تستمع الآن

زينب عبدالرزاق لـ”لدي أقوال أخرى”: كتابي “فاتن حمامة” يوثق حياتها الشخصية وأنشره بتوصية منها

الأربعاء - ١٨ يناير ٢٠١٧

كشفت الكاتبة زينب عبدالرزاق، مؤلفة كتاب “فاتن حمامة”، عن تفاصيله والذي أعدته عن حياة الفنانة الراحلة، أثناء حلولها ضيفة على الإعلامي إبراهيم عيسى، عبر برنامجه “لدي أقوال أخرى”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم.

ويعد الكتاب بمثابة سيرة ذاتية عن الفنانة الكبيرة، بمناسبة الذكرى الثانية لسيدة الشاشة العربية التي رحلت عن عالمنا في 17 يناير 2015، ويسرد ذكرياتها كما سردتها هي في عدد من المقابلات التي تمت قبل رحيلها وأوصت بنشرها بعد رحيلها؛ كما يتحدث زوجها الدكتور محمد عبدالوهاب، عنها كإنسانة وزوجة وعن حياتهما معًا ما يقرب من 40 عاماً.

شاهد بالصور..حفل زفاف عائلي لعمرو يوسف وكندة علوش

الأديب خالد الخميسي لـ”لدي أقوال أخرى”: الكثير من محافظات مصر تعيش تهميشا ثقافيا

وقالت “عبدالرزاق”: “فاتن حمامة لم تكن أبدا في عزلة هي فقط كان لديها أصدقاء من خارج الوسط، وكانوا هؤلاء هم المقربين، ومن داخل الوسط لم يكن لها صداقات سوى مع يسرا ونادية لطفي وحسني فهمي ومن الجيل الجديد نيللي كريم”.

وعن علاقتها بالدكتور محمد عبدالوهاب زوجها وأولادها، قالت: “كانت حريصة للغاية على جعلها غير معروضة أمام الإعلام، أما علاقتها بأحفادها فكانت أكثر من ممتازة حتى أنها هي من قامت فعليا بتربيتهم كونهم كانوا أغلب الوقت معها في المنزل”.

وشددت: “حواراتها السابقة مع الأستاذ وجدي الحكيم كانت فنية بحتة وتحدثوا عن كل عمل وتحليل مضمون وذكرياتها حول الفيلم، وكنت حريصة في كتابي أن أوثق بشكل أكثر دقة لكل هذا، وهي دائما كانت تؤكد أن نجاح أي فنان قائم على الالتزام، وهي كانت تقول لا أعمل أبدا أي مشهد إلا لما أفهم بيقول إيه، وكان هذا يوتر من حولها، ولكنها كانت تُصر، ولو ميعادها 7 تروح قبلها بساعتين حتى تعيش الجو العام حولها”.

وتابعت: “أنا عملت توثيق في الكتاب بحيث من يقرأ يجد كل التفاصيل الدقيقة لأن هذا توثيق سيظل للتاريخ، وتكلمت عن جزء إنساني في حياتها وأيضا في السياسة، وأخذت رأيها مثلا عن أمريكا والحرب على العراق، وعن وفاة الأميرة ديانا، هي فنانة كانت متابعة جيدة جدا لكل الشؤون حولنا”.

وأشارت: “هي لم تكن أيقونة الفن من فراغ، وكان لسانها حلو ولا تنتقد ولا تجرح في أحد، وهذا على مدار تاريخها الفني، حتى لو كان أحد يضايقها لم تكن تذكر وحاولت استدراجها لهذه النقطة ولكنها كانت ترفض، وهذا نبل منها بالطبع”.

وشددت: “من ضمن الأمور التي كانت تضايق الفنانة الكبيرة وسيقرأها كل من يقتني الكتاب، هي كلمتي ماشي، وتقريبا ولغة الشباب السريعة لم تكن تحبها، وهي كانت تطلب دائما التحديد في كل الأمور، وكانت دائما مؤمنة أن كل حاجة والأزمات الكبيرة ستحل، وكانت تقول دائما لا تواجهي أي عاصفة في حياتك عليك أن تصبري عليها والانحناء قوة أمام العواصف لكي تتصرفي بشكل صحيح، وهذه كانت فلسفتها في الحياة”.

وأردفت: “طول ما هي في سنوات الغربة في باريس ولندن كانت تبني نفسها بالقراءة وجاءت من هناك بمشروع لعمل قصص قصيرة في التليفزيون وكانت تعشقها من مشاهدتها لها في (البي بي سي) وعملتها بالفعل بعبقربة شديدة فعلا، وعملت قصص أغنية الموت لتوفيق الحكيم، وحققت نجاحا كبيرا، وهي بتعمل كل دور تعيش اللحظة”.


الكلمات المتعلقة‎