تستمع الآن

مريم أمين: “إزاي نشكك في كلام الرئيس لما أعلن اسم مفجر الكنيسة البطرسية”

الخميس - ١٥ ديسمبر ٢٠١٦

 

قالت الإعلامية مريم أمين إن “2016 مصرة تسيب علامات فينا، بعد حادثة الكنيسة البطرسية التي وجعت كل القلوب، ومصر كلها كانت تعزي بعضها”.

وأضافت “أمين”، في برنامجها “اتفقنا” على إذاعة وشاشة “نجوم إف إم”، مساء يوم الخميس: “الحادثة كان قلم فظيع على خدنا، ولكن الشعب المصري أبهرني برده فعله، وتضامنه ووقوفه بجانب الأقباط”.

وأضافت: “سيبكم من فكرة المسلم والمسيحي، ولكن خلينا ننظر للإنسانية”.

وتابعت: “في قلوب لمصريين قادرين يحسوا ويفهموا، ولكن للأسف في فتي وهري من بعض الناس، في ناس أول ماتحصل مصيبة يتحولوا لخبراء إستراتيجين، أطباء طب شرعي كما حدث عندما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي اسم مرتكب الجريمة”.

مستعمو “اتفقنا” يختتمون عام 2016 بتوجيه كلمة “شكرا” لهؤلاء

“اتفقنا”.. مريم أمين تطالب القادرين التبرع بملابسهم الشتوية الزائدة للمحتاجين

وأكدت: “إزاي نشكك في كلام الرئيس الذي قال تصريحه أمام العالم كله، وإزاي نستهتر بمجهود الجهات المتخصة، وفعلا الرئيس أو الحكومة يحاولوا يعملوا كل حاجة يقدروا يسعدوا بها الشعب”.

وأردفت: “الناس حطت سيناريوهات كثيرة عن الانفجار، ولكن لما الرئيس أعلن المفجر شككوا في كلامه، ووصلنا أن عمرو أديب راح المشرحة عشان يأكد كلام الدولة، ولما داعش طلعت بيان صدقناها”.

واستطردت: “مصر تخلى عنها العديد من الأصدقاء في الخارج، ويحدث اضطرابات في الداخل من فترة لأخرى، حتى يضيق المواطن، ويجعله يلعن العيشة في البلد، حالة التشكيك التي أصبحت لدينا تخض”.

وشددت: “أنا درست في المدرسة العديد من الآيات القرآنية في نصوص القراءة، ولكن مفيش نص واحد يفهم الطلاب أية هي المسيحية، الخطاب الديني يحتاج إلى مراجعة”.

وأبرزت: “مصر لن ينفع تكمل بهذا الأمر، وكارت المسيحي والمسلم بيتلعب عليه، ليتنا نلحق الصغار من الآن، إحنا دم واحد وروح واحدة ومفيش حد أعلى من حد ولا أحد مباح ولا درجة تانية ولا أقل في أي شيء وهذا للأسف أصبح يتزرع في نفوس الصغار، الحادثة لازم نخرج منها بدروس مستفادة.. ربنا يكون في عون اللي يشيل مسؤولية هذا البلد لا أعرف هو بينام أم لا، وكيف يفكر وقادر يصمد أمام ما يحدث”.

وقالت أول متصلة “سندس”: “لازم يكون فيه وعي من الإعلام والمدارس وكل مكان، ورقابة على كل حاجة وأيضا المدارس التي يقال عليها إسلامية”.

 

 

وأضاف “ميخائيل”: “أنا عندي طفل سنتين وأنا ووالدته نذاكر عن التربية، ومما درسناه أن الأسرة عليها دور مهم جدا جدا، وأنا تعلمت من تربية أهلي أني عيب أعرف ديانة الشخص المتواجد أمامي، وأعز الأصدقاء على الإطلاق ليس مسيحيًا، وأتمنى يكون سامعني وعمل معي أشياء لا يفعلها الإخوة مع بعض”.

وشدد شادي: “الحل في القانون الذي تم تفعليه في الإمارات، المشرع الإماراتي عمل قانون اسمه ضد الكراهية وضد العنصرية، وممكن إثباته عن طريق شهادة شهود وبها أكثر من عنصر لإثبات الواقعة، وأكيد لو تم أي واقعة عنصرية بتكون في مكان عام وسط شهود، وطول ما فيه قوانين فعالة وسريعة ومشرعة بطريقة صحيحة سيحدث انضباط في أي بلد”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك