تستمع الآن

معاك في السكة..فتاة مصرية تخسر نصف وزنها بعملية خطيرة لتتجنب سخرية الناس منها

الخميس - ١٩ يناير ٢٠١٧

أجرت، فتاة تدعى، سلمى سامي، جراحة خطيرة ومعقدة في الجهاز الهضمي كي تخسر نصف وزنها وتتجنب نظرات ومضايقات الناس لها بسبب وزنها الزائد الذي بلغ 136 كيلوجراماً.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الخميس، على نجوم إف إن، نقلا عن جريدة “التحرير” فقالت سلمى إنها في العشرينيات من العمر من مدينة الزقازيق بالشرقية، وكانت تعاني من سمنة مفرطة وتتعرض لمضايقات وسخرية وتهكم من جانب المحيطين بها وبعض الناس.. وكان ذلك يضايقها كثيراً ويزعجها لكن حب خطيبها لها وارتباطه بها رغم سمنتها الزائدة دفعها لاتخاذ قرار خطير أخفته عن الجميع وعن أهلها وخطيبها.

معاك في السكة.. أبرز الإجازات الرسمية في 2017 منها 5 أيام جمعة وسبت

معاك في السكة.. الكشف عن تصنيع أول “موبايل مصري” سعره يبدأ من 200 جنيه

وتضيف أنها علمت من خلال أصدقاء لها عن عمليات جراحية خطيرة ومعقدة تجرى لمثل حالتها وتساهم كثيراً في التخلص من الوزن الزائد طول العمر، لذا قررت إجراء الجراحة مهما كلفها الأمر حتى لو دفعت حياتها ثمناً لذلك .

واستطاعت توفير ثمن العملية وهو ما يعادل 7 آلاف دولار، واتفقت مع الطبيب على كل شيء، مشيرة إلى أنها أخبرت أسرتها وخطيبها أنها ستسافر للقاهرة لمهمة عمل تستمر لمدة أسبوعين، وخلال تلك الفترة كانت قد أجرت الجراحة الخطيرة.

وقالت إن الجراحة تسمى “تغيير مسار معدة”، وفيها يتم عمل جيب في المعدة مساحته تبلغ 20% من المساحة الكلية لها، ويتم توصيله مباشرة بالأمعاء الغليظة دون أن يمر على الأمعاء الدقيقة، وهي من أخطر عمليات الجهاز الهضمي، مؤكدة أن الوضع الطبيعي أن المعدة موصلة مباشرة بالأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة، لكن في تلك العملية يقوم الطبيب بتجاهل الأمعاء الدقيقة ويتم تقليص مساحة المعدة التي ينزل فيها الطعام إلى 20%، وتوصيلها مباشرة بالأمعاء الغليظة، وبالتالي تقل كمية الطعام الواصل للمعدة وتقل معها كمية استفادة الجسم منها.

وتضيف سلمى أن العملية وإن كانت صعبة ودقيقة وخطيرة إلا أن نسبة نجاحها عالية جداً، ولكن يحتاج من يجريها لمكملات غذائية كالفيتامينات، حتى يستطيع الجسم الحصول على احتياجاته، مشيرة إلى أن أسرتها وخطيبها فوجئوا بشكلها وقد تغير بعد عودتها وعندما سألوها عن السبب أخبرتهم بما فعلت.

وأضافت أنها كانت تتعرض لسخافات كثيرة ومضايقات عديدة بسبب وزنها، ولكن الآن أصبح الجميع يتغزل فيها بعد أن بلغ وزنها 76 كيلوجراما، وأصبحت تتناول كميات قليلة جداً من الطعام تشعر بعدها بالشبع، مؤكدة أن روح التحدي بداخلها جعلها تقوم بالخضوع لهذه الجراحة الخطيرة.

وتقول إن من المضايقات التي كانت تتعرض لها هو نظرات أصحاب محلات الملابس لها عندما لم تكن تستطيع العثور على ملابس تناسبها بسبب وزنها، فضلاً عن أن بعض أصحاب هذه المحلات كانوا يفاجئونها قبل أن تدخل لمحالهم بقولهم لا يوجد مقاسك، إضافة إلى عدم قبولها في عدد كبير من الوظائف بسبب سمنتها الزائدة.

قبل العملية كانت تعمل سلمى كمذيعة في راديو وسوشيال ميديا، وحاولت العمل في أكثر من قناة لكن الرفض كان يأتي بسبب وزنها، حتى في العمل كانت الترقية تأتي لمن يمثل واجهة للعمل ليس الأكفأ في العمل.

أما الموقف الذي أحزنها فهو ما قاله لها أحد الأشخاص في إشارة المرور في ليلة رأس السنة قبل عامين، في إشارة لسمنتها، مضيفة أنها ردت على سخريته بقوة، لكنها كانت حزينة مما تتعرض لها، لذا كان قرارها الصعب الذي أصبحت فخورة بنتائجه الآن.

وتنصح سلمى كل من كانوا في مثل حالتها ألا ينهاروا: “اللي حصلي في وقت انهارت ماقدرتش أستحمل، عايزة البنات تفضل قوية، ولو عايزة تغير حاجة تغيرها عشان صحتها مش الناس لأنهم مش هينفعوها بحاجة، لأني سمعت كلام الناس عايزة البنات يفضلوا أقويا ويشوفوا نفسهم حلو لأن الناس مش هتبطل كلام هيلاقوا حاجة فيكي ويتريقوا عليها”.


الكلمات المتعلقة‎