تستمع الآن

جورجيت سافيدس تتحدث لـ”بنشجع أمهات مصر” عن كتابها “رحلتي”: يسعى لإزالة الوصمة التقليدية في حياتنا

الثلاثاء - ٢٨ مارس ٢٠١٧

استضافت رنا خطاب، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، دكتور جورجيت سافيدس، استشاري العلاج النفسي، للحديث عن كتابها الجديد “رحلتي”.

ويضم كتاب “رحلتي” ملخصاً لرحلة دكتورة جورجيت في عالم العلاج النفسي، منذ بداية سفرها للعديد من الدول للدراسة وحصولها على درجة الدكتوراه.

وقالت “سافيدس”: “أظن بيكون جزء من احتياجتنا نقدر نوصل للناس رسائل والكتاة تكون وسيلة لإيصال معلومات لعددد أكبر من الناس، من خلال عملنا نرى الكثير من الأشياء تشعرنا أننا نريد مشاركة الناس بما نعلمه”.

رحلتي

وأضافت: “رحلتي موجهة لكل شخص يعاني من شيء ما في حياته، يحاول الكتاب أن يخلق نوعاً من التوعية والمساعدة في إزالة الوصمة التقليدية المرتبطة بأن طلب المساعدة هو من علامات الضعف، بل على النقيض فإنه علامة الاستعداد لتغير الأشياء التي تسبب الألم، وهذا من علامات القوة الأكيدة، الكتاب أيضا سيرة ذاتية وفيه مقارنة بين حالات كثيرة من خلال 15 سنة عمل في مجالي، مع طرح أساليب مختلفة جربتها في نفسي لكي أتخطى السلبية التي وجدتها في تجربتي الشخصية”.

وتابعت: “جزء من عملي هو العمل بشكل حيادي، وأن أفرق بين شخص صعبان عليّ وأشعر به، والمهم أكون حيادية ولا أنحاز له، ولما تكوني موضوعية في رؤيتك للحالة تقدري تساعديها بشكل صحي”.

وأردفت: “بنبدأ من أول النشأة الموجودة داخل البيوت، باختلاف الثقافات والمبادئ والعادات والتقاليد الموروثة من سنين، والخلاف بين المعتقدات القديمة والفرص اللي شباب بيأخذوها وتوسع أفاقهم ويحصل الصراع بين الجيل القديم والجديد، وبعدين ندخل في تجارب تمرين بها في فترة المدرسة والجامعة والعلاقات والإعجاب والرفض من الطرف الآخر، مع دخولنا في الارتباط بشكل رسمي أو غير رسمي والتحرش، في النهاية نواجه أمور تعمل لنا إحساس بالذنب وأنك ناقصة بشكل ما وتخلق سلبية في حياتنا، وألقي الضوء على كيفية تخطي كل هذا وعدم الشعور بالخجل، ومش مهم إيه اللي حصل المهم نختار نكون إيه في النهاية”.

تجارب الحياة

وأردفت: “النضج بيحصل مع الكبر، كل ما البنت بتكبر تجاربها بتثقل وتتعرض لتجارب ومواقف كثيرة، وطبيعي مع السن وتثقف نفسها بالقراءة أو متابعة برامج بيوسع أفق التفكير وكل ما يكون لها صوت، والمهم يكون لديها صوت وتعبر عن رأيها حتى لو دخلت في مشكلات مع العائلة، والمهم عدم فقد صوتها وكثير مننا ممكن يوصل لمرحلة يأس ويسكت ولا يصل بنا إلى شيء”.

واستطردت: “الكتاب مقسم لفصول، أنا من نشأة يونانية الأصل ولكني ولدت وعشت في مصر ومصرية أصيلة، ولفترة كبيرة خصوصا في المراهقة عشت في لخبطة، والمشترك بين اليونان ومصر هو الترابط الأسري والمهم نعمل كل حاجة مع بعض والناس يتدخلون في حياة كل الناس، وفرض الوصاية دون نقاش، في النهاية بيكون الكبار لهم وجهة نظر ومعتقدين إن هي الصح ومهما كبرتي ستظلين لا تفهمي أي حاجة وهما الصح”.

وبسؤالها عن متى يترك الأهل أبنائهم يفعلون ما يحلو لهم ويجربون كل الجديد، أجابت: “في الحقيقة أن الطفل سيجرب كل ما هو ممنوع وخصوصا لو لديه شغف لعمل أمر ما، والأعمار المختلفة تتطلب تنويع في التربية، فالتعامل مع الطفل يختلف مع وصوله لمرحلة المراهقة مثلا، فما قبل المراهقة لو لم أبني له علاقة صداقة بالتالي سأفقد ثقته، ومن هو صغير أخيره ماذا يأكل، وأعلمه يكون له صوت ورأي لتكوين شخصية، حتى في العقاب ممكن أزعق وأقارنه بأصدقائه أو أهينه أو أقول له أنت فاشل، ولكن الصحي أكثر أفهمه إنه اليوم لديه اختيارات مثلا سيحرم نفسه من الخروج أو الحرمان من الألعاب الإلكترونية أو لن يحدث أصدقائه بسبب ما اقترفه، وسأضحك في وجهه بعيدا عن ما فعله، لأني سأحبه تحت كل الظروف ولكن لم أحب تصرفه ويجب أن نفرق بين الاثنين”.

وأكدت: “أنا لا أعتقد في كلمة فشل، وأي تجربة سواء كانت إيجابية أو سلبية، وهو أمر تعلمته بالطبع مع الزمن، لكن كلمة فشل وخسارة مهينة جدا، ولكن دخلت تجربة وسقطت واكتسبت تعليم مهم جدا من الدنيا”.

الأنانية

وشددت الدكتورة “جورجيت”: “الأناني هو ما يدوس على من حوله لكي يصل لأغراضه وهذا في تعريف علم النفس، فالبتالي لا يضع في الاعتبار أي شخص آخر يتعامل معه، لكن الشخص الذي يهتم بذاته لديه ثقة بالنفس وسوي وليس له علاقة بالأنانية وأتمنى نفهم الفرق، وإن يكو نلي رأي ليست أنانية ولكنه تعبير عن الذات”.

 


الكلمات المتعلقة‎