تستمع الآن

بنشجع أمهات مصر..استشاري طب نفسي يقدم روشتة علاج للنكد الزوجي

الثلاثاء - ١٠ يناير ٢٠١٧

استضافت رنا خطاب عبر برنامجها “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، دكتور عمرو يسري، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، للحديث عن “النكد الزوجي” ومن المسؤول عنه، هل الزوج أم الزوجة.

وقال “يسري” في حواره: “دائما ما تضحكني الدراسات التي تقول أن الرجال أكثر نكدا من السيدات أو العكس، لأني عندما أرى القائمين عليها في الدراسة اللي نتيجتها أن الست نكدية فتجد معظم اللي عاملينها رجال والعكس صحيح، والنكد والسعادة لها علاقة بين شركاء الحياة فكل طرف عليه التزامات وواجبات”.

شاهد بالصور – فنان كاريكاتير يرسم 365 لقطة سعيدة مع زوجته خلال أول عام زواج

وأضاف: “الست عادة في توقعاتها تبقى منتظرة إن معظم إحساسها بالحياة وجودتها يأتي عن طريق زوجها، ولكن لو كل طرف أعطى للأخر دون انتظار شيء من الطرف الآخر ستحدث حالة السعادة المنشودة، لو رجل عائد للمنزل بعد يوم عمل شاق وطويل ومنتظر إن زوجته تقابله بوجه مبتسم، وعلى العكس أيضا هي تنتظره لكي يسعدها فلا يحدث فهنا مع الوقت تنتج أسرة نكدية، البني آدم اللي يعتبر إن مسؤولياته إنه يضفي جو من البهجة على الأسرة يبقى عمل اللي عليه ويقرب الآخر أنه يقلده”.

أقرأ أيضا- دراسة تكشف أفضل سن مناسب للزواج

اعرفي ما الذي يسعد زوجك

وتابع:”في ثقافتنا تجد السيدات أهم طموح لهم في الحياة هو الزواج، وحياتها تقريبا تقف على هذا الأمر، فقدرتها على توصيل أو تخيل عمل آخر في الدنيا بيكون قليل، والمثل المصري يقول (الست المفرفشة زوجها يرجع من العشاء)، وكل هذا يأتي من حسن الإدارة، الست العشوائية لا ترتاح وزوجها يعيش حولها، فالزوج يعمل طوال اليوم والست تدير حال الأسرة تذاكر للأولاد ولكنها لا تنسى نفسها وتهتم بمظهرها وحالها وهي في ذهنها تكون مرتبة تجلس مع زوجا ساعة أو ساعتين للحوار عند عودته، الستات اللي مستوعبين فكرة المسؤولية تجاه أزواجهم إنها تفرحه وتسعده، وكل ست يجب أن تعلم ماذا يسعد زوجها وتشتغل عليه إلى أن يصبح الأمر عندها عادة، فهذا سيصل بينهما لحالة السعادة المنشودة”.

الشك

وتطرق الدكتور عمرو يسري للحديث عن الشك بين الزوجين، قائلا: “هو اسمه الصحيح (وسواس)، كأن الست تفكر في أمور كثيرة تخص زوجها، وكثير من الستات تكون شكوكها في محلها إن زوجها مثلا يتواصل مع سيدات أخريات عن طريق أي وسيلة، وتكون هي لا تحتمل هذا الأمر، في المقابل فيه ستات تقدر وأخريات لأ، ولكن الأمر قد يتطور لمرحلة الشك المرضي، وهو وسواس قوي ويكون معظم انتباهها هو زوجها فين وبيعمل إيه، لدرجة إن فيه نوع من الأمراض إن الرجل أمامها 24 ساعة وتشك فيه رغم ذلك وإنه على علاقة بجارتها مثلا، وتكون متأكدة على مستوى يقين”.

ماذا تفعلي لو اكتشتفي أن زوجك يخونك؟

وأردف: “ما سأقوله قد يغضب بعد السيدات، ولكن لو الرجل بيتواصل مع ستات أكيد الرجل هذا أمر بغيض ونرفضه، ولكن عليكِ كسيدة أن تراجعي نفسك أولا ولما نسألهم يقولك إنه مش لاقي نفسه في البيت وأتمنى أسيبه ولكن عشان الأولاد، والستات شاطرين في جذب الانتباه، ولكن لو بتحاول وهو لا يرضى يتوقف عن نزواته بيصبح هناك خيار سخيف بقبول الأمر الواقع، أو ممكن تكلم الناس الثقة حولها لحل الأمور، يا إما في الخيار الثالث وهو الانفصال أو الخلع، وهذا أسوأهم بالطبع، وألطفهم لو الرجل تخلى عن نزواته، وأنا بتكلم هنا عن الواقع وما يحدث وأقابله في حياتي، وبالمناسبة موضوع التفتيش في موبايلات بعض أو جيوب بعض سواء من الرجل أو الست حرام، وإلا لماذا تزوجنا من الأول طالما هناك عدم ثقة، الرجل الواثق أو الست اللي عندها ثقة في نفسها بيكونوا أقل ميلا لهذه الخطوة، واللي بيراقب الثاني بينفر الآخر منه، إحنا عايشين في زمن انتحار المعنى، الناس عايشين على خوف مش شبعانين ومش مطمنين”.

التفتيش في الهواتف يدل على انعدام الثقة بين الزوجين

الكذب وعدم الثقة

وعن الكذب بين الطرفين، شدد: “الكذب عمره ما يوصل لنتيجة إيجابية بالنسبة الطرفين، وكل واحد له حق بدل ما يكذب يقول (مش هرد عليك)، ومش طبيعي إن الاثنين اللي عايشين سواء يكونوا وكلاء نيابة ويحققوا مع بعض في الأوقات القليلة التي يجلسون فيها مع بعض، وكل طرف آخر يريد أن يوقع الآخر في الكلام لكي يمسك عليه غلطة، جودة الحياة الجيدة لكي تتحق محتاجة وقت ونوعية معينة من التواصل، يكون أولا بتقدير، لما واحد يرجع بيته من الشغل يفرض نفسه إن عينه تروح على حاجة في البيت ويشكر عليها زوجته، والعكس صحيح، يا إما بقدر الدنيا والناس اللي معي ونعمة ربنا عليّ وأنتج أكثر، يا إما أحكم على كل حاجة في حياتي ومنصب نفسي كإله وأقول هذا صح وخطأ، وناسي إني قابع على كرسي دون أن أفعل أي جديد وناسي من معي في البيت”.

حب الامتلاك

وبسؤال إحدى المتصلات عن وصول الأمر بين وبين زوجها لامتلاك، شدد الدكتور عمرو: “أقصر للطريق يتسبب في الانهيار إني لأسمح لشخص يملكني، من أقوى أسباب النكد إن بني آدم يحاول امتلاك شخص والأخر يسمح له، بيبقى اسمه حق مكتسب، وتحاول بشتى الطرق تفك هذا الأمر، المملوك يفقد حلاوته في عين اللي ملكه ويفقد بريقه مثل من اشترى سيارة جديدة، من بابا التوعية للبنات والأولاد في بداية حياتهم، اللي واخد القيادة حاول لا تملك شريك حياتك حتى لا يزهدك اجعله ينطلق في الحياة هذا سيعود عليك بالنفع بالطبع”.

 


الكلمات المتعلقة‎