تستمع الآن

ما قصة لعبة مريم التي أثارت جدلاً في مواقع التواصل الاجتماعي؟

الأحد - ١٣ أغسطس ٢٠١٧

تصدر هاشتاج لعبة مريم ترند أكثر الموضوعات تداولا على موقع تويتر خلال اليومين الماضيين، وهو الأر الذي أثار جدلاً واسعاً حول تأثير اللعبة وما تقدمه من تفاصيل تحتاج إلى إجابات تطرحها على لاعبيها قد تتطرق إلى أسئلة سياسية في مضمونها، الأمر الذي أثار مخاوف من مغردين حللوا إمكانية أن تكون اللعبة هدفاً لـ”اصطياد معلومات شخصية للاعبيها أو جوالاتهم وملفاتها التي قد تدخل إليها أثناء اللعب”.

وشبه مبرمجو تقنية في السعودية، اللعبة بلعبة الحوت الأزرق التي ظهرت في فرنسا وروسيا في فترة سابقة، إذ يقال إنها تسببت في انتحار 150 مراهقاً.

وتعتمد طريقة اللعبة على البعد النفسي، حيث تستخدم مؤثرات صوتية ومرئية تثير جواً من الرعب في نفس مستخدمها.

وقصة اللعبة تكمن في وجود طفلة صغيرة اسمها مريم، تاهت عن منزلها، وتريد المساعدة من المستخدم لكي تعود للمنزل مرة أخرى، وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسأل مريم عدداً من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي، إلى جانب أسئلة خاصة بالمستخدم اللاعب.

بعد ذلك تطلب منك الطفلة اللعبة أن تدخل غرفة معينة لكي تتعرف على والدها، وتستكمل معك الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة السؤال الآخر، وقد تصل إلى مرحلة تخبر فيها مريم أنها ستستكمل مع اللاعب الأسئلة في اليوم التالي. هنا يجب على اللاعب الانتظار مدة 24 ساعة حتى يستطيع استكمال الأسئلة مرة أخرى.

ويبدو أن مطور اللعبة على متابعة حثيثة بما يجري في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى إنه قام بتطويرها لتخبر الجميع أنها “ليست الحوت الأزرق”، كما أنه يقوم بإضافة كثير من الأسئلة.

من خلال البيانات المتوافرة عن لعبة مريم في متجر أبل ستور تبين أن مطور لعبة مريم هو شخص يدعى سلمان الحربي، لكن لم نتمكن من التأكد من مدى صحة الحساب الذي ظهر باسمه في تويتر، والذي نفى فيه اقتحام اللعبة لخصوصيات مستخدميها، مبيناً أن الأسئلة التي توجه خلال مراحل اللعبة لا تحفظ.

وما أثار خوف المتابعين من اللعبة، هو جمع المعلومات، حيث تطرح لعبة مريم على المستخدم عددًا من الأسئلة الشخصية التي أثارت قلق الكثير من الخبراء، ففي رحلة مساعدة الطفلة مريم التائهة من أهلها للعودة إلى المنزل، تتم مطالبة مستخدم لعبة مريم بالإجابة على الكثير من الأسئلة الشخصية الخاصة بحياته وطبيعة عمله.

والمؤثرات الصوتية، ولم تكن هذه الأسئلة مصدر القلق الوحيد لمستخدمي اللعبة، بل أجواء اللعبة المليئة بالغموض والإثارة، والمؤثرات الصوتية والمرئية التي تسيطر على طبيعة اللعبة، تثير الرعب والخوف في قلوب المستخدمين، خاصة الأطفال.

ومخاوف الانتحار، بمجرد طرح وانتشار لعبة مريم، بدأت الربط بينها وبين لعبة الحوت الأزرق التي تسببت في عدد من حالات الانتحار بين المراهقين، كما كانت تهدد اللاعبين حال الرغبة في الانسحاب من اللعبة بالمعلومات التي تملكها عنهم، والكشف عنها لأهلهم.

يذكر أن انتشار اللعبة بدأ في المتجر الإلكتروني “آبل”، يوم 25 يوليو الماضي، ومساحة اللعبة هي 10 ميغابايت فقط.


الكلمات المتعلقة‎