تستمع الآن

تفاصيل الفيلم صاحب أطول اسم في تاريخ السينما المصرية

الخميس - ٠٢ مارس ٢٠١٧

تسبب اسم أحد الأفلام الذي طرح مؤخرا في دور العرض، جدلًا كبيرًا بسبب طول الاسم، ليحوز على لقب “أطول اسم فيلم في تاريخ السينما المصرية”، وهو بعنوان “عندما يقع الإنسان في مستنقع أفكاره فينتهي به الأمر إلى المهزلة”.

ووفقا لما نقلته فريدة الخادم عبر برنامج “كلاكيت”، تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي ساخر، عن 3 شباب من خلفيات مختلفة تماما، التقوا بالصدفة في رحلة متجهة إلى لبنان، حيث يقوم “بيبو” ويؤدي دوره الفنان أحمد فتحي، وهو شاب ساذج يتأثر بأفكار متطرفة، بتوريط “سمير” ديلر يسافر بصحبة خاله تاجر المخدرات، ويلعب دوره الفنان محمد ثروت، و”هاني” خبير الباديكير والمانيكير والذي يجسد شخصيته الفنان محمد سلام، في الانضمام إلى إمارة متطرفة هزلية تُدعى “بور عماد”، ويقع الجميع تحت رحمة أمير الولاية المجنون ويقوم بدوره الفنان محسن منصور، ويحاولوا تنفيذ أوامره حتى يستطيعوا إيجاد حيلة ذكية للهروب منه.

اقرأ أيضا – الكشف عن خطأ آخر في الأوسكار..فقرة تأبينية لمصصمة أزياء تستخدم صورة امرأة على قيد الحياة

 ويتكون اسم الفيلم من 11 كلمة، بواقع 52 حرفا، وهو من بطولة بيومي فؤاد ومحسن منصور وأحمد فتحي ومحمد سلام ومحمد ثروت، والوجه الجديد هايا إبراهيم ومن تأليف ورشة عمل أحمد سعد وأحمد كامل وعمرو سكر والإخراج لشادي علي.

وظهر أبطال العمل على أفيش الفيلم وهم يتواجدون في أحد الغابات الاستوائية ووقع بعضهم في مستنقع بالفعل.

ورغم أن الفيلم ينتمي إلى النوع الكوميدي إلا أنه مصنف ضمن الأفلام المخصصة للكبار فقط، حيث وضعت إشارة على بوسترات الفيلم تفيد بأنه غير مسموح بمشاهدته إلا لمن هم فوق سن 16 عاماً.

وفي مؤتمر صحفي عقد مؤخرا لأبطال الفيلم، قال المؤلف أحمد كامل، إن الفيلم كان يحمل اسم مؤقت في بادئ الأمر، ثم بعدها تم الاستقرار على هذا الاسم، ليصبح بذلك أطول اسم في تاريخ السينما المصرية، مضيفاً أن الأمر لم يكن محض صدفة على الإطلاق، بل جاء عن تعمد من قبلهم، لا سيما أنهم كانوا يبحثون عن اسم جاذب ومختلف يعبر عن الاختلاف، الذي سيراه الجمهور بالعمل.

تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي ساخر

وأشار كامل إلى أن الفيلم تم التحضير له منذ عام 2015، ولكن لم يتم تنفيذه نظراً لضيق الوقت، لاسيما وأنه كان في حالة انشغال دائم مع المؤلفين أحمد سعد وعمرو سكر، اللذان يشاركانه أيضًا تأليف الفيلم، في تأليف سيناريو مسلسل “لهفة”، الذي تم عرضه في رمضان 2015، لذا تم إرجاء تنفيذه لعام 2016.

وأضاف أن منتج العمل محمد السبع، قد تحمس للغاية بمجرد عرض السيناريو، بل كان بمثابة داعم ومشجع للفكرة، ولم يتردد أبداً في تنفيذها إطلاقاً، حتى أنه قام بتوفير كافة العناصر الإنتاجية التي يتطلبها العمل، سواء علي المستوي المادي أو المعنوي، التي يحتاجها العمل حتي يخرج بالشكل المطلوب.

وعن التصنيف العمر “+16” على الأفيش، أكد أن هذا القرار يعود للرقابة وفقاً للوائح التي تخضع لها عند تصنيف الأفلام، نافياً عدم وجود أي ألفاظ خارجة أو مشاهد جنسية أو خادشة للحياء بالعمل.

وتابع: “على العكس تماماً، فالفيلم يتناسب مع جميع الفئات العمرية ومع العائلات كذلك، فربما يرجع قرار الرقابة إلى الأفكار الجديدة والمختلفة التي يتم طرحها داخل العمل، والتي ستكون بمثابة مفاجأة ونقلة نوعية في الأفلام الكوميدية، لا سيما وأننا كنا حريصين منذ البداية على تقديم عمل فني مختلف على جميع المستويات”.

وأتم: “تم الاستقرار على شهر أبريل المقبل ليكون الموعد النهائي لطرح الفيلم بدور العرض”.

وعن الاسم الطويل الذي اختاره صنّاع العمل، أكد المخرج شادي علي: “تخوفنا في البداية من الفكرة، فالفيلم كان اسمه في البداية هجمة مرتدة، لكن بتغيير السيناريو وإدخال تعديلات عليه أصبح اسم غير مناسب، حتى اقترح المنتج هذا الاسم ووجدناه الأنسب، خاصة وأنه جديد ومُعبر عن أحداث الفيلم، وسيجذب الجمهور”.


الكلمات المتعلقة‎