تستمع الآن

هشام نزيه لـ”عيش صباحك”: سيناريو “السبع وصايا” ساعدني على صنع موسيقى من نوع خاص

الخميس - ٢٦ يناير ٢٠١٧

شدد الموسيقار هشام نزيه على أن التوفيق خدمه في اختياره لصنع موسيقى مسلسل “السبع وصايا”، موضحا أنه لم يكن ليتمكن من صنع هذا النوع من الموسيقى في أي عمل أخر، خلال حلوله ضيفا على مروان قدري وزهرة رامي في “عيش صباحك” على نجوم إف إم.

وقال هشام نزيه: “نوع الموسيقى الذي قمت بتأليفه في مسلسل (السبع الوصايا) لم أكن لأستطيع القيام به في عمل أخر، ولولا أن جاءتني الفرصة للعمل على هذا المسلسل، لم تكن تلك المقطوعة لتخرج”.

وتابع نزيه “قبل القيام بصنع الموسيقى الخاصة بالعمل يجب أولا قراءة النص، ودائما ما تقول الموسيقى ما لا يقوله النص. الموسيقى التصويرية الخاصة بأي عمل تنقل مجموعة من المشاعر تتواجد بداخل مشاهده، وإذا كان الممثل شاطر ستحقق الموسيقى النجاح الكامل، والعكس صحيح”.

من حق المخرج التدخل

وأضاف نزيه “من حق المخرج أن يتدخل في أي شيء يخص العمل حتى الموسيقى لأن هذا عمله، وإذا لم يكن المخرج يفهم في الموسيقى يكون من واجبي أن أوصل له الأمور بسهولة، وهناك أنواع من المخرجين يشرح لي فقط ما الذي يريد أن توصله موسيقى العمل للمشاهد عند ظهور شخصية معينة، وهناك من يتدخل عن غير فهم ولا يقتنع بكلامي، وهؤلاء أحاول تجنب العمل معهم”.

على مدار سنوات استطاع المؤلف والملحن الموسيقي هشام نزيه، ترك بصمة واضحة على الموسيقى التصويرية والألحان في الأعمال السينمائية والتليفزيونية، فأصبح من أهم المؤلفين الموسيقيين.

ويعد تتر مسلسل “السبع وصايا” والدمج بين الكلمات الصوفية وموسيقى الروك الغربية، وأيضا المزيج بين بين آلات الأوركسترا الوترية والأوبرا في موسيقى مسلسل “العهد”، من أهم الأعمال التي رسمت تألق نزيه.

وأكمل هشام نزيه “من الطبيعي أن يقوم الملحن بتأليف مقطوعة مشابهة لمقطوعة أخرى، فليس من المنطقي أن يقوم ملحن بسماع كل الموسيقى التي يتم إنتاجها حول العالم، ولهذا أحيانا ما يكون هناك تشابه، ولكن تكراره يكون غير مقبول”.

وأتم هشام نزيه “لا أستطيع أن أطلب من المخرج القيام بتأليف كل موسيقى العمل، إذا تم التعاقد معي من أجل التتر والموسيقى التصويرية فقط احترم ذلك ولا يكون لي علاقة بأي أغنية داخل العمل. أصعب شيء في عملنا هو أن تصنع موسيقى جميلة تلقى استحسان الجمهور”.


الكلمات المتعلقة‎