تستمع الآن

محمد شوقي لـ”في الاستاد”: هذا ما قصده ميدو من انتقاد “النني”.. وأسباب فشل تجاربي الاحترافية

الإثنين - ٠٩ يناير ٢٠١٧

فسر محمد شوقي، نجم الأهلي السابق ومنتخب مصر، انتقاد أحمد حسام “ميدو”، المدير الفني لنادي وادي دجلة، لمحمد النني، لاعب منتخب مصر وأرسنال الإنجليزي، وأن عليه أن يطور من نفسه لكي جديرا باللعب لمنتخب مصر ولناديه.

وقال شوقي في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “في الاستاد”: “تصريح ميدو عن محمد النني، ربما فسر بطريقة خاطئة، ميدو كان دائما يتكلم عن أن النني لازم يطور من نفسه، وطريقة لعب كوبر تختلف بالطبع عن أرسين فينجر، مدرب أرسنال، والنني لازم يكون قريبا من الكرة وهذا في ناديه، ومع منتخب مصر لازم يكون فيه ضغط أقوى على المنتخبات التي ستهاجم أمامك، وتضع لنفسك هدف أنك لازم تقطع الكرة وهو بيقرأ اللعب بشكل جيد، وتقطع الكرة وتوصلها للاعب في المكان الصحيح وهذا هو دورك الهجومي، ومع تنفيذ كل هذه الواجبات سترى أنه تطور وغير من طريقة لعبه، وعليه أن تكون يا نني لاعب مهم لفرقتك حتى لا يستغني عنك المدرب،. وفي مصر أحيانا نحمل اللاعبين زيادة عن اللزوم، واللعب في أرسنال مختلف تماما وهناك أسهل من اللعب للمنتخب، لأن عندك ناس يريحوك حولك في الملعب”.

محمد شوقي لـ”في الاستاد”: كوبر مدرب واقعي.. وهذا الفارق بين اللاعب الدولي والمحلي

وعن تجربته الاحترافية في ميدلسبروه الإنجليزي، أشار: “صعوبة الاحتراف إنك لو خرجت لازم تطلع صغير مثل رمضان صبحي مع ستوك سيتي الإنجليزي، وأنا ذهبت وكان عندي 25 سنة، وأول سنة كان عندي إصابة، ثم ثاني سنة لعبت جيدا وبعدين حدثت إصابة، فالموضوع كان صعبا، ورؤيتي وفكرتي إن أي لاعب يجب أن يخرج لدوري ضعيف مع فرقة جيدة سيكمل احتراف، مثل تجربة محمد صلاح والنني في بازل السويسري وسيتعلم الاحتراف على أصوله ويعمل إعداد لما بعد ذلك، وميدو عمل هذا الأمر ومحمد زيدان أيضا، وهذه الأمور فرقت جدا في مسيرتهم، وفي تجربتي الانتقال من الأهلي لفريق إنجليزي أمر صعب جدا ومختلف سواء كرة قدم أو منظومة أو حياة، كل حاجة مختلفة بشكل كبير جدا”.

الاحتراف في إنجلترا

واستطرد: “في وقت احترافي الناس طلبوني أنا وعماد متعب وشريف إكرامي للذهاب لإنجلترا وعمل اختبارات، وبالفعل ذهبت ولكن كان نفسي أن تنجح ولكن هناك تفاصيل أحبطتني وأفضلت التجربة، وقيل لي وأنا هناك أرفض الذهاب لمنتخب مصر، ولكني قلت لهم هذا ليس في ثقافتنا، وهي من الأمور التي أخرتني في الاحتراف أن المدرب لا يراني أمامه كثيرا، وأول سنة لم أشعر بها، وثاني موسم بدأت فترة إعداد جيدة، ولكنك تشعر برهبة الاحتراف وأيضا تواجدك في حياة جديدة وكل صغيرة تأخذ بالك منها والتواصل مع الناس ونظراتك لهم ودائما تتساءل هل أنا صح أم خطأ، كل هذه التفاصيل تأخذ وقت على ما تفهمها، وأيضا الثقافات المختلفة، ثم جاء لي عرض من تركيا وآخر من نادي شيفيلد يونايتد، وكان يلعب درجة ثانية، ولكني فضلت الذهاب لقيصري سبور وكان قرارا خاطئا وندمت جدا عليه، ولو عادت بي الأيام كنت سأظل في إنجلترا وأحترم مدربي ولن أنفعل عليه بسبب عدم إشراكه لي أساسيا”.

إحباط

وأردف: “وكنت محبطا جدا لأنك لو خرجت من إنجلترا المفروض تروح بلجيكا وفرنسا، ولكن شعرت أني بعدت كثيرا عن الكرة تماما وكأنك تبدأ من الصفر، وحصل لي إحباط كبير أيضا بعد بطولة كأس القارات مع مصر، كنت في حالة بدينة كبيرة وكنت أشعر بنفسي جدا أني وصلت لمرحلة من النضج كبيرة جدا، وحزنت لعدم احترافي في نادي آخر بعد ميدلسبروه، والبطولة كانت مؤثرة جدا في حياتي، والأيام كانت تمر وأنا واقف مكاني، وكنت عملت مشكلة مع المدير الفني لأني شعرت بعنصرية، وهو الآن بالمناسبة مدرب إنجلترا (ساوثجيت)، وفي تركيا حدثت مشاكل مادية أيضا مع قيصري سبور، ثم عدت للأهلي ولعبت معه موسمين، وأنا من قررت الرحيل عن الفريق الأحمر وكتبت ورقة بهذا، وكنت قادما في ظروف صعبة ومحبط، ومع تغيير الأجهزة الفنية في الأهلي لم أشعر براحة نفسية ولم أكن أساسيا، وكنت مخطئ في هذا القرار أيضا، وكان عندي شعور وقتها صعب إن المدرب يدفع بي ليختبرني وكأني لاعب جديد وكنت أشعر بعدم الثقة، هذا أمر مدمر نفسيا، لأي لاعب كبير، ثم جاء لي عرض من نادي في العراق وكان يحدث وقتها تفجيرات حولنا ولكن الناس كان الأمر بالنسبة لهم عادي واعتادوا على هذا الأمر، وأيضا احترفت في أحد الأندية الماليزية”.

التدريب وميدو

وتطرق للحديث عن عمله في مجال التدريب حاليا في وداي دجلة ضمن الجهاز الفني لأحمد حسام “ميدو”، قال: “تجرتبي في العمل مع وادي دجلة مهمة جدا، كنت ماسك قطاع البراعم في دجلة، ولما ميدو تولى مسؤولية الفريق الأول اختارني أتواجد في جهاز الفني، وأحسبها له طبعا وأنا بحب هذا الرجل جدا وهو صديقي منذ أنا كنا في إنجلترا، وهو يرى أني قادر على الحديث في الكرة بشكل جيد والتحليل، وهو من المدربين الجيدين جدا في الكرة الحديثة، وتعلم كرة بشكل رائع واحترافه في مدارس كثيرة أفاده كثيرا، والموضوع مختلف، وأنا شخصيا أعشق المستطيل الأخضر والتدريب”.


الكلمات المتعلقة‎