تستمع الآن

الكاتب الصحفي محمد شعير لـ”لدي أقوال أخرى”: نجيب محفوظ مؤرخ وفاضح للشخصية المصرية

الأربعاء - ٠٧ ديسمبر ٢٠١٦

قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إن “11 ديسمبر هو الذكرى الـ105 لميلاد الأديب المعجز والقدوة نجيب محفوظ”، مؤكدًا أن “اتهامات روايات نجيب محفوظ حمقاء”.

وانتقد “عيسى”، في برنامج “لدي أقوال أخرى”، على “نجوم إف إم”، مساء يوم الأربعاء، تعرض نجيب محفوظ لهجوم من النائب أبو المعاطي مصطفى، قائلًا: “نجيب محفوظ تعرض لهجوم أهوج غير مبرر لرجل معجز”.

وأكد عيسى أن “نجيب تعرض للهجوم أيضًا من التيارات السلفية الظلامية، إضافة أنه منذ بداية كتاباته في عهد الملك فاروق فهو يتعرض للتضييق، والهجوم، وملاحق باتهامات سياسية وخدش حياء”، مشيرًا إلى أن “نجيب لم تكن رواياته ألفاظ جنسية أو مشاهد جنس”.

وتابع: “استخدام نجيب للغة العربية الفصحى جنبته استخدام أي ألفاظ فاحشة، ولا يوجد أي شيء يسمى خدش حياء في عمل أدبي، وللأسف علينا توعية أنفسنا”.

اقرأ أيضا.. الناقد الأدبي إيهاب الملاح لـ”لدي أقوال أخرى”: لغة نجيب محفوظ السليمة تكاد تقترب من الأسلوب القرآني

اقرأ أيضا.. خالد منتصر لـ”بمنتهى البساطة” عن الهجوم على نجيب محفوظ: ما يحدث ردة عنيفة وهو الاغتيال الأعنف له

واستضاف عيسى، الكاتب الصحفي محمد شعير، الذي قال إن “نجيب محفوظ يتعرض للهجوم دائمًا فعندما كتب للقاهرة 30 تم استدعائه من جانب قيادات وزارة الأوقاف لأنه كان يعمل وقتها هناك، لكي يتم التحقيق معه، إضافة أن كل روايات نجيب كلها تعرضت للهجوم”.

وتابع “شعير”: «محاولات الهجوم على نجيب انتهت بمحاولة اغتياله في1994، وللأسف تعرض للاغتيال من جديد عندما تم الهجوم عليه من أحد النواب”، مشيرًا إلى أن “نجيب مؤرخ للشخصية المصرية، فمثلًا شخصية محجوب عبد الدائم موجود إلى الآن”.

وأكد: “نجيب محفوظ فاضح وكاشف للشخصية المصرية، لذلك أطلقوا على كتاباته خادش للحياء، فلا يمكن سن قوانين لكبت حرية التعبير”، مؤكدًا أنه “لم يكتب أي روايات باللغة العامية بل كان ينقي رواياته من اللغة الأجنبية، وكان حريصًا على اللغة العربية الفصحى السليمة في كتاباته”.

وشدد “شعير”: “عندما كتب نجيب محفوظ (أولاد حارتنا) تم استدعاء الماضي وفكرة التجسيد، ودائما كان يتم التعامل مع شخصياته على أنه لها أصول وشخصيات حقيقية، وهو توقف عن الكتابة بعد ثورة 52 ورفض الكتابة عن العهد البائد، وشعر أن العالم الأليف بالنسبة له تغير، وأصبح ديناميكيا وملئ بالأحداث”.

واستطرد: “أنا مقتنع أن أزمة أولاد حارتنا سياسية وليست دينية”، موضحًا: عندما أنهى نجيب محفوظ كتابتها كانت ستنشر في مجلة الإذاعة والتليفزيون ونشرت إعلانات بهذا المعنى، ولكنها نشرت في الأهرام، ولذلك المجلة قادت حملة ضد محفوظ، وأجريت حوار مع الراحل الأستاذ هيكل وسألته على (أولاد حارتنا) وهل الهجوم كان ضد محفوظ، وقال لأ إن الهجوم كان ضد الأهرام، لأن فيه بعض الشخصيات داخل النظام الناصري كانوا ضد اقتراب هيكل من عبدالناصر، وهيكل تعرض لإطلاق نار في تلك الفترة، وكانت الأهرام الجريدة الوحيدة التي لا تأخذ أموالا من الدولة، كما أن البلاغات التي قدمت ضد الرواية جاءت من مثقفين يكرهون نجيب محفوظ ولم تكن فقط من رجال دين”.

وأكمل: “أولاد حارتنا رواية عظيمة وستظل ضاغطة لأنها خادشة للفكر، وأعتب على الدولة أنه منذ رحيل محفوظ من 10 سنوات الدولة لم تكرمه أو احتفت به، وأعلنت أنها ستقيم متحف له وأخذت من بيته كل أوراقه ومكتبته، ولم يحدث شيء حتى الآن”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك