تستمع الآن

أحمد رزق لـ”لسه فاكر”: “الكنز” فيلم سيؤرخ تاريخيًا ويؤكد أن مشاكلنا لم تتغير من أيام الفراعنة

الخميس - ١٤ سبتمبر ٢٠١٧

أعرب الفنان أحمد رزق عن سعادته الكبيرة بردود الفعل التي تلقاها عن نجاح فيلم “الكنز”، والذي عرض مؤخرا في عيد الأضحى، وخصوصا آراء الجمهور النقاد عن شخصيته التي قدمها مع الفنان محمد سعد.

وقال رزق، في حواره مع هند رضا، عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “جاء عليّ أوقات واختياراتي كان فيها أخطاء لذلك أصبحت مؤخرا حريصا إن اختياراتي تكون نابعة من قناعاتي والعمل الذي يضيف لي فقط هو ما أوافق عليه ويكون فيه مغامرة فنية جديدة، والفن مغامرة، ولذة أن تعرفي رد فعل الناس عن المغامرة لها طعم لا يوصف ولازم الواحد يجربه لكن نشعر به، وطول ما أنت تقدمين حاجة عادية حلاوة نجاحها لن يكون بنفس التجربة اللي فيها مغامرة وهي تؤرخ في التاريخ، وبكل المقاييس فيلم (الكنز) مغامرة، وإذا كنت وافقت على الدور وعملت الفيلم فإن المغامرة الحقيقية تبدأ من عند المخرج شريف عرفة والكتاب عبدالرحيم كمال ووليد صبري المنتج”.

وأضاف: “الفيلم مختلف عن السائد، وليس فيه عناصر شبه معروفة تساعد على نجاح مثل الغنوة والرقصة واللي الجمهور أصبح يهجرها مؤخرا، والأفلام اللي نجحت في العيد الماضي مهمة مثل (الخلية) و(الكنز) لهم توليفة خاصة، وثقافة الناس بدأت تتغير، ولو رجعنا للخلف سنجد أفلام سمعت بقوة مع الجمهور مثل هيبتا والأصليين والخلية والفيل الأزرق وهروب اضطراري، إذن الأفلام التي تتصدر مصنوعة بشكل جيد”.

محمد سعد

وتابع: “شخصيتي في (الكنز) هو مخلص أمين لرئيسه في العمل اللي هو محمد سعد، ويجب أن نهنئه بأدائه المبهر في الفيلم، عامل دور من أروع ما يكون وأثبت كل الكلام الذي نقوله وأنه ممثل ثقيل وموهبة كبيرة ومنحنا هذا الدليل وهو كنز فعلا، في الجزء الأول كان مفتاح الشخصية ويقول له إيه سر النجاح وأنا أجبت “في الطاعة”، وهو وجهة نظره في المنظومة إن الطاعة هي أساس النجاح، وخفة الدم اللي بيني وبين سعد 90% منها شريف عرفة، وهو من المخرجين اللي تستمتعي بالعمل معه في الكواليس ولذلك تجدين كل الممثلين في أقصى حالاتهم”.

وعن ردود الفعل التي تلقاها عن الفيلم، أشار: “من أول يوم طرح الفيلم في عيد الأضحى استفزتني الآراء جدا بين نقد شديد ومدح قوي أيضا، ولذلك نزلت يومها للذهاب للسينما لمشاهدته، وأعتبره من أهم الأفلام في السينما المصرية وهذا رأيي الشخصي، ومن الضروري أن يكون كل شخص انطباعه الشخصي عن العمل”.

الجدل

وأردف رزق: “فكرة الجدل في حد ذاتها نجاح، وهي حالة سينمائية نحن نفتقدها وناس شايفينه حلو بزيادة أو سيئ ليس هناك وسط، وطريقة سرد الفيلم جديدة وواثق تماما إن النسا اللي بتحب السينما ومعتادة على أفلام عالمية ستخرج وهي عندها جرعة سينمائية تكفيها لمدة أسبوع، وأقول هذا الكلام عن انطباع شخصي، وأول مرة أشاهد فيلم وأنسى إني جزء منه وشايف صورة لم أراها من قبل في فيلم مصري غير نادرا، ومستمتع وأسمع الأغاني في عصرنا وعلى لسان الراوي، الفيلم يتحدث عن مصر في عصور مختلفة، وكنت مرعوبا وأنا معي أولادي لمشاهدته وفهموا الفيلم وابني قاللي الكنز هو مصر وأنا لا أريد غير ذلك، وهو يريد قول الناس علاقة الحاكم على المحكوم على مر التاريخ وإننا لازم نحفر وندور على جذورنا لأن من يعيش دون جذر ينتهي سريعا، حالة الحيرة اللي فيها الجمهور لا تختلف عن حالة البطل (حسن) اللي هو الفنان أحمد حاتم وستصل له الأحداث في نهاية الجزء الثاني، ومن تفاعل مع الجزء الأول سيكون لديهم شغف رهيب لإكمال الحدوتة، والـ3 قصص مكملين حتى تصل المعلومة كاملة للمتفرج، عايزين الناس تعرف تاريخها بأي شكل”.

وشدد: “في بداية كتبنا نقول (الفيلم يحكي أسطورة ولكنه غير ملتزم بها)، فاللغة أبسطها للجمهور فأنا لا أحكي عن فيلم فرعوني أو العصر العثماني، واللي يرى التفاصيل في النهاية إن مشاكلنا لم تتغير من أيام الفراعنة سنقول له ألف شكر، والفيلم في مصلحة الصناعة 100%، ومحمد سعد لمن لا يعرفه موهوب ومثقف جدا وذكي، وانتهينا من تصوير 80% من الجزء الثاني، ولا أعرف حقيقة ميعاد عرضه، ولا أشغل باللي بما لا يعنيني هو أمر يهم المنتج والموزع، وفي رأي إنه في أقرب موسم سينمائي قادم سيتواجد في دور العرض”.


الكلمات المتعلقة‎