تستمع الآن

الشيف شربيني: كنت اعمل 22 ساعة..وأحيانا لم أملك المال الكافي لتناول الطعام

الأحد - ١٥ يناير ٢٠١٧

سرد الشيف شربيني في حواره مع مراد مكرم في برنامج “تعالى أشرب شاي” قصة بداية عمله في مجال الطبخ وكيف عاني عندما كان مبتدئا لدرجة أنه ظل في إحدى الفترات بدون طعام لمدة 3 أيام.

في البداية قال الشيف الشربيني أن عمله بمهنة الطبخ جاء كموروث عائلي بدأ من جده ومر بوالده حتى وصل له.

وأضاف: “الطبخ موهبة في العائلة ووراثة، من جدي مرورا بوالدي وأنا ثم ابني، جدي كان يطبخ من أجل الملك وكان يجيد طهي الطعام التركي، ووالدي كان يعمل في نادي القوات المسلحة في الزمالك”.

وتابع “كان والدي يقدم الطعام لزعماء مثل جمال عبد الناصر وأنور السادات وهواري بومدين وجورباتشوف، وكنت أذهب مع والدي للعمل ومن هنا بدأ الشغف بالمطبخ”.

المعاناة في بداية للمشوار

وأكمل الشيف شربيني “بداية العمل كانت في نادي ضباط القوات المسلحة في الزمالك، وكنت في نفس الوقت أعمل كشيف في نادي الزمالك على الرغم من أنني أهلاوي، ثم سافرت إلى ألمانيا وبدأت في العمل كغاسل للصحون على متن مركب ثم تعلمت على أيدي كبار الطهاة يونانيين وألمان”.

وأوضح الشيف شربيني أنه عانى كثيرا خلال بداياته، حتى أنه كان يعمل لمدة 22 ساعة يوميا وفي إحدى الفترات ظل لمدة ثلاثة أيام لا يمتلك المال لتناول الطعام.

وأضاف “قضيت في ألمانيا سبع سنوات، حتى قابلت الأستاذ أحمد النحاس وعدت إلى مصر للعمل في الفندق الخاص به والذي كان قد افتتحه حديثا، وكانت البداية في أول ثلاثة أيام عمل عندما جعلوني أقوم بتقشير 3 شولة بصل و3 شولة بطاطس، نحن نتحدث هنا عن 150 كيلو بصل و150 كيلو بطاطس”.

وأشار الشيف شربيني إلى أن الشيف الفرنسي ومساعده الألماني، كانوا دائما ما يضغطون عليه بأن يطلبون منه القيام بطبخ طعام لـ15 شخصا في نصف ساعة.

وعن بداية الظهور في التلفزيون، قال:” كنت في الطريق للخروج من مكان عملي ووجدت ممدوح علوان مخرج في التلفزيون المصري يطلب مني الظهور في برنامج، وكان يظهر معي شريف مدكور كمقدم للبرنامج”.

وأوضح الشيف شربيني أنه ليس شيف شرقي، مكملا “لست شيف شرقي، تعلمت الطبخ في الصين وألمانيا وإسبانيا وتركيا، ولكن ميولي هي الكرشة ولحمة الراس والممبار”.

وكشف الشيف شربيني عن أنه طماع في العمل وليس في المال، وأن الراحة النفسية كانت هي الأهم بالنسبة له، والدليل على ذلك أنه في ظل كل سنوات عمره في مصر لم يعمل سوى في ثلاثة أماكن.

المطبخ مليء بالمكائد

وسرد الشيف شربيني قصة موقف صعب عانى خلاله “في ألمانيا الملح كان شكله أكثر نقاوة من السكر، وكنا نعمل من أجل التسويق للمطبخ المصري، وقام أحد الزملاء بوضع الملح على الخوشاف والبسبوسة بدلا من السكر، وحينما اكتشفنا الأمر قمت بمساعدته وخلال هذا قام بإشعال النيران على 3 خراف كنت قد انتهيت منهم ليحرقهم، ولكن بفضل الله تمكنت من تدارك الأمر”.

وأتم الشيف شربيني “المطبخ مليء بالمكائد والخداع، ولكن كلما كانت نيتك صافية وكان هدفك مساعدة الغير، ستجد الأمور تسير معك دوما على ما يرام بفضل بركة الله وتساهيله فقط”.


الكلمات المتعلقة‎