تستمع الآن

مريم أمين عن مبدأ “المعاملة بالمثل”: “اللي بيقدم حاجة هقدمله حاجة قدها بالظبط”

الخميس - ١٠ أغسطس ٢٠١٧

تحدثت مريم أمين في برنامج “اتفقنا” على “نجوم إف إم”، يوم الخميس، عن “المعاملة بالمثل”، قائلة: “اللي هيقدرني هقدره واللي اهتم بيا ههتم بيه”.

وأضافت: “مينفعش نفضل طول الوقت جدعان وموجودين وخدومين وفي المقابل نواجه معاملة المصلحة دون أخذ أي موقف تجاه الأمر”.

وأوضحت أن مبدأ المعاملة بالمثل يحتاج إلى تمرينات متتالية حتى تصبح أكثر مرونة في التعامل مع أصحاب هذا الأمر، قائلة: “اللي بيقدم حاجة هقدمله حاجة قدها بالظبط”.

وأكدت: “في ناس تشبه الأرض البور مهما تسامحهم مش هيعرفوا قيمتك غير لما تمشي وممكن ميعرفوش، والأهم من ده أنك تفضل تزرع”.

وتلقى البرنامج، اتصالا من شيماء، حيث تحدثت عن فكرة المعاملة بالمثل، قائلة: “حصل معي موقف منذ 7 سنوات، كان في حد بيعاملني وحش بس مكنتش قادرة أتعامل معاه بنفس المنطق حتى نهاية الأزمة وكنت بتعامل بمبدأي وهو المعاملة بالحسنى”.

وتابعت: “مبعرفش أرد الإساءة بالإساءة، الموقف اللي حصل هو خيانة صديقتي لي مع صديقي، ومعرفتش أرد على الموضوع ده لأن تربيتي مش كده، لكن ربنا عوضني بشخص بيحبني جدا واستحملني في اسوأ الظروف.

كما تلقت مريم أمين، اتصالا من رباب، موضحة: “أنا بآسي وبعاني من موضوع المعاملة بالمثل مع زوجي، أنا متزوجة منذ 20 عامًا، ولكنه غير مهتم بي على الإطلاق وأنا على النقيض، لكن هو لما بيكون محتاج حاجة ضروري بيتصل على طول وبإلحاح”.

وأوضحت: “الموضوع كمان ممتد إلى أصدقائي، حيث إن صديقة لي تتعمد عدم الرد على اتصالاتي لأكثر من مرة، بينما تتصل بي عندما تريد أن تستفسر مني عن أي شيء، أنا عندي مشكلة إني مش عارف أطبق المعاملة بالمثل”.

فيما أشار راضي: “لست متفقا في موضوع المعاملة بالمثل تنفع نهائيا، لا تصح 90% من المواقف، لو شخص قريب مني ولا تعجبني طريقة معاملته أعاتبه لأني لو عاملته بالمثل الناتج سيكون سيئ في النهاية، فيه حاجات يجب أن نتوقف عندها”.

وقالت خلود: “معجبة جدا بموضوع الحلقة، أحيانا فيه بعض العلاقات بيكون الشخص محبا للعطاء ويحب الاستمتاع بالعلاقة ويشعر الطرف الأخر بالاهتمام والحنان، مثل علاقة الأم وأطفالها، وهي في النهاية تنتظر رد الجميل ولو قليلا، وفي النهاية كل علاقة فيها خطوط حمراء، وكل اثنين مرتبطين بعض واضعين حاجات لا يجوز تخطيها ولو تكررت هذا الأمر سيغير من الحياة بينهما، وأنا كان مكتوب كتابي من قبل ولكن وصلت في يوم استيقظت وقررت الانفصال تماما وظللت سنتين شاعرة بالندم، ولكن كل ما أسترجع شعوري ساعتها أؤكد أني لن أقدر أكمل طريقي وهو كان اختيار صحيح، وهذا نابع كما قلت إن فيه شخص معطاء وأخر مستقبل ولا يمنح”.


الكلمات المتعلقة‎