تستمع الآن

مستعمو “اتفقنا” يختتمون عام 2016 بتوجيه كلمة “شكرا” لهؤلاء

الخميس - ٠٨ ديسمبر ٢٠١٦

“عايز توجه لمين كلمة شكرا لأنه جعل حياتك أفضل في 2016″، بهذا السؤال تركت مريم أمين عبر برنامجها “اتفقنا” الحرية لمستمعيها توجيه الكلمة لأقرب الناس ونحن على مشارف عام يمضي.

وقالت أول متصلة وتدعى “سها”: “الحقيقة أريد أن أقول شكرا ولكن لشخص مضايقني، وهي واحدة كنت أعتبرها مثل شقيقتي أقول لها شكرا جدا إنك طلعتي من حياتي بعد 3 سنوات صداقة، فكنت أعاملها مثل شقيقتي، وأول مرة في حياتي أشوف شخصية مثلها”.

فيما أضافت نجوى: “عايزة أقول شكرا لزوجي وهو اسمه عمر، وأنا مبدئيا برج الثور وأنا بحب أتكلم وأخرج واجتماعية، وهو برج الحوت عكسي في أمور كثيرة، وتزوجته من 3 سنوات، ولكن شكرا هنا بمعنى سلبي حقيقة لأنه جعلني أبتعد عن كل الأصحاب ودائما يقول لي أنا العالم بتاعك وتخرجي معايا أنا وعنده تحفظات في بعض الأمور، ويريدني في الـ24 والـ7 أيام ملكه، ومع ذلك بحبه طبعا، والأمر الذي يجعلني الأسعد الآن هو أني حامل وأنتظر طفلة جلعتني في قمة سعادتي قبل قبل أن أراها”.

اقرأ أيضا.. “اتفقنا”.. مريم أمين تطالب القادرين التبرع بملابسهم الشتوية الزائدة للمحتاجين

اقرأ أيضا.. مستمعو “اتفقنا” يناقشون أزمة النظام في حياتنا: عندنا “فهلوة متورمة”

بينما أشارت متصلة ثالثة: “أريد أن أشكر أولادي التوأم لأنهم جعلوا لحياتي معنى، وثانيا علي أن أشكر نفسي إني استحملتهم، وإني استحملت نفسي لأني لم أكن الشخصية التي تجلس في البيت وأربي الأولاد، ولازم يوم في الأسبوع أخرج وأدلع نفسي، وحتى لو لم أعرف أخرج أنزل لأقرب سوبر ماركت أجيب أيس كريم أو أي شيء يجعلني أشعر بالعودة للطفولة، وشكرا لزوجي الذي جعلني أقوى من الأول وبعتمد على نفسي في كل حاجة، ولم أعد أهزم وأسقط مثل الأول”.

واشار أحمد: “الكلمة الحلوة بتفرق وتشعر الإنسان أن هناك من يقدر ما يفعله، والزوج يجب أن يشكر زوجته لأنها تستحق وهي تتعب طبعا ولن نضحك على بعض، والرجل بيعمل ويجد التقدير أحيانا في عمله، ولكن من يقدر الزوجة خاصة بعد خروجها من بيت أهلها، وصبرها على تربية طفلة مثلا وهي حاجة مرهقة جدا، ونحن كرجال نرى الأمر رفاهية ولكنه بالفعل صعب جدا، وإحنا محتاجين فقط نقدر بعض”.

وشدد محمد: “أريد أن أشكرك يا مريم، لأنك الحلقة الماضية شجعتينا على عمل الخير، وقلت أننا سنلم جنيه من كل شخصة في منطقتنا لعمل الخير للفقراء والمحتاجين، والحقيقة وجدنا خيرا أكبر وجمعنا أموال أكثر ما كنا نتخيل، ودرسنا كل الحالات بالفعل والخير وصل لمن يحتاجه، ونشكرك على دعمك لنا ولو بالكلمة، وأشكر أيضا والدتي وزوجتي على تعبهما معنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك