تستمع الآن

زوجة لـ’الرجال فقط’: اوافق على ضرة ولكن بشرط

الثلاثاء - ١٠ يناير ٢٠١٧

استضاف الثنائي أكرم حسني وكريم الحميدي في ثاني حلقات برنامج “للرجال فقط” في عام 2017 على نجوم إف إم، الزوجين أحمد الشاذلي وأميرة صلاح الدين، وهما متزوجين من 2009، ضمن مبادرة اقترحها الثنائي كريم وأكرم باستضافة زوجين في كل حلقة، يقولان فيها رأيهم في بعضهما البعض.

وقال الزوج: “أنا صاحب فكرة الحضور للبرنامج، ومتابع جدا له ودائما ما أحضر زوجتي للمشاهدة معي وهي في قمة غيظها”.

فيما قالت الزوجة: “سأقول قسم خاص بي قبل انطلاق البرنامج إنصافا للستات، أقسم بالله أن أحافظ على كل مكتسبات الست أمينة ولن أسمح بسيطرة وعبودية سي السيد للسيدات في هذه الحلقة”.

وشدد أحمد: “وأنا راجع من الشغل اليوم كله ضغط، وأعلم إن فيه مشكلات في البيت بسبب الأولاد، واصطدم بكل هذه الأمور”.

وهو ما ردت عليه الزوجة: “لازم أقابله بهذه الأمور حتى يدخل مود البيت وهذه هي المشاركة، والموضوع كله لا يأخذ 5 دقائق، وممكن أنسى لو أجلت الكلام في هذه الأمور، ولا أقول له هذه الأمور في التليفون حتى لا أضايقه، هل أترك نفسي أموت أنا أنفس عن نفسي”.

وتابعت: “هو ردود فعله غير متوقعة، لما أجده مثلا في موقف مثلا كوب كسر، لا أجده يساعدني، فأجده هادئا، وهذا يغضبني جدا، الست تتعرض لضغوط كبيرة من تربية أولاد وشغل وذهاب للحضانة، وفي اليوم من حقي أتعصب مرة أو مرتين في اليوم، وأنتظر عودته من العمل لكي يشعرني بأهمية ما فعلته، ولكنه يقول هذا الأمر على مضض، وكل ما أتمناه وأقصى طموحي ترك الأولاد عند أهلي والخروج أنا وهو منفردين”.

وأردفت: “مشكلة الرجل إنه لا يساعد الست مع الأولاد”، وهو ما رد عليه الزوج: “بالعكس بنتي تنتظري عندما أعود من الشغل والرجل حنين”.

وأشارت: “لما بغضب منه بقول له (حسبي الله ونعم الوكيل) وهو لما بيسمع كلمة ربنا يعود عن غضبه ويجد الدنيا بقت لطيفة”.

وعن كتابتها في الاستبيان إنها متزوجة زائد 2، أشارت: “هما في رقبتي، وهو ناسيهم، أحمد في الشغل رايح وراجع، ويعود قرابة 7 المغرب، وهو معانا 3 أو 4 ساعات في اليوم، وأقصى طاقة بيعملها في الإجازة إنه بيقلب بالريموت، و80% من الستات مثلي”.

وشدد الزوج: “أميرة نكدية نوعا ما”، وهو ما ردت عليه الزوجة: “أنا فعلا نكدية، ولكنه أحمد يخرجني من هذا المود حقيقة، خصوصا أنه يدفعني لعمل دراسات عليا ويساندني حقيقة في كل هذا الأمر”.

وعن الرومانسية في حياتهما، قال أحمد: “إنتم جيتوا على الجرح، وفي يدك حتى لو وردة لكن لا تجد رد الفعل المنتظر”، وردت الزوجة: “الرومانسية ليست أغاني وورد، وممكن الأكل وهذه منطقتي ولأني خريجة كلية علوم فأنا قادرة على ضبط الأكل ومقاديره”.

وأضافت أميرة “ما تقوم به السيدة من مجهودات تفضل منها، في أيام الرسول كانت هناك خادمة تساعد المرأة في أعمال المنزل بل كان هناك مرضعة تقوم بإرضاع الأطفال، في الوقت الحالي السيدة تقوم بالعديد من المهام الصعبة، تخيل أنني في يوم ما قررت ألا أقوم بعمل أي شيء، الأمر سيكون بمثابة مأساة بالنسبة للرجل”.

وأتمت ضاحكة “ّلا أمانع أن يقوم بالزواج من أخرى ولكن بشرط، أن يجلبها إلى المنزل لتقوم بالتنظيف وطهي الطعام والاهتمام بالأولاد، فأنا الأقدم ويجب أن أستفيد من تلك الأقدمية”.


الكلمات المتعلقة‎