تستمع الآن

راديو ستار.. عمرو السعدني المتسابق رقم 9: اكتسبت اسم شهرتي من الشبه بممثل شاب

الأحد - ٢٢ يناير ٢٠١٧

أوضح عمرو السعدني المتسابق رقم 9 في برنامج “راديو ستار”، أن سبب شهرته باسم السعدني يعود إلى أن المحيطين به يرون أن هناك شبه كبير بينه وبين الفنان الشاب أحمد السعدني.

وقال عمرو السعدني: “سبب اعتمادي على اسم السعدني هو أن الكثيرين يرون أنني أشبه أحمد السعدني، أما إذا أصبحت مذيع سأحب أن يكون أسمي عمرو سمير، فهذا اسم والدي الذي افتخر بحمله”.

وعن المشكلة التي يرى عمرو أنها أكبر ما تواجهه في مصر، أوضح “المصالح الحكومية بالنسبة لي مأساة، إذا كان هناك مشوار في مصلحة حكومية يتعين عليك أن تحصل على إجازة ثلاثة أيام في بعض الأحيان، بجانب تأخر الموظفين وتقاعسهم”.

وأشار عمرو إلى أن الحل الوحيد لتلك المشكلة هو إدخال التكنولوجيا وفرض نظام قوي وجيد تسير عليه تلك المنظومة، كما أن هناك غياب تام للشباب وأغلب الموظفين كبار سن وهذا ما يشكل عبء كبير عليهم كموظفين.

وشرح عمرو السعدني فكرة برنامجه، مكملا “البرنامج اسمه (برنامجي)، فكرته تقوم عن انه خاص بالجميع، نتحدث عن كل السلبيات التي تعاني منها البلد وأيضا الإيجابيات، كما سيتناول البرنامج سلوكيات الشعب المصري، وكل هذا في إطار كوميدي استغلال لحس الدعابة الذي يمتاز به الشعب المصري”.

وقام عمرو السعدني بأداء برومو لبرنامجه، نال استحسان الثنائي سلمى الشماع ورامي محسن، والذي عبر أيضا عن جودة فكرة البرنامج، مشيرا فقط إلى ضرورة أن يبدأ الحلقة دائما بعرض الفكرة شاملة.

وانتقد رامي محسن اسم البرنامج، مؤكدا أنه لم يلق أي استحسان لديه، كونه حسب وجهة نظره لا يعبر عن محتوى البرنامج.

أما عن طريقة تعامله مع المداخلات الهاتفية، أكدت سلمى الشماع أنه ترك المجال لمتصل ان يقود الحوار وأن نبرة صوته أظهرت شعوره بالزهق حينما أطال المتصل، بينما أشار رامي محسن إلى أنه عانى من نسيان بعض التفاصيل خلال خروجه إلى الفواصل وعودته منها.

وقامت لجنة التحكيم بطرح خمسة أسئلة على المتسابق لاختبار معلوماته العامة، ليجيب على سؤال وحيد.

وانضم إلى البرنامج إبراهيم نجيب مدير التسويق الإقليمي لشركة لينوفو، قبل أن تطلب لجنة التحكيم منه أن يصمم إعلان لحامل أطباق، وهو ما قام به عمرو السعدني بالفعل.

وعلق إبراهيم نجيب على الإعلان، قائلا: “الإعلان وصل فكرة المنتج إلا أن أسلوبه جاء قديما وغير مواكبا للعصر، كما أن الجزء الكريتيف من الإعلان كان قصيرا للغاية”.


الكلمات المتعلقة‎