تستمع الآن

مستمعو “اتفقنا” عن أزمة الدولار: الإعلام يضلل الناس بدلا من طرح المشكلة وإيجاد حل لها

الخميس - ٢٢ ديسمبر ٢٠١٦

ناقشت مريم أمين عبر برنامجها “اتفقنا” يوم الخميس، على نجوم إف إم، أزمة ارتفاع سعر الدولار، وهو ما أثر على عمليات البيع والشراء وارتفاع أسعار السلع بشكل جنوني.

وقالت “مريم” في مستهل حلقتها: “كل واحد فينا لازم يدير الأمور الخاصة به في حياته، وبالتأكيد كل واحد فينا يعلم ما هي الأمور الأساسية التي يحتاجها وما يمكننا الاستغناء عنه وليست مؤثرة جدا، ولكي نقدر نواكب الظروف الصعبة وحتى لا نظل في مرحلة عيشنا في خنقة وضيق ولا تضيف أعباء وأقساط عليك، لازم نساعد بعضنا جدا جدا لكي نصبح في مزاج أفضل مما نحن فيه.

مستعمو “اتفقنا” يختتمون عام 2016 بتوجيه كلمة “شكرا” لهؤلاء

“اتفقنا”.. مريم أمين تطالب القادرين التبرع بملابسهم الشتوية الزائدة للمحتاجين

وقال أحمد: “الدولار مهم في كل العالم، ولكن بعيدا عن دول الخليج، في أمريكا وفي فرنسا عايشين في مستوى متوسط وبياكلوا ويشربوا ويدخروا لكي يسافروا في نهاية الأسبوع، القصة كلها هما بيشتغلوا بشكل قوي لكن نحن في مصر لا نفعل ذلك، برنامجك بيقول كلمة حلوة جدا، ضع هدف لنفسك، ونفسك توصل لإيه وديروا حياتكم بشكل منظم، إحنا مكتئبين وضايعين عشان لا نفكر في حلول، مصر للأسف من أكبر الدول قوة شرائية في العالم كله، والعالم يصدر لنا ليس لأجل خاطر عيوننا، ولكن لأننا شعب مستهلك بكثافة، وإحنا محتاجين فقط نزرع ما نأكله، وننتج ملبسنا ومصانعنا تعمل بجد ننتج سيارات محلية الصنع”.

فيما شدد “شادي”: “مهما تبعدي عن موضوع الدولار لازم نرجع له لأن أصبح أمر واقع نعيشه، القصة بمنتهى البساطة إحنا وصلنا لحالة من التدهور من أيام الملكية حتى عصرنا هذا، وبمنتهى البساطة المصريين بطلوا يشتغلوا، والموضوع ليس مرتبطا بالكثافة السكانية، الصين وصلوا لمليار نسمة، ولكن لم يعد هناك ثواب أو عقاب، كون إن الموظف بيدخل هيئة حكومية ومريح في وظيفته ولا يخرج منها فهو لن يعمل أو يؤدي، الموظف المصري يعمل أقل من 5 دقائق في اليوم وفقا لدراسة عالمية، فهو ضامن في آخر الشهر أنه سيحصل على الراتب، مفيش دولة في العالم تشغل موظف من أجل أن تمنحه راتب فقط ولا يفعل شيئا سوى تعطيل مصالح المواطنين”.

وأوضح أحمد: “إحنا نمر بمرحلة صعبة، والإعلام يضلل الناس بدلا من طرح المشكلة وإيجاد حل لها، وفكرة إننا عارفين إن فيه مشكلة هذا 50% من حلها، ونحن أيضا لا يجب أن ننتقد لمجرد الانتقاد وإحنا في بيوتنا، وفي كل الشركات الآن نجد تقليل نفقات حتى نقدر نسير أعمالنا، إحنا تحولنا لمجتمع طبقي، طبقة يشعرون فعلا بما نحن وهي الطبقة الوسطى والتي قاربت على الاندثار، فيه وناس آخرين يعيشون في طبقة عليا وهم أصحاب الأعمال وتأثير الأزمة التي نمر بها ضعيف أو لا يتأثرون نهائيا حقيقة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك