تستمع الآن

مستمعو “اتفقنا” يجيبون.. هل أصبحت البلطجة أسلوب حياة؟

الخميس - ٠٩ فبراير ٢٠١٧

خصصت مريم أمين، حلقة “اتفقنا”، يوم الخميس، للحديث عن ظاهرة البلطجة التي طفت بقوة على السطح الأسبوع الماضي، إثر مقتل الشاب محمود بيومي، ضحية “مشاريب” كافيه النزهة.

وقالت مريم في مستهل حلقتها، على نجوم إف إم: “البلطجة أصبحت أسلوب حياة.. ويجب أن نجد لها حلا، نحلها بينا ليس فقط بالقوانين، قف أمام الشخص اللي داخل شارع غلط، نحن وصلنا لمرحلة أننا أصبحنا نخشى نبلغ الشرطة عن الغلط خوفا من البلطجة”.

اقرأ أيضا – مريم أمين تسأل مستمعي “اتفقنا”.. هل الصداقة عشرة عمر أم مواقف؟

وأضافت: “الموضوع مش هيمشي بقعدة العرب والحب والاعتذارات، فيه روح ذهبت لخالقها لسبب تافه، حلقة اليوم جد جدا وليست ظريفة، كلنا عايشين في نفس الشارع، الخطر اللي بتكلم عليه مش بعيد عن أي حد، والتعامل مع اللي حصل دعونا نتحدث فيه، هل توافق يكون فيه عقاب رادع وحازم”.

وقال أول متصل “عابدين”: “البلطجة منتشرة في كل المناطق باسم (السايس) اللي في الشارع، وهي أرض ملك الحكومة وليست أرضه، وهم عبارة عن ناس عاطلة عن العمل وقرروا يبطلجوا على أي حد في الشارع ولو مدفعتش فأنت تركت له سيارتك وتنزل تجدها اتخبطت أو تهشمت ويقول لك مش موضوعي، وتضطر تدفع الفلوس خوفا على سيارتك، ومعظمهم شباب صغير لا يريد العمل، لو مش عارف أركن يبقى أنا محتاج أتعلم سواقة مش محتاج سايس يبلطج عليّ، أنا لي موقف مع شخص منهم وأنا كنت راكن تحت شغلي وتركته ومشيت ورجعت مرة أخرى ونزلت وجدته منيم لي كاوتش السيارة على الأرض ومش راضي يخليني حتى أغيرهم دون أن يحصل على فلوس وكأنه أمر واقع، وذهبت للقسم والضابط قال لي راضيه بأي حاجة وهو عيل بيبلطج على الناس ووجدته معروف بالاسم لديهم، وطبعا اضطررت أن أفعل هذا حتى أرحل دون أي أذى”.

وأشارت “يوستينا”: “البلطجة أصبحت ظاهرة سخيفة ومخيفة، وخصوصا السايس تجده تحت بيتك فجأة وقرر أنه يحول الشارع لجراج على مزاجه، وتشتكي في القسم ويقول لك ماذا سنعمل شوية بلطجية وهيمشوا، رد حقيقة مستفز أكثر من الموقف، وليس تحت البيت فقط ولكن تحت الشغل، وبمناسبة المكالمة السابقة اليوم تمر الذكرى السنوية لسرقة سيارتي والرجل كلمني وبيفاصلني على ثمن سيارتي لكي أستردها، ولما ذهبت للقسم بكل التفاصل وصورة الرجل ونمرته والشات بيننا على الواتس آب للقسم ومكانه معي، الضابط قال لي لا مينفعش نمشي خلف تحرياتك لازم تحرياتنا الخاصة، والرجل بطل يكلمني وأنا فقدت الأمل والحمدلله كنت مأمنة على سيارتي ولكن غيري ماذا سيفعل، ماذا ننتظر لكي نتحرك، الناس وصلوا لمرحلة اليأس أنهم حتى يتحركوا ويعملوا محضر، موضوع أي تحطيم كافيهات مصر الجديدة مستفز هل فوجئتوا الآن أنهم غير مرخصين وهم شغالين منذ سنوات، ولكن أسفة أني أقولها ولكن حتى الدولة تمارس علينا نوع من أنواع البلطجة ما الهدف أن تضايقني في أكل عيشي وشغلي، وفق لهؤلاء الأشخاص أوضاعهم وخدوا منهم أموال بدلا من هدم أماكن رزقهم”.

وشدد أحمد، من المقطم: “نحن نعاني من نفس مشكلة الكافيهات المخالفة في منطقتنا، الناس بتخاف من الحق وصوتها ضعيف، عدم الضرب بيد من حديد على المخالف جعل الناس تخاف أنها تتكلم، وبجد أني لوحدي في الشكوى والرجل المشكو في حقه يأتي يسأل علي في منطقتي ويعلم مكاني ويهددني، واللي بيفتح كافيه مخالف عارف كويس هو عامل إيه والتربيطات اللي عملها بشكل جيد لتدعم موقفه، ونحن في منطقتنا بنتواصل وقررنا تقديم شكاوى في كل جهة في هذا البلد لكي ينقذوننا من هذه الفوضى والبلطجة، عندنا شقين لدينا مجلس نواب المفروض ممثل لنا ولكن الناس مش موجودين ولا أعرفهم المفروض ينزلوا يشوفوا ثغرات القانون ويشرعوا لها، والناس لازم تتكاتف بجد ولو لم تقف مع جارك ستجد نفسك في مشكلة غدا ولن تجد أحد بجوارك، وسنظل نحارب لكي نكون أقوى من البلطجية ونخلص البلد من الفساد”.

اقرأ أيضا – والدة ضحية “بلطجة مدينة نصر”: ضربوه بـ”سيخ شاورمة” والنيابة لا تجد المحضر

وأوضح “كريم”: “موضوعي غريب، انا زوجتي شنطتها سرقت وفيها كل حاجة وروجت عملت محضر وقالوا لنا انكم ستجدون الشنطة في المكان الفلاني لكن دون أموال، لدرجة أني طلعت أنظر على اليافطة لأتأكد أني في قسم، بوسيلة ما قدرنا نجيب أرقام الناس المتخصصين في السرقة وأسبوع كامل بكلم السارق وبقينا أصدقاء حقيقة لأني بدأت الموضوع بتهريج، وفعلا الرجل خارق، ورجع لي حاجات زوجتي بالفعل، وما أريد قوله هو أننا لو مفيش واسطة ومحسوبية وإحنا تبع (محمد بيه) لن يكون هناك بلطجة وفساد، وإحنا دائما في بلدنا رد فعل، وفجأة أصبحت كافيهات البلد كلها مخالفة وأيضا وجدنا أخبار عن بلطجة في كل مكان أمام كافيهات، هل هذه الأخبار كانت مخزنة في الثلاجة وخرجت مرة واحدة، وقت ما أرفض ما أحرمه على الآخرين سينتهي كل الفساد والمحسوبية والواسطة في بلدنا، إحنا عايشين في كوميديا سوداء”.

اقرأ أيضا – صاحب كافيه متضرر بمصر الجديدة لـ”تربو”: حرام ما يحدث فينا مئات الأسر تشردت


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك