تستمع الآن

صبري فواز لـ”بصراحة”: مفيش حاجة اسمها سينما نظيفة..وغير مطلوب من الفنان أن يكون مثقفا

الأحد - ٠٢ أكتوبر ٢٠١٦

رفض الفنان صبري فواز، كلمة “السينما النظيفة”، مشددا على أن الفن ينقل الواقع بكل ما فيه، مشددا في الوقت نفسه على أن الفنان ليس من الضروري أن يكون مثقفا.

وقال فواز في حواره مع يوسف الحسيني عبر برنامج “بصراحة”، على نجوم إف إم، يوم الأحد: “مفيش حاجة اسمها سينما نظيفة، السينما تنقل الواقع بكل مآسيه وإنك متقدرش تعمل سينما نظيفة في ظل الأوضاع الحالية، والأفلام التجارية هي اللي بتجيب فلوس وليست أفلام المهرجانات”.

وحول رأيه فيما يقدمه شباب “مسرح مصر”، أبرز: “أنا من أنصار مدرسة كل واحد يعمل اللي عايزه، أي نوع مسرح أهلا وسهلا به أنا مؤمن بفكرة (دعه يعمل دعه يمر).. ودعوا الناس تقيم وتختار ما تشاهده”.

وأضاف: “الناس بتجري خلف الشخص الجماهيري، ولو قدر فنان يحققها مبكرا فأهلا وسهلا به وتختصر عليه فترة كبيرة، وعندنا مثال الفنان يونس شلبي، بعد مدرسة المشاعبين عمل مجموعة من الأفلام الكوميدي وأصبح النجم يونس شلبي، ولفت الأيام وانحصرت عنه الأضواء، وكان هناك حفلا في ذكرى الأستاذ نبيل الألفي، واعترف أنه غلط لأنه لم يسير في سكة مظبوط ولعب على شويتين بيروحوا بسرعة، وفيه نوع ثالث عارف إنه معندوش غير اللي بيقدمه وسيعيش عليهم، وأنا مؤمن إنك تلعب فن على المدى الطويل وليس على الموضة اللي هتروح”.

وشدد: “الجمهور معدته قوية وتهضم بسرعة، لو ماشافش منك جديد سينصرف عنك، والنجومية الزائفة آخرها 5 سنوات والجمهور سيبتعد عنك”.

وأردف: “يوسف وهبي مثلا عمل كل حاجة، فعليك ألا تجعل الجمهور يبقى عارف إيه اللي جاي منك، لأنه لو عرف خلاص ستنتهي سريعا، لازم يبقى طول الوقت فيه دهشة وهذا حقهم، متقدرش تقعد الناس قدامك بالعافية”.

وحول تقييمه للمسرح، قال: “المسرح هو كل حاجة، أي فنان من غير تجربة مسرحية ومهما اتنجم عنده جزء ناقصة.. ابدأ مسرح واعمل في أي فن آخر، لكن العكس صعب جدا”.

وبسؤاله هل مطلوب من الممثل أن يكون مثقفا، أجاب: “بالطبع لأ، ممكن يكون بيسمع كلام المخرج ويقدم أدوار قوية جدا، أحمد زكي نموذجا لهذه الحكاية، لما تشوفه بيتكلم بجد تكتشف إنه عارف كثير جدا، ولكنه لا يصدر هذا الأمر للخارج، مسألة ترجع للشخص نفسه، ولا تفرق في الأداء، تفرق في تقييمك للعمل تدخله ولا لأ تقدر تقرأ النص أم لا.. أو تعمل فيلم ما في هذا التوقيت أم لا، النجومية تستوجب المعرفة، لكن أن تمثل الأمر سهل”.

وحول دوره في أفراح القبة، شدد: “عايز الناس كلها تشوف أفراح القبة ودوري به من أهم الأدوار التي عملتها في حياتي، عمل حالة شاعرية في الدراما، لحظات فيها شعر وتأمل، مزج بين المسرح والسينما، عمل تخطي لفكرة السرد التقليدي مستوى من التمثيل عالي جدا، حاجة أصلي”.

وأردف: “محتار في اللي جاي وربنا يرزقني بالأقوى كما حال الأعمال الماضية، وإحنا محتاجين نعمل كم مسلسلات أقل في رمضان ونكثفها باقي السنة، بقى فيه مطحنة في الموسم، والإعلانات هي من تحكم للأسف، أنا نفسي الأعمال الطويلة تكون فرصة للوجوه الجديدة لكي تعمل قماشة رائعة لأجيال مقبلة”.

وحول عمل أجزاء من مسلسلات قديمة مثل “ليالي الحلمية”، استطرد: “من حق كل الناس تجرب مفيش مقدسات، ونعمل غيرها، هذه ظاهرة صحية ولن نتربى غير كده اللي مش بيغلط لن يعيش، وأنا شخص غلاط وبعمل أخطاء كثيرة في عملي في حياتي ولساني، والحدة خطأ بالطبع”.

وشدد على أنه أغلق حسابه على “تويتر”، قائلا: “لم أعد أكتب على تويتر، لأن الناس أصبحت تحاسبني على ما فهموه ولم أكتبه، الناس أصبحت تحاسبني على نيتي وهذا افتراء، وبحاول أكمل على الفيسبوك فهو هادئ قليلا وأكثر شعبية، ومعنديش حاجة أخبيها، ومعنديش أي نوع من العداء مع أي بني آدم على وجه الأرض، فأنا هوجمت بشدة لما قلت مش عاجبني عمرو دياب أو تصرف باسم مرسي، لاعب الزمالك، في إحدى المباريات، أو كنت ضد تعيين محمد صبحي وزيرا للثقافة، هذه وجهة نظر، معنديش غالي في الحق ولا أذي أحد”.

اقرأ أيضا.. أسرار النجوم.. عمرو واكد يبدأ تصوير المسلسل البريطاني البوليسي “ريفيرا”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك