تستمع الآن

مريم أمين تسأل مستمعي “اتفقنا”.. هل الصداقة عشرة عمر أم مواقف؟

الخميس - ١٩ يناير ٢٠١٧

ناقشت مريم أمين، عبر برنامجها “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، مفهوم الصداقة في وقتنا الحالي، وهل ما زالت موجودة بمعناها القديم أم الأمر تحول لمصلحة شخصية فقط.

وقالت مريم: “هناك نوعيات جديدة من البشر بكتالوج جديد، ومن رأيي بعد خبرة، الشخص كان بيزعل ويعاتب ويقول الزعل على قدر الغلاوة، ولكن وصلت لمرحلة أقول لو أنا مش غالي عند الآخرين فغلي نفسك”.

“اتفقنا”.. مريم أمين: حلقتي اليوم ضد الرجالة ومع الستات 100%

مريم أمين: “إزاي نشكك في كلام الرئيس لما أعلن اسم مفجر الكنيسة البطرسية”

وقالت “علياء”: “من وجهة نظري، أنت بتسمعي من طرف واحد ويشكو من عدم وجود صداقة، ولكن فيه ظروف الواحد بيوضع فيها ولا يقول ولا يفصح عما هو فيه حتى نحكم عن الآخرين، وفيه ناس أصحاب فعلا ولكن مش مضطرين نعرف على بعض كل حاجة، الدنيا أصبحت سيئة جدا للأسف ولم يعد هناك أصدقاء مثل زمان، ولا ينفع نقارن زمان بعصرنا الحالي كله الآن بتاع مصلحته، حتى لو تعرفي الأشخاص من سنين فجأة يتحولون لأشخاص آخرين، الواحد بيوصل لمرحلة ويشوف ماذا قدم وهل حدث تقدير أم لا”.

فيما شدد “هاني”: “الصداقة مواقف والرجولة أيضا مواقف، وليس عندي أصدقاء نهائيا إلا واحد فقط أعتبره صديق عمري خارج إطار عملي، وأنا شغال في مجال السياحة منذ 16 سنة وقلت أني لن أصادق أحدا بسبب مواضيع العصافير في العمل، ونجحت واترقيت، والمهم جربت يكون لي صديق في الشغل، وبعدها حصل موقف مع مديري وحكيته لهذا الشخص وفوجئت بتحويلي للتحقيق بداعي إني بسخن زملائي على الشركة، وطبعا كلامي لم يخرج مني إلا لشخص واحد، ووصلت الآن إلى أن حصلت على إجازة دون مرتب حتى أبتعد عن كل هذا الهم، والحقيقة كما قلت هي مواقف”.

وشدت “شاهي”: “عجبني موضوع الصداقة اليوم، الصداقة موقف فعلا، ولكن الصحاب أيضا مش لازم يعرفوا كل اللي بيحصل في حياتك، الصاحب بجد ممكن تغيبي عليه وترجعي تكلميه وكأنه معاك امبارح وتلاقيه في وقت الشدة، وأنا أعيش في كندا ولدي أصدقاء من مصر ونتكلم مرة على الأقل شهريا وكأننا نتحدث كل يوم، ولدي أصحاب هنا حتى ولكن لا أعرف كل حاجة عن حياتها وليس من الضروري معرفة كل شيء عن الطرف الآخر، وبنقول دائما في علم النفس لا بد من الاستمرارية وهي مفتاح كل العلاقات، والأصحاب رزق”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك