تستمع الآن

لدي أقوال أخرى.. باحثان صحفيان يقدمان كشف حساب في ذكرى ثورة 25 يناير

الأربعاء - ٢٥ يناير ٢٠١٧

استضاف إبراهيم عيسى عبر برنامجه “لدي أقوال أخرى”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، الباحثان الصحفيان عمرو صلاح وأحمد كامل البحيري، للحديث عن الذكرى السادسة لثورة 25 يناير.

وقال عمرو صلاح: “25 يناير ثورة شباب خالصة رأينا طبقة وسطى تثور من أجل الفقراء وبدأنا نرى إيمان بقدرة مصر على منافسة دول أوروبا، ولكن بعد ٦ سنوات أدرك الجميع أنه لا يوجد قدرة على التوحد، وأن هناك اختلافا كبيرا في الطوائف والأفكار والاهتمامات”.

زينب عبدالرزاق لـ”لدي أقوال أخرى”: كتابي “فاتن حمامة” يوثق حياتها الشخصية وأنشره بتوصية منها

الأديب خالد الخميسي لـ”لدي أقوال أخرى”: الكثير من محافظات مصر تعيش تهميشا ثقافيا

وأضاف: “أنا أرى 25 يناير ثورة كانت كاشفة والثورات دائما ترفع شعارات وقيم وتلك أحيانا تكون مشكلتها، حيث تطرح قيمة وحالة وتستبعد الأخرى”.

وأردف: “أنا أفضل قول عليها ذكرى وليست عيدا، لعل الذكرى تنفع المؤمنين، لأن العيد بطبيعة الحال يعبر عن سعادة، ولكن اللي حصل للأسف من تشويه جعل الناس تكره الثورة ومن دعوا إليها، وحتى قبل الثورة كان يقال إننا شعب لا يحكم إلا بالكرباج وكان هذا يقابل بغضاضة وعنف، ولكن بعد الثورة البعض عمد إلى تشويه فكرة الديموقراطية والرأي الآخر، وجعل الأمور مرتبكة في أذهان الناس سواء بوعي أو دون وعي، ولعب على مشاعر الناس الذي يأخذون بالنتيجة النهائية، والإعلام أيضا قادهم إلى أن كل ما يحدث مرتبط بالثورة، ولكن الحقيقة ما يحدث يعبر عن سوء إدارة الدولة منذ الثورة، ثورة يناير قادها قطاع صغير من النخبة السياسية وللأسف اختطفت”.

وعن وجهة نظره في الأخطاء التي أدت للأزمة الأساسية وكره الناس للثورة، قال “صلاح”: “الخطأ الأساسي والرئيسي والجذري هو عدم وجود فعل سياسي لدى شباب الثورة ومن تصدورها ودافعوا عنها، الثورة طرحت قيم غاية في النبل كانت قادرة على تحويل مصر لبلد مختلفة ولكنها وقفت عند مرحلة قيم، وليس عشان تبقى ثوري تكون نقي وطيب، وحتى تفعل ما تؤمن به وتحوله لأمر واقع عليك أن تحول ما تؤمن به لفعل سياسي، والأمر قائم على خلق مساحة وسط ما بين هذه القيم اللي ربما تكون جامحة وثقافة الشارع والمواطن العادي، والأمر الثاني هو فكرة التوافق، ونعود هنا لفكرة مصر وتونس الشعب الذي قاموا بنفس الفعل في نفس الشهر، قدروا يتوافقوا، ولكن حالة مصر الجميع يريد سحق الآخر بالضربة القاضية لم يرد أحد أن يقدم تنازلات”.

فيما قال أحمد البحيري: “هناك بالطبع تباين في الإيدولوجيات ولكن كان هناك إجماعا وتوحدا على فساد نظام حسني مبارك وضرورة رحيله، وفور رحيله بدأت التناقضات تظهر وكانت البداية مع استفتاء ١٩ مارس”.

وأضاف: “٢٥ يناير كانت كاشفة لكل الأطراف الجيد والسيئ وأيضا لجميع الأفكار وهناك نماذج لثورات في بولندا وأوكرانيا وقيرغستان قامت الثورة على مراحل”.

وأردف: “المتضرر دائما من الثورة هو أكثر حد ممكن يكرهها، وهناك المتضرر وعيا”.

وعن أخطاء الثورة، أوضح: “في 25 يناير لم نأخذ المنطق الإصلاحي أو الراديكالي ووقفنا في النصف، أو الطريق الآخر مثل تونس أني أقعد مع الإخوان والمجلس العسكري ويحدث توافق وأن تكون لاعب رئيسي وأوصل لاتفاقات تحقق الحد الأدنى من أهدافك، من قبل يوم 11 فبراير كان هناك انقساما على هل نذهب ونجلس مع عمر سليمان أم لأ، وكانت هذه أول لحظة لظهور التناقضات والتباينات، ولم يكن هناك حالة تنظيمية واحدة، كان مطلوبا تشكيل وعي يضم الكبار والشباب في وعاء واحد يقود التفاوض أو المناورة”.

 


الكلمات المتعلقة‎