند الفتيات في سن العشرين يعود إلى مشاكل في الهرمونات، حيث يجب معالجة ذلك الأمر أولا عند طبيب نساء متخصص ثم الذهاب إلى طبيب جلدية لمعالجة آثار الحبوب.

وأشار عبد الوهاب إلى أنه لا توجد أي أعراض جانبية أو خطر من إزالة الشعر بالليزر، مضيفًا أن الخطر الأكبر يكمن في نوعية الجهاز المستخدم خاصة إذا كانت غير مخصصًا للون الشعر في ظل وجود أجهزة معينة للشعر الأسود والأشقر.

وتابع: “كل جهاز له عمق معين مخصص لأنواع مختلفة من الشعر، خاصة في ظل توفر الأجهزة الحديثة التي تستطيع التعامل مع جميع أنواع الشعر في عدد كبير من العيادات”، مؤكدًا أن الأعراض المصاحبة لهذا الأمر تكمن في ظهور تصبغات وتغير في لون الجلد.

وعن النتائج، قال الدكتور محمد عبد الوهاب، إن نتائج هذا الجهاز مضمونة وآمنة جدًا شرط تحديد الجهاز المناسب لكل حالة، محذرًا من إجراء عمليات إزالة الشعر بالليزر في أماكن التجميل غير المتخصصة لأنها غير آمنة والقائمين عليها غير مختصين.

عمليات التجميل

ولفت عبد الوهاب إلى أن جراحات التجميل هدفها إزالة آثار العمليات الجراحية وهي الخطوط التي تبقى بعد تلك العمليات وقد ينتج عنها تقرحات ويكبر حجمها في بعض الحالات إلى أحجام كبيرة.

وعن العلامات التي تظهر في الجلد والناتجة عن زيادة الوزن أو نقصان الوزن بصورة كبيرة ومفاجئة وتدعى “Stretch marks”، أوضح أن علاجها في بداية الأمر يكون سهلا عندما تكون تلك العلامات باللون الوردي، ولاتستغرق الجلسات سوى 3 أشهر فقط، عن طريق حقن تلك العلامات بمواد طبية تسهم في إزالة تلك الآثار.

وأكمل: “الأمر سيأخذ وقتًا أكبر إذا كانت تلك العلامات باللون الأبيض حيث يدل ذلك على عدم وصول الدم لتلك المناطق وإغلاق الأوعية الدموية فيها، وهنا تكثر عدد الجلسات ويتم إعطاء المريض فيتامين سي لزيادة النشاط وإعادتها إلى اللون الوردي مرة أخرى لإزالتها بسرعة”.

وشدد عبد الوهاب على أن الجلد والشعر هما شاشة لكل الأمراض العضوية، حيث يظهر عليهما فورًا العلامات التي تشير الإصابة بأي مرض عند الإنسان، ولهذا لا يجب الاستهانة بالحبوب التي تظهر فجأة لأنه قد تكون مؤشر لمرض خاصة في ظل ضعف المناعة عند عدد كبير من المواطنين في تلك الفترة.

التاتو

ونوه أخصائي الأمراض الجلدية وتجميل الجلد، بأن رسم التاتو تخصص فيه أشخاص غير مدربين على هذا الأمر لذا عند إزالته يصاب الإنسان بحروق وتشوهات، قائلا: “هناك أجهزة ليزر مخصصة لإزالة التاتو لكن للأسف البعض يذهب إلى مراكز غير متخصصة لإزالته لهذا يأخذ وقتًا أطول”.

وأضاف أن الليزر يزيل التاتو في جلسة واحدة إذا كان سطحيًا، أما إذا كان عميقًا فقد تصل الجلسات من 3 إلى 5 جلسات دون وجود آثار بعد ذلك أو تشوهات.

تساقط الشعر

ونوه الدكتور محمد عبد الوهاب أخصائي الأمراض الجلدية، بأن الأسباب الرئيسية لتساقط الشعر تعود إلى سوء تغذية حيث يعاني الجسم من نقص في “الزنك، والحديد، والكالسيوم”، بالإضافة إلى وجود خلل في الغدد الدرقية ونقص الغذاء.

وأوضح أن الأمر يتم علاجه عن طريق إعطاء أدوية تنشط الدورة الدموية للجسم وتمنحه الأحماض اللازمة لعودة النشاط مرة أخرى إلى بصيلات الشعر.


الكلمات المتعلقة‎