تستمع الآن

مريم أمين تسأل مستمعي “اتفقنا”.. هل مفهوم الزواج تغير في 2017؟

الخميس - ٢٦ يناير ٢٠١٧

خصصت مريم أمين حلقة برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عن الزواج ومفهومه في وقتنا الحالي، وازدياد نسبة الطلاق بشكل كبير.

وقالت “مريم” في مستهل حلقتها: “فكرة الزواج والكلمة التي توضع تحتها معاني كثيرة هو أسلوب حياة نجتمع فيه لكي نكمل حياتنا مع بعض، والمفاهيم إن فيه رجل يشيل المسؤولية يبذل أقصى ما عنده لكي يريح أولاده ويكونوا في مستوى محترم، والست تراعي أولادها وبيتها وهي مدرسة وليست مجرد أم وخلاص، شكل الزواج الآن للأسف لم يعد فيه رؤية الغد، وما يؤكد كلامي هو نسب الطلاق اللي في السن الصغير وناس أصبحت تطلق قبل أن يكملوا سنة أو يوجد أولاد حتى”.

مريم أمين تسأل مستمعي “اتفقنا”.. هل الصداقة عشرة عمر أم مواقف؟

“اتفقنا”.. مريم أمين: حلقتي اليوم ضد الرجالة ومع الستات 100%

وأضافت: “مفهوم الشراكة وبناء البيت والأولاد هل لهذه الدرجة اختلف، واللي بيفكر يتزوج سواء ست أو رجل أسألهم ما المعنى الزواج في 2017، هل تغير مفهومه، أين النفس الطويل الذي كان متواجدا عند أهالينا”.

وقالت أول متصلة “إيمان”: “أنا متزوجة ولدي ابنة، وتزوجت وأنا عندي 17 سنة، ومن أو سنة وهو فيه مشاكل وضرب وإهانة دون سبب وهو أكبر مني بـ11 سنة، وأنا بندم حاليا على تلك الخطوة والتي انتهت بالانفصال طبعا، وأني تزوجت وأنا في هذا السن، وهو لم يكن يهتم بأي مسؤولية واقترحت عليه أن أنزل أعمل لكي أصرف على بنتي ورفض، وحاليا أنا في بيت أهلي وهم من يصرفون عليّ”.

وشددت “آية”: “أنت بتتكلمي في صلب موضوع مهم، فأنا لي صديقة لم تكمل 4 شهور زواج ثم حدث انفصال سريع وهي كانت متزوجة بشكل تقليدي، وهو ربما يكون لديه مشكلة في عدم الإنجاب ولم يمنحها فرصة لتقرير مصيرها وطلقها، والحاجة الثانية هي مشكلتي الشخصية فأنا زوجي شخص محترم وكان زواجا تقليديا دون حب ولدينا 3 أبناء، والموضوع بيننا مجرد شراكة ونريد تربية أولادنا وهو ما يسمى حب العشرة، وأنا حقيقة كان لدي حب سابق ولكن لم يحدث بيننا نصيب، وأنصح كل بنت بأن لا تدخل علاقة وقلبها وعقلها مرتبط بشخص آخر، ولكن حقيقة زوجي الحالي رجل محترم ولو عاد بي الزمن لفضلته واخترته كزوج عن الشخص الذي أحببته”.

فيما روت متصلة أخرى تدعى “مي” مشكلتها، قائلة: “عندي تجربة وأنا عندي 23 سنة ولست صغيرة، ولكن أهلي يرفضون شخص أحبه تقدم للزواج مني، والرفض أنه ليس على المستوى المادي وإخواتي أيضا معترضين لأن ليس في عائلته شخص ذو منصب، وأهلي صعايدة وكما هما متمسكين برأيهم فأنا أيضا صعيدية ولن أتزوج غير هذا الشخص، والوحدة صعبة ومرة، وكل أشقائي كبار ومتزوجين في بيوتهم وأنا ليس لدي من أشكو له، وأبكي لوحدي دون أن يضمني أحد ولا يهتم بي أي شخص”.

وأشار “طارق”: “أنا عايش في ألمانيا منذ 27 عاما، وتزوجت مرتين وطلقت من ألمانية وروسية، ولكن العلاقة بيننا رائعة، وهذا مطلوب ويجب يكون فيه صداقة بين الزوجين مع الحب طبعا، ولكن موضوع الزواج والطلاق في مصر أمر صعب جدا، وياليت شبابنا في مصر قبل الارتباط نتخذ البنت أولا كصديقة ومع الوقت الحب يأتي، ولكن لأني معي فلوس وعجبتني بنت والبنات غلابة في مصر، ويفرحون ويأتي لها بشقة وشبكة ومع أول سنة يصطدمون بواقع آخر”، وفسر أسباب طلاقه بأن مجال عمله في الأمن صعبا وهو ما كان يجعله بعيدا بشكل كبير عن أسرته ما أضعف الارتباط الأسري في علاقتيه.


الكلمات المتعلقة‎