تستمع الآن

راديو ستار.. سارة النجار تقدم “شقلبة”.. لو أنت مكان مديرك كيف ستتعامل؟

الأربعاء - ١٥ مارس ٢٠١٧

كتب - محرر نجوم إف إم

قدمت متسابقة “راديو ستار”، سارة النجار، حلقتها من برنامج “شقلبة”، في إطار التصفيات النهائية لاختيار نجم “راديو ستار 2017″، والتي وصل إليها 3 متسابقات، وهن: سارة النجارة وآية عبدالعاطي وكارين شوقي.

وقالت سارة في مستهل حلقتها: “تقريبا كلنا سمعنا جمل من مديرنا عنيفة، ولو بقيت مكان مديرك أو العكس كيف ستتعامل، وشقلبتنا اليوم عن الموظف والمدير ورأيكم في هذه العلاقة التي دائما ما تشهد تقلبات”.

وقال محمد: “أنا الآن بشوف بعض التصرفات من مديري تضايقني وأقول أحيانا لو كنت مكانها بالتأكيد لن أعامل الموظفين مثله، ولكن تلقائيا لو وضعت مكان المدير فستجد نفسك تتعامل بنفس المنطق الذي كان يتعامل به مديرك، فموقع المسؤولية مختلف تماما”.

وقالت سامية: “لو أنا مديرة سأعامل من معي بالحسنى ولن أتكبر عليهم وأكون رحيمة معهم واقدر ظروفهم، وأنا كموظفة أكثر ما يضايقني في مديري هو أنه يتحدث عن شخص ما بالسوء خلفه وأمامه يعامله بطريقة أخرى وهذه من صفات المنافقين للأسف، وأنه إذا أراد توبيخ أو توجيه موظف ما لا يكون أمام زملائه”.

وشدد محمد: “أنا موظف ومدير، أعمل مهندس في شركة ومدير في قطاعي وأكثر ما يضايقني هو الغباء، وأكثر حاجة بحرص على عملها إن المهندسين اللي تحت إيدي لا أقف لهم على الواحدة كما يقولون، وخصوصا أن من تحت يدي رجال، ومن وجهة نظري البنت كائن حساس ولو ضغطت عليها في العمل لن تقدر وخصوصا في شغل المعمار هذا أمر صعب على البنت”.

وأشار محمد: “كنت موظفا وتم ترقيتي لمنصب أعلى ثم عدت موظف مرة أخرى، كنت في شركة ما وتم ترقيتي والأمر كان جيدا، ولظروف شخصية لم أستمر وذهبت لمكان آخر ووجدت أمور أخرى لم أشاهدها في حياتي، الناس جالسين معك ومجرد ما تديرين لهم ظهرك يتحدثون عليك، وبعد ذلك تم ترقيتي وبسبب حب الناس لي وتحركاتي فالمدير شعر بالخطر وأنه أخطأ في ترقيتي، وحدثت أزمة بيننا وطلبت نقلي”.

وقالت إيمان: “لو أصبحت مديرة سأعامل الموظفين برفق، ولكن لو بدلت مكان مديري سأعذبه وأحضر له شغل من تحت الأرض وأجعل يظل في العمل لمدة يومين، وأيضا لن أسمع لمن يطلق عليهم العصافير بل سأعمل على رحيلهم من المكان”.

وأوضح علي: “أولا الناس اللي بتتصل ويقولون إنهم سيكونوا جيدين لو أصبحوا مديرين غير مقتنع بهذا الأمر، لأن كل عمل له ظروفه، ولن أتمكن الحكم على نفسي لو كنت مكان مديري ولا أعرف ما العبء الواقع عليه وما يحمل فوق كاهله، وليس معنى كلامي أني أعطيه العذر لكي يكون سيئا، وكل ما أقوله هو عدم الحكم على نفسي أني سأكون أفضل، ومن قال إنه قادر على أن يطير العصافير اللي في المكتب هذا مستحيل، فلو أنا مدير بالتأكيد سأسمع كلام الآخرين والمهم أن أحكم عقلي بخبرتي في النهاية، لازم المدير يسمع الموظفين ولا يكون ديكتاتورا في وجهات نظره، فالقادم من الخارج على موظفين حاليين عليه أن يعي أولا الوضع قبل أن يطور ويحكم رأيه”.

وأكد أسامة: “أنا مدير، لكن نفسي أرجع موظف لكي أعمل في مديري اللي الموظفين بيعملوا في هما يأخذون امتيازات غير موجودة عندي من إجازات وتغيير شيفتات ولما تكون مدير مريح الطلبات تزيدي، ولما تقلبي على الوجه الآخر فتكون مفتري وأنت شايف نفسك وتتحكم فينا، وهذا تراه في العيون حتى لو لم يقال، وأنا مدير الحمدلله أتعامل مع الكل بشكل جيد ولكن جيل هذه الأيام متعجلين، وكنت موظفا مثاليا وملتزما وبحاول أتعلم وأنمي من قدراتي ولكي أصل إلى ما أريده، ولكن هذه الأيام الماديات أصبحت أهم وأكثر من الطموح للوصول لمنصب ما”.


الكلمات المتعلقة‎